نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة ، حتى إذا كان بالروحاء ، إذا حمار»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يُريدُ مكَّةَ حتَّى إذا كان بالرَّوحاءِ إذا حمارٌ وحشيٌّ عقيرٌ فذُكِر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( دعوه فإنَّه يوشِكُ أنْ يأتيَ صاحبُه ) فجاء البَهزيُّ وهو صاحبُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ شأنُكم بهذا الحمارِ فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ فقسَمه بيْنَ الرِّفاقِ ثمَّ مضى حتَّى إذا كان بالأَثَايَةِ بيْنَ الرُّوَيْثَةِ والعَرْجِ إذا ظَبْيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيه سهمٌ فزعَم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر رجُلًا يقِفُ عندَه لا يريبُه أحَدٌ مِن النَّاسِ حتَّى يُجاوِزَه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ ، وَهوَ مُحرمٌ ، حتَّى إذا كانَ بالرَّوحاءِ ، إذا حمارٌ وحشيٌّ عقيرٌ ، فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دعوهُ فإنَّهُ يوشِكُ أن يأتيَ صاحبُهُ فجاءَ البَهْزيُّ وَهوَ صاحبُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ شأنَكُم بِهَذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقسَّمَهُ بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مضَى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّوَيْثةِ والعرجِ إذا ظبيٌ حاقفٌ في ظلٍّ فيهِ سَهْمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا أن يقفَ عندَهُ لا يريبُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوزَهُ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة وهو محرم حتى إذا كان بالروحاء إذا حمار وحشي عقير فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله : دعوه فإنه يوشك أن يأتي صاحبه ، فجاء البهزي وهو صاحبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الرفاق ثم مضى حتى إذا كان بالأثاية بين الرويثة والعرج إذا ظبي حاقف وفيه سهم ، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا يقف عنده لا يريبه أحد من الناس حتى يجاوزه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ وهوَ محرِمٌ حتَّى إذا كانَ بالرَّوحاءِ فإذا حمارُ وحشي عقيرٌ فذُكرَ ذلِك لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دعوهُ فإنَّهُ يوشِك أن يأتيَ صاحبُه فجاءَ البَهزيُّ وهوَ صاحبُه إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ شأنَك بِهذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكرٍ فقسَّمَه بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مضى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّويثةِ والعرْجِ إذا ظبيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيهِ سَهمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا يقفُ عندَه لا يريبُه أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوِزَه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ وَهوَ محرِمٌ ، حتَّى إذا كانوا بالرَّوحاءِ ، إذا حمارُ وحشٍ عقيرٌ فذُكرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ دَعوهُ فإنَّهُ يوشِكُ أن يأتِيَ صاحبُه فجاءَ البَهزيُّ وَهوَ صاحبُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْكَ وسلَّمَ شأنَكم بِهذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبابكر [أبابكر الصواب أبا بَكرٍ] فقسَّمَهُ بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مَضى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّويثةِ وَالْعَرْجِ إذا ظَبيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيهِ سَهمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ رجُلًا يقِفُ عندَهُ لا يَريبُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوِزَه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يُريدُ مكةَ وهو مُحرِمٌ، حتى إذا كان بالرَّوْحاءِ إذا حِمارٌ وَحشيٌّ عَقيرٌ، فذُكِرَ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ: دَعُوهُ؛ فإنَّه يُوشِكُ أنْ يأتيَ صاحِبُه. فجاءَ البَهْزيُّ، وهو صاحِبُه، إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، شأنَكم بهذا الحِمارِ. فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ، فقَسَمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثم مَضى، حتى إذا كان بالأُثايةِ بَينَ الرُّوَيْثةِ والعَرْجِ إذا ظَبيٌ حاقِفٌ وفيه سَهمٌ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رَجُلًا يَقِفُ عِندَه لا يَريبُه أحَدٌ مِنَ الناسِ حتى يُجاوِزَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يُريدُ مكَّةَ حتَّى إذا كان بالرَّوحاءِ إذا حمارٌ وحشيٌّ عقيرٌ فذُكِر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( دعوه فإنَّه يوشِكُ أنْ يأتيَ صاحبُه ) فجاء البَهزيُّ وهو صاحبُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ شأنُكم بهذا الحمارِ فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ فقسَمه بيْنَ الرِّفاقِ ثمَّ مضى حتَّى إذا كان بالأَثَايَةِ بيْنَ الرُّوَيْثَةِ والعَرْجِ إذا ظَبْيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيه سهمٌ فزعَم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر رجُلًا يقِفُ عندَه لا يريبُه أحَدٌ مِن النَّاسِ حتَّى يُجاوِزَه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يُريدُ مَكَّةَ وهو مُحرِمٌ، حتَّى إذا كان بالرَّوحاءِ إذا حِمارٌ وحشيٌّ عَقيرٌ، فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «دَعوه، فإنَّه يوشِكُ أن يَأتيَ صاحِبُه»، فجاءَ البَهزيُّ، وهو صاحِبُه، إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، شَأنَكُم بهَذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ فقَسَّمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثُمَّ مَضى، حتَّى إذا كان بالأُثايةِ بَينَ الرُّويثةِ والعَرجِ، إذا ظَبيٌ حاقِفٌ في ظِلٍّ فيه سَهمٌ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ رَجُلًا أن يَقِفَ عِندَه، لا يُريبُه أحَدٌ مِنَ النَّاسِ حتَّى يُجاوِزَه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ ، وَهوَ مُحرمٌ ، حتَّى إذا كانَ بالرَّوحاءِ ، إذا حمارٌ وحشيٌّ عقيرٌ ، فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دعوهُ فإنَّهُ يوشِكُ أن يأتيَ صاحبُهُ فجاءَ البَهْزيُّ وَهوَ صاحبُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ شأنَكُم بِهَذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقسَّمَهُ بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مضَى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّوَيْثةِ والعرجِ إذا ظبيٌ حاقفٌ في ظلٍّ فيهِ سَهْمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا أن يقفَ عندَهُ لا يريبُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوزَهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ يُريدُ مَكَّةَ وهو مُحرِمٌ، حتَّى إذا كانَ بالرَّوْحاءِ فإذا حِمارٌ وَحْشيٌّ عَقيرٌ، فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "دَعوه؛ فإنَّه يوشِكُ أن يَأتيَ صاحِبُه"، فجاءَ البَهْزيُّ، وهو صاحِبُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، شَأنَكم بِهذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقَسَمَه بَيْنَ الرِّفاقِ، ثُمَّ مَضى حتَّى إذا كانَ بالأُثايةِ بَيْنَ الرُّوَيثةِ والعَرْجِ إذا ظَبْيٌ حاقِفٌ في ظِلٍّ وفيه سَهْمٌ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رَجُلًا أن يَقِفَ عنْدَه؛ لا يَريبُه أحَدٌ مِن النَّاسِ حتَّى يُجاوِزَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ وهوَ محرِمٌ حتَّى إذا كانَ بالرَّوحاءِ فإذا حمارُ وحشي عقيرٌ فذُكرَ ذلِك لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دعوهُ فإنَّهُ يوشِك أن يأتيَ صاحبُه فجاءَ البَهزيُّ وهوَ صاحبُه إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ شأنَك بِهذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكرٍ فقسَّمَه بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مضى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّويثةِ والعرْجِ إذا ظبيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيهِ سَهمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ رجلًا يقفُ عندَه لا يريبُه أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوِزَه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ يريدُ مَكَّةَ وَهوَ محرِمٌ ، حتَّى إذا كانوا بالرَّوحاءِ ، إذا حمارُ وحشٍ عقيرٌ فذُكرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ دَعوهُ فإنَّهُ يوشِكُ أن يأتِيَ صاحبُه فجاءَ البَهزيُّ وَهوَ صاحبُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْكَ وسلَّمَ شأنَكم بِهذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبا بَكرٍ فقسَّمَهُ بينَ الرِّفاقِ ثمَّ مَضى حتَّى إذا كانَ بالأثايةِ بينَ الرُّويثةِ وَالْعَرْجِ إذا ظَبيٌ حاقِفٌ في ظلٍّ وفيهِ سَهمٌ فزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ رجُلًا يقِفُ عندَهُ لا يَريبُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ حتَّى يجاوِزَه .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى بدرٍ حتَّى إذا كانَ بالرَّوحاءِ خطبَ النَّاسَ فقالَ : كيفَ تَرونَ ؟ فقالَ أبو بكرٍ الحديثَ نحوَهُ . .
أنَّ عُمَيرَ بنَ سَلَمةَ الضَّمريَّ أخبَرَه عن رَجُلٍ مِن بَهزٍ أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ مَكَّةَ، حَتَّى إذا كانوا في بَعضِ وادي الرَّوحاءِ وجَدَ النَّاسُ حِمارَ وحشٍ عَقيرًا، فذَكَروه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أقِرُّوه حَتَّى يَأتيَ صاحِبُه، فأتى البَهزيُّ وكان صاحِبَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، شَأنُكُم بهذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ فقَسَمَه في الرِّفاقِ وهُم مُحرِمونَ، قال: ثُمَّ مَرَرنا حَتَّى إذا كُنَّا بالأُثايةِ إذا نَحنُ بظَبيٍ حاقِفٍ في ظِلٍّ فيه سَهمٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا أن يَقِفَ عِندَه حَتَّى يُجيزَ النَّاسَ عنه .
عَن رجلٍ مِن بَهْزٍ ، أنَّهُ خرجَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يريدُ مَكَّةَ حتَّى إذا كانوا في بعضِ وادي الرَّوحاءِ ، وجدَ النَّاسُ حمارَ وحشٍ عقيرًا ، فذَكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : أقرُّوهُ حتَّى يأتيَ صاحبُهُ فأتى البَهْزيُّ ، وَكانَ صاحبَهُ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، شأنَكُم بِهَذا الحمارِ ؟ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقسمَهُ في الرِّفاقِ ، وَهُم مُحرِمونَ ، قالَ : ثمَّ مرَرنا حتَّى إذا كنَّا بالأثايةِ إذا نحنُ بظبيٍ حاقِفٍ في ظلٍّ فيهِ سَهْمٌ ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ رجلًا أن يقفَ عندَهُ حتَّى يجيزَ النَّاسُ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا خرَج إلى مكَّةَ اغتسَلَ حين يُرِيدُ أن يُحْرِمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ بالروحاءِ فإذا حمارُ وحشٍ عقيرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : دعوه فإنَّهُ يُوشكُ أن يأتيَ صاحبُه ثم مضى فلمَّا كان بالأثايةِ إذا ظبيٌ حاقفٌ في ظلٍّ وفيه سهمٌ فأمر صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا يثبتُ عِندَه لا يَريبُه أحدٌ منَ الناسِ .
بينما نحنُ نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالروحاءِ وهم حُرُمٌ إذا حمارٌ معقورٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : دعوه فيُوشكُ صاحبُه أن يأتيَ فجاء رجلٌ من بهزٍ هو الذي عقر الحمارَ فقال : يا رسولَ اللهِ شأنُكم بهذا الحمارِ فأمر عليه السلامُ أبا بكرٍ فقسمَه بين الناسِ .
لا مزيد من النتائج