نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما عاصبا رأسه بعصابة حمراء متكئا ، أو قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومًا عاصبًا رأسَه فتلقَّاه ذراريُّ الأنصارِ وخدَمُهم ذُخرةُ الأنصارِ يومئذٍ فقال : والذي نفسي بيدِه إني لَأَحبُّكم مرَّتينِ أو ثلاثًا ثم قال : إنَّ الأنصارَ قد قضُوا الذي عليهم . . . .
عن ابنِ عباسٍ قال : أُتي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيل له : هذه الأنصارُ رجالُها ونساؤُها في المسجدِ يبكون ، قال : وما يبكيها ؟ قال : يخافون أن تموتَ ، قال : فخرج فجلس على منبرِه ، متعطِّفًا بثوبٍ ، طارِحًا طرفيْهِ على مَنْكِبيهِ ، عاصبًا رأسَه بعصابةٍ وَسخةٍ . . . فذكر الحديثَ في الوصيَّةِ بالأنصارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ خرَج يومًا عاصبًا رأسَه فتلقَّاه ذَرارِيُّ الأنصارِ وخدَمُهم ما هم بوجوهِ الأنصارِ يومَئذٍ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأُحِبُّكم ) مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ قال : ( إنَّ الأنصارَ قد قضَوُا الَّذي عليهم وبقِي الذَّي عليكم فأحسِنوا إلى مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ) .
لما حوَّلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الشِّقِّ يعني من خيبرَ خرج رجلٌ من اليهودِ فصاح: من يبارزُ فبرزَ له أبو دُجانةََ قد عصَبَ رأسَه بعِصابةٍ حمراءَ فوق المغفرِ يختالُ في مِشيتِه فضربَه فقطع رجليه ثم ذفَّفَ عليه وأخذ سلبَه درعَه وسيفَه فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فنفََّلََه ذاك. .
لما تحوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الشِّقِّ - يعني : من خيبرَ - خرج رجلٌ من اليهودِ فصاح : منْ يُبارزُ ؟ فبرز له أبو دُجانةَ قد عصَب رأسَه بعصابةٍ حمراءَ فوقَ المِغفرِ يَختالُ في مِشيتِه ، فضرَبه فقطَع رجلَيه ، ثم ذفَف عليه وأخذ سلَبَه درعَه وسيفَه ، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنفَّلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذاك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا عاصبًا رأسَه فقال في خطبتِه أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجِرينَ فإنَّكم قد أصبَحْتُم تزيدونَ وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يَومًا عاصبًا رأسَه، فقال في خُطبتِه: (أمَّا بعدُ؛ يا مَعشرَ المهاجِرينَ، فإنَّكم قدْ أصبَحْتُم تَزيدونَ، وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزيدُ على هَيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ، وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها، فأكْرِموا كَريمَهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم). .
عن بعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يومًا عاصبًا رأسَهُ فقالَ في خطبتِهِ أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجرينَ فإنَّكم قد أصبحتُم تزيدونَ وأصبحتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هيَ عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عيْبتي الَّتي أويتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوزوا عن مسيئِهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم خرَج يومًا عاصِبًا رأسَهُ، فقال في خُطبَتِهِ: أمَّا بعدُ, يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ, فإنَّكُم قدْ أَصبَحْتُمْ تَزِيدونَ, وأَصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزِيدُ على هَيْئَتِها الَّتي هي عليها اليومَ, وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها, فأَكْرِموا كريمَهُم، وتَجاوَزوا عن مُسِيئِهِم. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه شُدُّوا رأسي لعلِّي أخرُجُ إلى المسجِدِ فشدَدْتُ رأسَه بعِصابةٍ صَفْراءَ ثمَّ خرَج إلى المسجِدِ يُهادَى بَيْنَ رجُلَيْنِ .
أنَّ أبا دجانةَ يومَ أحدٍ أعلمَ بعصابةٍ حمراءَ فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مختالٌ في مِشيتِه بين الصَّفَّيْنِ فقال إنها مشيةٌ يبغضُها اللهُ إلا في هذا الموضعِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في مرضِه الَّذي مات فيه عاصبًا رأسَه فجلَس على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( إنَّه ليس مِن النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علَيَّ بنفسِه ومالِه مِن ابنِ أبي قُحافةَ ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا مِن النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكِنْ خُلَّةُ الإسلامِ سُدُّوا عنِّي كلَّ خَوخةٍ في المسجدِ غيرَ خَوخةِ أبي بكرٍ ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من صامَ يومًا من رمضانَ في إنصاتٍ وسكونٍ بنيَ لهُ بيتٌ في الجنَّةِ من ياقوتةٍ حمراءَ أو زبرجدةٍ خضراء .
لا مزيد من النتائج