نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أصحابه ذات يوم وقد كادت الشمس أن تغرب ، فلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خطَب أصحابَه ذاتَ يومٍ وقد كادَتِ الشَّمسُ أن تغرُبَ فلم يبقَ منها إلَّا شَفٌّ يسيرٌ فقال والَّذي نفسي بيدِه ما بقي من الدُّنيا فيما مضى منها إلَّا كما بقي من يومِكم هذا فيما مضى منه وما نرى من الشَّمسِ إلَّا يسيرًا
أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خطَب أصحابَه ذاتَ يومٍ وقد كادَتِ الشَّمسُ أن تغرُبَ فلم يبقَ منها إلَّا شَفٌّ يسيرٌ فقال والَّذي نفسي بيدِه ما بقي من الدُّنيا فيما مضى منها إلَّا كما بقي من يومِكم هذا فيما مضى منه وما نرى من الشَّمسِ إلَّا يسيرًا .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ أصْحابَه وقدْ كادَتِ الشَّمْسُ أن تَغرُبَ ولم يَبْقَ مِنها إلَّا شِفٌّ يَسيرٌ، فقالَ: والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، ما بَقِيَ مِن دُنْياكم فيما مَضى إلَّا كما بَقِيَ مِن يَوْمِكم هذا فيما مَضى مِنه، وما نَرى مِن الشَّمْسِ إلَّا اليَسيرَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يومَ الخندَقِ : شَغَلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسطَى حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ - أو كادَتِ الشَّمسُ أن تَغربَ - ملأَ اللَّهُ أجوافَهُم ، أو قُبورَهُم نارًا .
عن علي أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ الخَنْدَقِ: شغَلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسْطى حتى غرَبتِ الشَّمسُ -أو كادتِ الشَّمسُ أنْ تغرُبَ- ملَأ اللهُ أَجْوافَهم، أو قُبورَهم نارًا. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ يَوْمًا وقدْ كادَتِ الشَّمْسُ أن تَغيبَ فقالَ: والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه ما بَقِيَ في دُنْياكم فيما مَضى إلَّا كما بَقِيَ مِن يَوْمِكم هذا فيما مَضى مِنه، وما نَرى مِن الشَّمْسِ إلَّا اليَسيرَ». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَومَ الخَندَقِ جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيشٍ، وقال: يا رَسولَ اللهِ،، واللَّهِ ما كِدتُ أن أُصَلِّيَ العَصرَ حتَّى كادَت أن تَغرُبَ الشَّمسُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فواللَّهِ إن صَلَّيتُها، فنَزَلنا إلى بُطحانَ، فتَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَوضَّأنا، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ بَعدَ ما غَرَبَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعدَها المَغرِبَ. .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن آيةِ المُنافِقينَ [أن يَترُكَ الصَّلاةَ، حَتَّى إذا كادَتِ الشَّمسُ أن تَغرُبَ قامَ، فنَقَرَ كَنَقرِ الدِّيكِ]. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ يومَ الخندقِ بعدما غربتِ الشَّمسُ جعلَ يسبُّ كفَّارَ قريشٍ ، وقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما كِدتُ أن أُصلِّيَ حتَّى كادتِ الشَّمسُ تغربُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فواللَّهِ ما صلَّيتُها فنزلنا معَ رسولِ اللَّهِ إلى بُطحانَ فتَوضَّأ للصَّلاةِ وتَوضَّأنا لَها فصلَّى العصرَ بعدَ ما غَرُبتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى بعدَها المغربَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ يَومَ الخَندَقِ بَعدَ ما غَرَبَتِ الشَّمسُ، جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيشٍ، وقال: يا رَسولَ اللهِ، ما كِدتُ أن أُصَلِّيَ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ أن تَغرُبَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ ما صَلَّيتُها، فنَزَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُطحانَ، فتَوضَّأ للصَّلاةِ وتَوضَّأنا لَها، فصَلَّى العَصرَ بَعدَما غَرَبَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعدَها المَغرِبَ. .
صلّى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ العصرِ ذاتَ يومٍ ثم قام فخطبَنا إلى أن غابتِ الشمسُ فلم يدعْ شيئا مما يكونُ إلى يومِ القيامةِ إلا حدثناهُ حفظَ ذلكَ من حفظهُ ونسيَ ذلكَ من نسيهُ فكان مما قالَ يأيها الناسُ إن الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وإنَّ اللهَ استخلفكُم فيها فناظرٌ كيفَ تعملونَ فاتقوْا الدنيا واتَقوْا النّساءَ إلى أن قال وقد دنتِ الشمسُ أن تغربَ وإن ما بقِيَ من الدنيا فيما مَضَى مثلَ ما بقيَ من يومكُم هذا فيما مضَى منهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَومَ الخَندَقِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما كِدتُ أن أُصَلِّيَ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ تَغرُبُ، وذلك بَعدَ ما أفطَرَ الصَّائِمُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ ما صَلَّيتُها فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُطحانَ وأنا معهُ، فتَوضَّأ ثُمَّ صَلَّى -يَعني العَصرَ- بَعدَ ما غَرَبَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعدَها المَغرِبَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جاءَ يَومَ الخَندَقِ بَعدَ ما غَرَبَتِ الشَّمسُ، فجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيشٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما كِدتُ أُصَلِّي العَصرَ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ تَغرُبُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ ما صَلَّيتُها، فقُمنا إلى بُطحانَ فتَوضَّأ للصَّلاةِ وتَوضَّأنا لَها، فصَلَّى العَصرَ بَعدَ ما غَرَبَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعدَها المَغرِبَ. .
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أَهلَ الجاهليَّةِ كانوا يدفَعونَ من عرفةَ حينَ تَكونُ الشَّمسُ كأنَّها عمائمُ الرِّجالِ قبلَ أن تغربَ ومنَ المزدلفةِ بعدَ أن تطلعَ الشَّمسُ حينَ تَكونُ كأنَّها عمائمُ الرِّجالِ في وجوهِهم وإنَّا لا ندفَعُ من عرفةَ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ونَدفعُ منَ المزدلفةِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ هديُنا مخالفٌ لِهدْيِ أهلِ الأوثانِ والشِّركِ .
وقفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ وقد كادتِ الشَّمسُ أن تغرب فقالَ يا بلالُ أنصِتِ النَّاسَ فقالَ بلالُ أنصِتوا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَصتَ النَّاسُ فقالَ معاشرَ النَّاسِ أتاني جبريلُ آنفًا وأقرأَني من ربِّيَ السَّلامَ وقالَ إنَّ اللَّهَ عز وجل غفرَ لأَهْلِ عرفاتٍ وأَهْلِ المشعرِ وضمنَ عنهمُ التَّبعاتِ فقامَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذا لَنا خاصة قالَ هذا لَكُم ولمن أتى من بعدكم إلى يومِ القيامةِ فقالَ عمرُ كثُرَ واللَّه خيرُ اللَّهِ وطابَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الخندقِ فقال: يا رسولَ اللهِ ما كِدْتُ أُصلِّي العصرَ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أنْ تغرُبَ وذلك بعدما أفطَر الصَّائمُ قال: ( واللهِ ما صلَّيْناها بعدُ ) قال: فنزَل إلى بُطحانَ وأنا معه فتوضَّأ ثمَّ صلَّى العصرَ بعدَما غرَبتِ الشَّمسُ وبعدَما أفطَر الصَّائمُ .
لا مزيد من النتائج