نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس ، فصعد إليه الحسن بن علي فضمه إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ؛ إذْ جاءَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ، فصعِدَ إليه فضَمَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: «ألَا إنَّ ابْني هذا سيِّدٌ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ علَّه أنْ يُصلِحَ به بيْنَ فِئتَينِ منَ المُسلِمينَ عَظيمَتَينِ». .
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذاتَ يَومٍ يَخطُبُ، إذْ جاءَ الحَسَنُ بنُ علِيٍّ فَصَعِدَ إليهِ المِنبَرَ، فَضَمَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إليهِ، وَمَسَحَ على رَأسِهِ، وقالَ: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أنْ يُصْلِحَ على يَدَيْهِ بَينَ فِئَتَيْنِ عَظيمَتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ. .
حَديثُ: جيءَ بالحُسَينِ بنِ عليٍّ وهو صَغيرٌ فضَمَّه إليه [يَعني حَديثَ: أتى [الحَسَنُ بنُ عليٍّ] إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صَغيرٌ فضَمَّه إليه، فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه وأحِبَّ مَن أحَبَّه] .
أَتَوْا سَهْلَ بنَ سعدٍ، فقالوا: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ يَستَنِدُ إلى جِذعٍ في المسجِدِ يُصَلِّي إليه إذا خطَبَ، فلمَّا اتَّخذَ المِنبَرَ، فصَعِدَ، حنَّ الجِذعُ حتى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوطَّنَه حتى سكَنَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستندُ إلى جذعٍ في المسجدِ يُصلي إليه إذا خطب فلما اتخذ المنبرَ فصعِد حنَّ الجذعُ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوطَّنَه حتى سكنَ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه لَقيَ الحَسنَ بنَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُما فضَمَّه إليه وقالَ: «بأبي شَبيهٌ بالنَّبيِّ، ليس شَبيهًا بعَليٍّ»، وعَليٌّ يَضحَكُ. .
أنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ خطَب إلى المِسورِ بنِ مَخرَمةٍ ابنتَه فزوَّجه وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ منقطعٌ يومَ القيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبي .
عنْ مُجاهِدِ بنِ جَبرٍ أبي الحجَّاجِ، قالَ: كانَ مِن نِعَمِ اللهِ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه ما صنَعَ اللهُ له، وأرادَه به منَ الخَيرِ أنَّ قُرَيشًا أصابَتْهم أزْمةٌ شَديدةٌ، وكانَ أبو طالِبٍ في عيالٍ كُثرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمِّه العبَّاسِ: وكانَ مِن أيسَرِ بَني هاشِمٍ، يا أبا الفَضلِ إنَّ أخاكَ أبا طالِبٍ كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَ النَّاسَ ما تَرى مِن هذه الأزْمةِ، فانطَلِقْ بنا إليه نُخفِّفْ عنه مِن عيالِه، آخُذُ مِن بَنيهِ رَجُلًا، وتأخُذُ أنتَ رَجُلًا، فنَكفُلُهما عنه، فقالَ العبَّاسُ: نعمْ، فانطَلَقا حتَّى أتَيا أبا طالِبٍ، فقالَا: إنَّا نُريدُ أنْ نُخفِّفَ عنكَ مِن عيالِكَ حتَّى يَنكشِفَ عنِ النَّاسِ ما هُم فيه، فقالَ لهما أبو طالِبٍ: إذا تَرَكْتُما لي عَقيلًا فاصْنَعا ما شِئْتُما، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا فضَمَّه إليه، وأخَذَ العبَّاسُ جَعفَرًا فضَمَّه إليه، فلم يزَلْ عليٌّ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بعَثَه اللهُ نَبيًّا، فاتَّبَعَه، وصدَّقَه، وأخَذَ العبَّاسُ جَعفَرًا، ولم يزَلْ جَعفَرٌ معَ العبَّاسِ حتَّى أسلَمَ، واستَغْنى عنه. .
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ البَجَليِّ أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ مَدحوسٍ مِنَ النَّاسِ، فقامَ في البابِ، فنَظَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينًا وشِمالًا، فلم يَرَ مَوضِعًا، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلفَّه، ثُمَّ رَمى به إليه، فقال: يا جَريرُ، اجلِسْ عليه، فأخَذَه جَريرٌ، فضَمَّه وقَبَّله، ثُمَّ رَدَّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أكرَمَك اللهُ يا رَسولَ اللهِ كَما أكرَمتَني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أتاكُم كَريمُ قَومٍ فأكرِموه .
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتٍ مَدْحوسٍ مِن النَّاسِ فقام بالبابِ فنظَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمينًا وشِمالًا فلَمْ يَرَ موضِعًا فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلَفَّه ثمَّ رمى به إليه فقال اجلِسْ عليه فأخَذه جَريرٌ فضمَّه وقبَّله ثمَّ ردَّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال أكرَمك اللهُ يا رسولَ اللهِ كما أكرَمْتَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه .
عَنِ الحَسَنِ أنَّ أبا بَكرٍ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّها النَّاسُ، إنَّ النَّاسَ لَم يُعطَوا في الدُّنيا خَيرًا مِنَ اليَقينِ العافيةِ؛ فاسألوهُما اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إلى لِزْقِ جِذْعٍ فأتاه رجلٌ روميٌّ فقال : ألا أصنعُ لك منبرًا تخطُبُ عليه ؟ فصنع له منبرَه هذا الَّذي ترَوْن فلمَّا قام يخطُبُ حنَّ الجِذْعُ حنينَ النَّاقةِ إلى ولدِها ، فنزل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضمَّه إليه فسكن ، فأمر به أن يُحفَرَ له ويُدفنَ .
أنَّهُ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ في بيتٍ مدحوسٍ منَ النَّاسِ فقامَ بالبابِ فنظرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمينًا وشمالًا فلم يرَ موضِعًا فأخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رداءَه فلفَّهُ ثمَّ رمى بهِ إليهِ فقال اجلس عليهِ يا جريرُ فأخذَه جريرٌ فضمَّهُ وقبَّلَه ثمَّ ردَّهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ أَكرمَك اللَّهُ يا رسولَ اللَّهِ كما أَكرمتَني فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأَكرِموه .
في قَتلِ الحُسَينِ. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها وهو مع جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البيتِ، فقال: عليك البابُ، ففعَلَتْ، فدخل حُسَينُ بنُ عليٍّ، فضَمَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه، فقال: ابنُك؟ قال: نعمْ، قال: أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه، قالت: فدمَعَت عينا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتحِبُّ أن أريَك التُّربةَ التي يُقتَلُ فيها، فتناوَلَ الطفَّ فإذا تربةٌ حمراءُ] .
لا مزيد من النتائج