نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس عام الفتح على درجة الكعبة ، فكان فيما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَ الناسَ عامَ الفتحِ على درجةِ الكعبَةِ فكانَ فيما قال بعدَ أن أثنَى على اللهِ أن قال: يا أيها الناسُ كلُّ حِلْفٍ كان في الجاهليةِ لم يزدْه الإسلام ُإلا شدَّةً ولا حلفَ في الإسلامِ ولا هجرة َبعد الفتحِ يدُ المُسلِمينَ واحدةٌ على من سواهم تتكافأُ دماؤُهم ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ وديةُ الكافِرِ كنصفِ ديَةِ المسلمِ ألا ولا شِغَارَ في الإسلامِ ولا جنْبَ ولا جَلَبَ وتؤخذُ صدقاتُهُم في ديارِهِم يُجِيرُ على المُسلِمينَ أدناهم ويُرَدُّ على المُسلِمينَ أقصاهم ثم نَزَلَ
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَ الناسَ عامَ الفتحِ على درجةِ الكعبَةِ فكانَ فيما قال بعدَ أن أثنَى على اللهِ أن قال: يا أيها الناسُ كلُّ حِلْفٍ كان في الجاهليةِ لم يزدْه الإسلام ُإلا شدَّةً ولا حلفَ في الإسلامِ ولا هجرة َبعد الفتحِ يدُ المُسلِمينَ واحدةٌ على من سواهم تتكافأُ دماؤُهم ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ وديةُ الكافِرِ كنصفِ ديَةِ المسلمِ ألا ولا شِغَارَ في الإسلامِ ولا جنْبَ ولا جَلَبَ وتؤخذُ صدقاتُهُم في ديارِهِم يُجِيرُ على المُسلِمينَ أدناهم ويُرَدُّ على المُسلِمينَ أقصاهم ثم نَزَلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ النَّاسَ عامَ الفَتحِ، على دَرجةِ الكَعبةِ، فكان فيما قال: -بعدَ أنْ أثْنى على اللهِ، أنْ قال:- يا أيُّها النَّاسُ، كلُّ حِلفٍ كان في الجاهليَّةِ لم يَزِدْه الإسلامُ إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ، ولا هِجرةَ بعدَ الفَتحِ، يدُ المُسلمينَ واحدةٌ على مَن سِواهم، تتكافَأُ دِماؤهم، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، وديَةُ الكافرِ كنِصفِ ديَةِ المُسلمِ، ألَا ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، وتؤخَذُ صدقاتُهم في ديارِهم، يُجيرُ على المُسلمينَ أَدناهم، ويَرُدُّ على المُسلمينَ أَقصاهم، ثُمَّ نزَلَ. .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ أو فتحِ مكةَ على درجةِ البيتِ أو الكعبةِ .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَوْمَ الفَتْحِ -أو فَتْحِ مَكَّةَ- على دَرَجةِ البَيْتِ أو الكَعْبةِ. .
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الفتحِ أو فتحِ مَكَّةَ على درجةِ البيتِ أوِ الْكعبة. .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الفَتْحِ -أو فَتْحِ مَكَّةَ- على دَرَجةِ البَيْتِ، أو الكَعْبةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بلالًا عامَ الفتحِ فأذنَ فوقَ الكعبةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ مكَّةَ عامَ الفتحِ وعلى رأسِهِ المِغْفَرُ، فلمَّا نزَعَهُ جاءَهُ رجُلٌ، فقالَ: يا رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اقتُلوهُ. لفظُ أبي مصعبٍ في حديثِهِ، ولمْ يقُلْ لُوَيْنٌ عامَ الفتحِ، وعِندَهُ مِثْلُ هذا: ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ: اقتُلوهُ. .
بمعناه. [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ- خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ، فكبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، صدَقَ وعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه -إلى ههنا حفِظتُه، عن مُسدَّدٍ، ثم اتَّفَقا- ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكَرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. وحديثُ مُسدَّدٍ أتَمُّ]. قال: خطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفتحِ -أو فتحَ مكةَ- على درجةِ البيتِ. أو: الكَعْبةِ. .
لمَّا اطمأنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ طافَ علَى بعيرٍ يستلمُ الرُّكنَ بمحجنٍ بيدِه ثمَّ دخلَ الكعبةَ فوجدَ فيها حمامةَ عيدانٍ فَكسرَها ثمَّ قامَ علَى بابِ الكعبةِ فرمى بِها وأنا أنظرُه .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج عامَ الفتحِ فصام وصام الناسُ معه حتى إذا كان بالكَديدِ أخذ قَدَحًا فيه ماءٌ فشربَ والناسُ ينظرون فكان ذلك الصيامُ وكان الفطرُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عامَ الفَتحِ وعلى رَأسِه المِغفَرُ، فلَمَّا نَزَعَه جاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ ابنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ فقال: اقتُلوه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عامَ الفَتحِ وعلى رَأسِه المِغفَرُ، فلَمَّا نَزَعَه جاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ ابنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ، فقال: اقتُلوه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه خطَب يومَ الفَتحِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي صدَق عبدَه، وأنجَز وعدَه، وغلَب الأحزابَ وحدَه، إلى أن قال: الخطأُ بالسَّوطِ والعصا مائةٌ مِن الإبلِ مُغلَّظةٌ... الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام على دَرجةِ الكعبةِ يومَ الفَتحِ، فقال: «الحَمدُ للهِ الذي صدَق وعدَه، ونصَر عبدَه، وهزَم الأحزابَ وحدَه، ألا إنَّ قتيلَ العَمدِ الخطأ بالسَّوطِ أو العصا فيه مائةٌ مِن الإبلِ مُغلَّظةٌ؛ منها أربعونَ خَلِفةً في بطونِها أولادُها، ألا إنَّ كُلَّ مأثُرةٍ ودمٍ ومالٍ كان في الجاهليَّةِ فهو تَحتَ قدَميَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان مِن سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البَيتِ؛ فإنِّي أمضَيتُهما لأهلِهما كما كانتا»]. .
لا مزيد من النتائج