نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال : يوم الخلاص ، وما يوم الخلاص ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فقالَ يومُ الخلاصِ وما يومُ الخلاصِ ثلاثَ مرَّاتٍ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما يومُ الخلاصِ فقالَ يجيءُ الدَّجَّالُ فيصعَدُ أُحُدًا فيطَّلِعُ فينظرُ إلى المدينةِ فيقولُ لأصحابِهِ ألا ترونَ إلى هذا القصرِ الأبيضِ هذا مسجدُ أحمدَ ثمَّ يأتي المدينةَ فيجِدُ بكلِّ ثُقبٍ من ثِقابِها ملكًا مصلتًا فيأتي سَبخَةَ الجُرفِ فيضرِبُ رواقَهُ ثمَّ ترتَجِفُ المدينةُ ثلاثَ رجفاتٍ فلا يبقى منافقٌ ولا منافِقةٌ ولا فاسقٌ ولا فاسِقةٌ إلَّا خرجَ إليهِ فتخلُصُ المدينةُ وذلكَ يومُ الخلاصِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [خطَبَ النَّاسَ و] قال: يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ [يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟] ثَلاثًا، فقيل له: وما يَومُ الخَلاصِ؟ قال: يَجيءُ الدَّجَّالُ، فيَصعَدُ أُحُدًا [فينظُرُ المدينةَ]، فيقولُ لأصحابِه: أتَرَونَ هذا القَصرَ الأبيضَ؟ هذا مَسجِدُ أحمدَ، ثم يأتي المدينةَ، فيَجِدُ بكُلِّ نَقبٍ منها مَلَكًا مُصلِتًا، فيأتي سَبخَةَ الجُرُفِ، فيَضرِبُ رِواقَه، ثم تَرجُفُ المدينةُ ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فلا يَبقى مُنافِقٌ، ولا مُنافِقَةٌ، ولا فاسِقٌ، ولا فاسِقَةٌ إلَّا خرَجَ إليه، فذلك يَومُ الخَلاصِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ النَّاسَ، فقال: يومُ الخَلاصِ، وما يومُ الخَلاصِ؟! ثلاثَ مرَّاتٍ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما يومُ الخَلاصِ؟ فقال: يَجِيءُ الدَّجَّالُ، فيَصعَدُ أُحدًا فيَطَّلِعُ فيَنظُرُ إلى المدينةِ، فيَقولُ لأصحابِه: ألَا تَرَون إلى هذا القصرِ الأبيضِ؟ هذا مَسجِدُ أحمدَ، ثمَّ يَأتي المدينةَ، فيَجِدُ بكلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها ملَكًا مُصْلِتًا، فيَأتي سَبْخةَ الجَرْفِ، فيَضرِبُ رِواقَه، ثمَّ تَرتجِفُ المدينةُ ثلاثَ رَجَفاتٍ، فلا يَبْقى مُنافقٌ ولا مُنافِقةٌ، ولا فاسقٌ ولا فاسقةٌ؛ إلَّا خرَجَ إليه، فتَخلُصُ المدينةُ، وذلك يومُ الخلاصِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فقالَ يومُ الخلاصِ وما يومُ الخلاصِ ثلاثَ مرَّاتٍ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما يومُ الخلاصِ فقالَ يجيءُ الدَّجَّالُ فيصعَدُ أُحُدًا فيطَّلِعُ فينظرُ إلى المدينةِ فيقولُ لأصحابِهِ ألا ترونَ إلى هذا القصرِ الأبيضِ هذا مسجدُ أحمدَ ثمَّ يأتي المدينةَ فيجِدُ بكلِّ ثُقبٍ من ثِقابِها ملكًا مصلتًا فيأتي سَبخَةَ الجُرفِ فيضرِبُ رواقَهُ ثمَّ ترتَجِفُ المدينةُ ثلاثَ رجفاتٍ فلا يبقى منافقٌ ولا منافِقةٌ ولا فاسقٌ ولا فاسِقةٌ إلَّا خرجَ إليهِ فتخلُصُ المدينةُ وذلكَ يومُ الخلاصِ .
خَطَبَ النَّاسَ فقال: «يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟» ثَلاثًا، فقيلَ له: وما يَومُ الخَلاصِ؟ قال: يَجيءُ الدَّجَّالُ فيَصعَدُ أُحُدًا، فيَنظُرُ إلى المَدينةِ، فيَقولُ لأصحابِه: أتَرَونَ هذا القَصرَ الأبيَضَ؟ هذا مَسجِدُ أحمَدَ، ثُمَّ يَأتي المَدينةَ فيَجِدُ بكُلِّ نَقبٍ مِنها مَلَكًا مُصلَتًا، فيَأتي سَبَخةَ الحُرْفِ، فيَضرِبُ رُواقَه، ثُمَّ تَرجُفُ المَدينةُ ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فلا يَبقى مُنافِقٌ ولا مُنافِقةٌ، ولا فاسِقٌ ولا فاسِقةٌ، إلَّا خَرَجَ إليه، فذلك يَومُ الخَلاصِ .
يا أهلَ المدينةِ اذكُروا يومَ الخَلاصِ قالوا وما يومُ الخَلاصِ قال يُقبِلُ الدَّجَّالُ حتَّى ينزِلَ بذُبَابٍ فلا يبقى بالمدينةِ مُشرِكٌ ولا مُشرِكةٌ ولا كافرٌ ولا كافرةٌ ولا مُنافِقٌ ولا مُنافِقةٌ ولا فاسقٌ ولا فاسقةٌ إلَّا خرَج إليه ويخلُصُ المُؤمِنونَ فذلكَ يومُ الخَلاصِ الحديثَ .
يا أهلَ المدينةِ، اذْكروا يومَ الخَلاصِ، قالوا: وما يومُ الخَلاصِ؟ قال: يُقبِلُ الدَّجَّالُ حتى ينزِلَ بذُبابٍ -جَبَلٍ بالمدينةِ- فلا يَبْقى في المدينةِ مُشرِكٌ ولا مُشرِكةٌ، ولا كافِرٌ، ولا مُنافِقٌ ولا مُنافِقةٌ، ولا فاسِقٌ ولا فاسِقةٌ، إلَّا خرَجَ إليه، ويَخلُصُ المُؤمِنونَ، فذلك يومُ الخَلاصِ... الحديثَ. .
عَن أَبي أُمامةَ قال: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وذَكَر الدَّجَّالَ، وَقال: فتَنْفي المَدينةُ الخَبَثَ كَما يَنفي الكِيرُ خَبَثَ الحَديدِ، ويُدْعى ذلكَ اليومُ يومَ الخَلاصِ، فَقالَت أُمُّ شَريكٍ: فأينَ العَربُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: هُم يَومَئِذٍ قليلٌ، وجُلُّهم بِبيتِ المَقدسِ، وإِمامُهمُ المَهديُّ رجلٌ صالحٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب الناسَ ذاتَ يومٍ فقال ألا إنَّ الأمراءَ من قريشٍ ألا إنَّ الأمراءَ من قريشٍ ما أقاموا بثلاثٍ ما حكموا فعدَلوا وما عاهَدوا فوفُوا وما استُرحِموا فرَحِموا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ ذاتَ يومٍ ، فقال : ألا إنَّ الأمراءَ من قريشٍ ، ألَا إنَّ الأمراءَ من قريشٍ ، ألا إنَّ الأمراءَ من قريشٍ ، ما أقاموا بثلاثٍ : ما حكموا فعدلوا ، وما عاهدوا فوفَوا ، وما استُرحِموا فرَحِموا ، فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خَطب يومَ عَرفةَ ، فقالَ : هَذا يومُ الحجِّ الأكبرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ عرفةَ فقال هذا يومُ الحجِّ الأكبرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ يَومَ عَرَفةَ فقال: هذا يومُ الحَجِّ الأكبَرِ، وقيل: إنَّه يومُ النَّحرِ .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
خطَبَ النَّاسَ يومَ الجمعةِ فرأى عليهِم ثِيابَ النِّمارِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما علَى أحدِكُم إن وجَدَ سَعةً أن يتَّخِذَ ثوبينِ لِجُمعتِه سوى ثوبي مِهنتِه .
لقد كان تَنُّورُنا وتَنُّورُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحِدًا، سَنَتَينِ، أو سَنةً وبَعضَ سَنةٍ، وما أخَذتُ {ق والقُرآنِ المَجيدِ} إلَّا عن لسانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقرَؤُها كُلَّ يَومِ جُمُعةٍ على المِنبَرِ إذا خَطَبَ النَّاسَ. .
لا مزيد من النتائج