نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد ، فأخذ بيدي ، فدخلت معه ، فإذا رجل»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ المًسجِدَ، فأخَذَ بيَدَيَّ فدَخَلتُ معه، فإذا رَجُلٌ يَقرَأُ ويُصلِّي، قال: لقد أُوتيَ هذا مِزمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داودَ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ أبو موسى الأشعريُّ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأُخبِرُه؟ قال: فأخَبْرتُه، فقال: لم تَزَلْ لي صَديقًا. .
كُنتُ أحرُسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ بيَدي فانطَلَقتُ معه، فمَرَّ في المَسجِدِ برَجُلٍ يُصَلِّي رافِعًا صَوتَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عسى أنْ يَكونَ هذا مُرائيًا. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ يُصلِّي. قال: إنَّكم لن تُدرِكوا هذا الأمْرَ بالمُغالَبةِ. ثم خَرَجَ لَيلةً أُخرى فوَجَدَني أحرُسُ، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقتُ معه، فمَرَّ برَجُلٍ في المَسجِدِ يُصلِّي رافِعًا صَوتَه، قال: قُلْ يا رَسولَ اللهِ: عسى أنْ يَكونَ هذا مُرائيًا. قال: ولكِنَّه أوَّاهٌ. قال: فذَهَبتُ بَعدَ ذلك أنظُرُ مَن هو، فإذا هو عَبدُ اللهِ ذو النِّجادَيْنِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومًا فوجدَني في المسجدِ فأخذ بيدي فانطلقتُ معه حتى جئْنا سوقَ بني قَينُقاعٍ . . . ثم انصرف وأنا معه حتى جئْنا المسجدَ فجلس فاحتبَى . . . .
دخلَ رجلٌ المسجدَ فصلَّى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا رجلٌ يتصدَّقُ على هذا فيصلِّي معهُ قالَ فقامَ رجلٌ فصلَّى معهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذانِ جماعةٌ .
دَخَلَ رَجُلٌ المسجدَ فصَلَّى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا رَجُلٌ يَتصدَّقُ على هذا فيُصلِّيَ معه؟ قال: فقام رَجُلٌ فصَلَّى معه، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذانِ جَماعةٌ. .
أنَّ رجلًا دخَل المسجدَ وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يتصدَّقُ على هذا فيُصلِّي معه؟ فقام رجلٌ منَ القومِ فصلَّى معه .
أنَّ رَجُلًا دخَلَ المَسجِدَ، وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصْحابِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَتَصدَّقُ على هذا فيُصلِّيَ معه؟ فقام رَجُلٌ من القَومِ، فصلَّى معه. .
كنتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَج ذاتَ ليلةٍ لحاجتِه، قال: فرآني فأخَذَ بيَدِي، فانطَلَقْنا فمَرَرْنا على رَجُلٍ يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عسى أن يكونَ مُرائِيًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ؟ قال: إنَّكم لن تنالوا هذا الأمرَ بالمُغالَبةِ، ثمَّ خرج ذاتَ ليلةٍ وأنا أحرُسُه ليقضيَ حاجتَه فأخَذَ بيدي فمَرَرْنا على رَجُلٍ يصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال: عسى أن يكونَ مُرائيًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا إنَّه أوَّابٌ، فإذا هو عبدُ اللهِ ذو البِجَادَينِ .
خرجتُ ذاتَ يومٍ ، فإذا أنا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بين يدي ، فأدرَكتُه ، فمشَيتُ معه ، فأخَذ بيدي فانطلَقْنا ، فإذا نحن بأيدينا رجلٌ يكثرُ الركوعَ والسجودَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تراه يُرائي ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فترَك يدَه مِن يدي ، وقال بيدِه فجمَعهما ، ثم جعَل يُصَوِّبُهما ، ويقولُ : عليكم هديًا قاصدًا ، فإنه مَن يشادَّ هذا الدينَ يَغلِبْه .
كنْتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج ذاتَ ليلةٍ لبعضِ حاجتِه قال فرآني فأخَذ بيدي فانطلَقْنا فمرَرْنا على رجلٍ يُصَلِّي يجهَرُ بالقرآنِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عسى أن يكونَ مُرائيًا قال قلْتُ يا رسولَ اللهِ يُصَلِّي يجهَرُ بالقرآنِ قال إنَّكم لن تنالوا هذا الأمرَ بالمغالبةِ ثمَّ خرَج ذاتَ ليلةٍ وأنا أحرُسُه لبعضِ حاجتِه فأخَذ بيدي فمرَرْنا على رجلٍ يُصَلِّي يجهَرُ بالقرآنِ فقلْتُ عسى أن يكونَ مُرائيًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا إنَّه أوَّابٌ فنظَرْتُ فإذا عبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ .
كُنتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فخَرَجَ لبَعضِ حاجَتِه، قال: فرَآني، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقنا، فمَرَرنا على رَجُلٍ يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عَسى أن يَكونَ مُرائيًا» قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، قال: فرَفَضَ يَدي، ثُمَّ قال: «إنَّكُم لَن تَنالوا هذا الأمرَ بالمُغالَبةِ» قال: ثُمَّ خَرَجَ ذاتَ لَيلةٍ، وأنا أحرُسُه لبَعضِ حاجَتِه، فأخَذَ بيَدي، فمَرَرنا على رَجُلٍ يُصَلِّي بالقُرآنِ، قال: فقُلتُ: عَسى أن يَكونَ مُرائيًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَلَّا، إنَّه أوَّابٌ» قال: فنَظَرتُ، فإذا هو عَبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ .
ما رأيْتُ الحُسَينَ بنَ عَليٍّ إلَّا فاضَتْ عَيْني دُموعًا، وذاك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ يومًا، فوَجَدَني في المَسجِدِ فأخَذَ بيَدي واتَّكأَ عَليَّ، فانطلَقْتُ معَه حتَّى جاءَ سوقَ بَني قَيْنُقاعَ، قالَ: وما كلَّمَني، وطافَ ونظَرَ، ثمَّ رجَعَ ورجَعْتُ معَه، فجلَسَ في المَسجِدِ، واحْتَبى، وقالَ لي: «ادْعُ لي لَكاعِ»، فأُتيَ بحُسَينٍ يَشتَدُّ حتَّى وقَعَ في حِجرِه، ثمَّ أدخَلَ يَدَه في لِحيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتَحُ فمَ الحُسَينِ فيُدخِلُ فيه من فيه، ويَقولُ: «اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه». .
كنتُ أحرُسُ ليلةً رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقمتُ ، فأخَذ بيدي ، فاتَّكَأ عليها فأتَينا على رجلٍ يصلِّي في المسجدِ ، رافعًا صوتَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عسى أنْ يكونَ مرائيًا ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ يصلِّي ويدعو ، فرفَض يدي ، وقال : إنَّكم لن تُدرِكوا هذا الأمرَ بالمغالبةِ - أو قال : بالشدةِ ، قال : ثم خرَجْنا ليلةً أُخرى ، فمرَرْنا برجلٍ يصلِّي رافعًا صوتَه ، فقلتُ : - يا رسولَ اللهِ ، عسى أنْ يكونَ مرائيًا ؟ فقال : لا ، ولكنَّه أوَّاهٌ قال : فإذا الرجلُ عبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ ، والآخَرُ أعرابيٌّ .
لا مزيد من النتائج