نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال : ما لك يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل على أمِّ السائبِ ، أو أمِّ المُسيَّبِ . فقال " مالَكِ ؟ يا أمَّ السائبِ ! أو يا أمَّ المُسيَّبِ ! تُزَفْزِفينَ ؟ " قالت : الحمَّى . لا بارك اللهُ فيها . فقال " لا تسُبِّي الحُمَّى . فإنها تُذهِبُ خطايا بني آدمَ . كما يُذهبُ الكِيرُ خبثَ الحديدِ " .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أمِّ السَّائبِ أو أمِّ المسيَّبِ وهي تُرفرفُ فقال: ( ما لك يا أمَّ السَّائبِ أو يا أمَّ المسيَّبِ تُرفرفينَ ؟ ) قالت: الحمَّى لا بارَك اللهُ فيها فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تسُبِّي الحمَّى فإنَّها تُذهِبُ خطايا ابنِ آدَمَ كما يُذهِبُ الكِيرُ خبَثَ الحديدِ )
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أُمِّ السَّائِبِ -أو أُمِّ المُسَيِّبِ- فقال: ما لَكِ يا أُمَّ السَّائِبِ -أو يا أُمَّ المُسَيِّبِ- تُزَفزِفينَ؟ قالتِ: الحُمَّى، لا بارَكَ اللهُ فيها، فقال: لا تَسُبِّي الحُمَّى؛ فإنَّها تُذهِبُ خَطايا بَني آدَمَ كما يُذهِبُ الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أمِّ السَّائبِ أو أمِّ المسيَّبِ وهي تُرفرفُ فقال: ( ما لك يا أمَّ السَّائبِ أو يا أمَّ المسيَّبِ تُرفرفينَ ؟ ) قالت: الحمَّى لا بارَك اللهُ فيها فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تسُبِّي الحمَّى فإنَّها تُذهِبُ خطايا ابنِ آدَمَ كما يُذهِبُ الكِيرُ خبَثَ الحديدِ ) .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى عثمانَ بنِ مظعونٍ وهو يموتُ فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبٍ فسُجِّيَ علَيْهِ وَكَانَ عثمانُ نازِلًا على امْرَأَةٍ منَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَها أُمَّ معاذٍ قالَتْ فمَكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُكِبًّا عليه طويلًا وأصحابُهُ معَهُ ثمَّ تَنَحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكى فلمَّا بَكَى بكَى أهلُ البيتِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحِمَكَ اللهُ أبا السائِبِ وكان السائِبُ قَدْ شهِدَ معَهُ بَدْرًا قال فتقولُ أمُّ معاذٍ هَنِيئًا لَكَ أَبَا السائِبِ الجنَّةُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ ومَا يُدْرِيكِ يا أمَّ معاذٍ أمَّا هُوَ فقدْ جاءَهُ اليقينُ ولا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا قالَتْ لَا واللهِ لا أقولُها لأحدٍ بعدَهُ أَبَدًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ عليه وهو مَريضٌ فقال: أبشِرْ يا كَعْبُ، فقالتْ أُمُّه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعْبُ. فقال: مَن هذه المُتألِّيةُ على اللهِ؟ قال: هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ. قال: وما يُدريكِ يا أُمَّ كَعْبٍ، لعلَّ كَعْبًا قال ما لا يَعنِيه، أو منَعَ ما لا يُغنِيهِ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ السَّائِبِ، وهي محمومةٌ، فقال: ما هذا؟ قالت: الحُمَّى، لا بارَك اللهُ فيها، قال: لا تَسُبِّي الحُمَّى؛ فإنَّها تحُطُّ الخطايا والذُّنوبَ كما ينفي الكِيرُ الخَبَثَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على أمِّ سليمٍ فرأَى أبا عُميرٍ حزينًا فقال يا أمَّ سليمٍ ما بالُ أبي عُميرٍ حزينًا قالت يا رسولَ اللهِ مات نغرُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عُميرٍ ما فعل النُّغيرِ .
كانَت عِندَ أُمِّ سُلَيمٍ يَتيمةٌ -وهي أُمُّ أنَسٍ- فرَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَتيمةَ، فقال: آنتِ هيه؟ لقد كَبِرتِ، لا كَبِرَ سِنُّكِ. فرَجَعَتِ اليَتيمةُ إلى أُمِّ سُلَيمٍ تَبكي، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: ما لَكِ يا بُنَيَّةُ؟ قالتِ الجاريةُ: دَعا عليَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَكبَرَ سِنِّي، فالآنَ لا يَكبَرُ سِنِّي أبَدًا -أو قالت: قَرني- فخَرَجَت أُمُّ سُلَيمٍ مُستَعجِلةً تَلوثُ خِمارَها، حتَّى لَقيَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، أدَعَوتَ على يَتيمَتي؟! قال: وما ذاكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: زَعَمَت أنَّكَ دَعَوتَ أن لا يَكبَرَ سِنُّها، ولا يَكبَرَ قَرنُها! قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، أما تَعلَمينَ أنَّ شَرطي على رَبِّي أنِّي اشتَرَطتُ على رَبِّي فقُلتُ: إنَّما أنا بَشَرٌ، أرضى كما يَرضى البَشَرُ، وأغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ، فأيُّما أحَدٍ دَعَوتُ عليه مِن أُمَّتي بدَعوةٍ ليس لَها بأهلٍ؛ أن يَجعَلَها له طَهورًا وزَكاةً، وقُربةً يُقَرِّبُه بها منه يَومَ القيامةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقدَ كَعبًا فسألَ عنهُ فقالوا : مريضٌ فخرجَ يمشي حتَّى أتاهُ فلمَّا دخلَ عليهِ قالَ : أبشِرْ يا كعبُ فقالَت أمُّهُ : هَنيئًا لَكَ الجنَّةُ يا كعبُ فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن هذِهِ المتألِّيةُ على اللَّهِ ؟ قالَ : هيَ أمِّي يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : وما يُدريكِ يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قالَ ما لا يعنيهِ أو منعَ ما لا يُغنيهِ . .
عن مالكٍ أنَّه بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أُمِّ سَلَمةَ وهيَ حادٌّ على أبي سَلَمةَ، فقال: «ما هذا يا أُمَّ سَلَمةَ؟» فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّما هو صَبرٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اجعَليه باللَّيلِ وامسَحيه بالنَّهارِ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دخل على أمِّ سلمةَ رضيَ اللُه عنها وهي حادٌّ على أبي سلمةَ وقد جعلت على عينَيها صَبِرًا ، فقال : ما هذا يا أمَّ سلمةَ ؟ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إنما هو صَبِرٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : اجعليه بالليلِ وامسحيه بالنهارِ .
حديث: دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سُلَيمٍ [فرأَى أبا عُميرٍ حزينًا فقال يا أمَّ سليمٍ ما بالُ أبي عُميرٍ حزينًا قالت يا رسولَ اللهِ مات نغرُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عُميرٍ ما فعل النُّغيرِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخلَ على أمّ سلمةَ وهي حادّ على أبي سلمةَ وقد جعلتْ على عينيْها صبرا فقال : ما هذا يا أمّ سلمةَ ؟ قالت : إنما هو صبرٌ يا رسولَ اللهِ ، قال : فاجعليهِ بالليلِ وامسحيهِ بالنهارِ .
كانت عندَ أمِّ سُلَيمٍ يتيمةٌ فرآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أنتِ هي ؟ لقد كبِرْتِ لا كبِر سِنُّكِ ) فرجَعتِ اليتيمةُ إلى أمِّ سُلَيمٍ تبكي فقالت أمُّ سُلَيمٍ : ما لكِ يا بُنيَّةُ ؟ قالتِ الجاريةُ : دعا علَيَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَّا يكبَرَ سِنِّي فالآنَ لا يكبَرُ سِنِّي أبدًا أو قالت : قَرْني فخرَجَتْ أمُّ سُلَيمٍ مُستعجِلةً تلُوثُ خِمارَها حتَّى لقِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها : ( يا أمَّ سُلَيمٍ ما لكِ ) ؟ قالت : يا نَبيَّ اللهِ أدعَوْتَ على يتيمتي ؟ قال : ( وما ذاك يا أمَّ سُلَيمٍ ) ؟ قالت : زعَمَتْ أنَّك دعَوْتَ عليها ألَّا يكبَرَ سِنُّها قال : فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( يا أمَّ سُلَيمٍ أمَا تعلَمينَ بشَرطي على ربِّي ؟ إنِّي اشترَطْتُ على ربِّي فقُلْتُ : إنَّما أنا بشَرٌ أرضى كما يرضى البشَرُ وأغضَبُ كما يغضَبُ البشَرُ فأيُّما أحَدٍ دعَوْتُ عليه مِن أمَّتي بدعوةٍ ليس لها بأهلٍ أنْ يجعَلَها له طَهورًا وزكاةً وقُربةً يُقرِّبُه بها منه يومَ القيامةِ ) وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحيمًا .
لا مزيد من النتائج