نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على حمزة بيته فتذاكروا الدنيا ، فقال رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُبَيدٍ، أنَّه سَمِعَ خَولةَ بنتَ قَيسٍ -وقد قال: خَولةُ الأنصاريَّةُ التي كانَت عِندَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ- تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على حَمزةَ بَيتَه، فتَذاكَروا الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخَذَها بحَقِّها بورِكَ له فيها، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ومالِ رَسولِه له النَّارُ يَومَ يَلقى اللهَ». .
عن خَولةَ بنتِ قَيسٍ، امرَأةِ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على حَمزةَ، فتَذاكَرا الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخَذَها بحَقِّها بورِكَ له فيها، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ومالِ رَسولِه، له النَّارُ يَومَ يَلقى اللهَ». .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَذاكَروا الدُّنْيا والآخرةَ؛ فقالَ بَعضُهم: إنَّما الدُّنْيا بَلاغٌ للآخرةِ؛ فيها العمَلُ، وفيها الصَّلاةُ، وفيها الزَّكاةُ، وقالتْ طائفةٌ منهم: الآخرةُ فيها الجَنَّةُ، وقالوا ما شاءَ اللهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما الدُّنْيا في الآخرةِ إلَّا كما يَمشي أحدُكُم إلى اليَمِّ، فأدْخَلَ إصبَعَه فيه، فما خرَجَ منه فهي الدُّنْيا. .
فتَذاكَروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو الدَّرداءِ رَحِمَه اللهُ لعُبادةَ: يا عُبادةُ، كَلِماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ في شأنِ الأخماسِ. فقال عُبادةُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بهم بغَزوةٍ إلى بَعيرٍ مِن المَقسَمِ، فلمَّا سلَّمَ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَناوَلَ وَبَرةً بينَ أُنمُلَتَيْه فقال: إنَّ هذه مِن غَنائمِكم، وإنَّه ليسَ فيها إلَّا نَصيبي معكم؛ إلَّا الخُمُسَ، والخُمُسُ مَردودٌ عليكم؛ فأدُّوا الخَيطَ والمَخيطَ، وأكبَرَ مِن ذلكَ وأصغَرَ، ولا تَغُلُّوا؛ فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدُّنيا والآخِرةِ. .
أنَّ أبا جهلٍ اعترَض لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّفا فآذاه وكان حمزةُ رضِيَ اللهُ عنه صاحبَ قَنْصٍ وصَيدٍ وكان يومئذٍ في قَنْصِه فلمَّا رجَع قالت له امرأتُه وكانت قد رأَتْ ما صنَع أبو جهلٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا عُمارةَ لو رأيْتَ ما صنَع تعني أبا جهلٍ بابنِ أخيك فغضِب حمزةُ ومضى كما هو قَبلَ أن يدخُلَ بيتَه وهو مُعَلِّقٌ قَوسَه في عُنُقِه حتَّى دخَل المسجدَ فوجَد أبا جهلٍ في مجلسٍ مِن مجالسِ قريشٍ فلم يُكلِّمْه حتَّى علا رأسَه بقَوسِه فشَجَّه فقام رجالٌ مِن قريشٍ إلى حمزةَ يُمسِكونه عنه فقال حمزةُ ديني ديِنُ محمَّدٍ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ فواللهِ لا أنثَني عن ذلك فامنَعوني مِن ذلك إنْ كنْتُم صادقين فلمَّا أسلَم حمزةُ عزَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمسلمون وثبَت لهم بعضُ أمرِهم وهابت قريشٌ وعلِموا أنَّ حمزةَ رضِيَ اللهُ عنه سيمنَعُه .
[أنَّ أبا جَهلٍ اعتَرَض لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّفا فآذاه، وكان حمزةُ رَضِيَ اللهُ عنه صاحِبَ قَنصٍ وصَيدٍ، وكان يومَئذٍ في قَنصِه، فلمَّا رَجَع قالت له امرأتُه، وكانت قد رأت ما صَنَع أبو جهلٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا عمارةَ، لو رأيتَ ما صَنَع -تعني أبا جهلٍ- بابنِ أخيك؟ فغَضِب حمزةُ، ومضى كما هو قَبلَ أن يدخُلَ بَيتَه، وهو مُعَلِّقٌ قَوسَه في عنُقِه حتَّى دخل المسجِدَ، فوجد أبا جَهلٍ في مجلِسٍ من مجالِسِ قُرَيشٍ، فلم يُكَلِّمْه حتَّى علا رأسَه بقوسِه فشَجَّه، فقام رجالٌ من قريشٍ إلى حمزةَ يمسِكونه عنه، فقال حمزةُ: ديني دينُ محمَّدٍ، أشهدُ أنَّه رسولُ اللهِ، فواللهِ لا أنثني عن ذلك، فامنَعوني من ذلك إن كنتُم صادِقين، فلمَّا أسلم حمزةُ عَزَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمسلِمون، وثَبَت لهم بعضُ أمرِهم وهابته قُرَيشٌ، وعَلِموا أنَّ حمزةَ رَضِيَ اللهُ عنه سيمنَعُه] .
دخَلْتُ على سَلْمانَ فرأَيْتُ بيتَه رَثًّا فقلتُ له في ذلك فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِدَ إليَّ أن يكونَ زادُك مِنَ الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبولُ فسلمت عليه فلم يردَّ علَيَّ ثم دخل بيتَه ثم توضأ ثم خرج فقال وعليكم السلامُ .
فلَمَّا فُرِغَ مِن جَهازِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَومَ الثُّلاثاءِ وُضِعَ في سَريرِه في بَيتِه ثُمَّ دَخَلَ النَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يُصَلُّونَ عليه أرسالًا، حَتَّى إذا فرَغوا دَخَل النِّساءُ، حَتَّى إذا فرَغنَ دَخل الصِّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أحَدٌ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بنساءِ بَني الأشهلِ يبكينَه هَلكاهنَّ يومَ أُحُدٍ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لَكِنَّ حمزةَ لا بواكيَ لَهُ، فجاءَ نساءُ الأنصارِ يبكينَ حمزةَ . فاستَيقَظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: وَيحَهُنَّ، ما انقَلبنَ بعدَ مرورِهِنَّ، فلينقَلِبنَ ولا يَبكينَ علَى هالِكٍ بَعدَ اليومِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دخَل بيتَه يبدَأُ بالسِّواكِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا دخلَ من غزوةِ أُحُدٍ سمعَ نساءَ الأنصارِ يبْكينَ فقالَ: لَكنَّ حمزةَ لا بواكيَ لَهُ، فبلغَ ذلِكَ الأنصارَ فجِئنَ نساؤُهم فبَكينَ عليْهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم لمَّا سمِعَ أصواتَهنَّ قالَ: يا ويحهُنَّ لم يزل تبْكينَ بعدُ مُروهنَّ فليرجعنَ إلى منازلِهنَّ فلا يبْكينَ على هالِكٍ بعدَ اليومِ. .
عن ابنِ مسعودٍ قال إنَّ النساءَ كن يومَ أحدٍ خلف المسلمينَ يجْهِزْنَ على جرحى المشركين فلو حلفتُ يومئذٍ رجوتُ أن أبَرَّ أن ليس أحدٌ منا يريدُ الدنيا حتى أنزل اللهُ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةُ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ فلما خلفَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعصوْا ما أُمِرُوا بهِ أُفْرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في تسعةٍ سبعةً من الأنصارِ واثنينِ من قريشٍ وهو عاشِرُهم فلما رهقوهُ قال رحم اللهُ رجلًا ردَّهم عنَّا فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصاحبيْهِ ما أنصفنا أصحابنا فجاء أبو سفيانَ فقال اعْلُ هُبَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا اللهُ أعلى وأجلُّ فقالوا اللهُ أعلى وأجلُّ فقال أبو سفيانَ لنا العُزَّى ولا عِزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا اللهُ مولانا ولا مولى لكم ثم قال أبو سفيانَ يومٌ بيومِ بدرٍ يومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُسَاءُ ويومٌ نُسَرُّ حنظلةُ بحنظلةٍ وفلانُ بفلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا سواءَ أمَّا قتلانا فأحياءٌ يُرزقون وقتلاكم في النارِ يعذَّبونَ قال أبو سفيانَ قد كانت في القومِ مُثْلَةٌ وإن كانت لعَنْ غيرِ ملإٍ منا ما أمرتُ ولا نهيتُ ولا أحببتُ ولا كرهتُ ولا ساءني ولا سرَّني قال فنظروا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُه وأخذَتْ هندٌ كبدَه فلاكتْها فلم تستطع أن تأكلها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أأكلتْ شيئًا قالوا لا قال ما كان اللهُ ليُدْخِلَ شيئًا من حمزةَ في النارِ قال فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمزةَ فصلى عليهِ وجيءَ برجلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جنبِه فصلى عليهِ فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ وجيءَ بآخرَ فوضعَه إلى جنبِ حمزةَ فصلى عليهِ ثم رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ حتى صلى عليهِ يومئذٍ سبعين صلاةً .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرَّ بِنِساءِ بني عَبْدِ الأشْهَلِ يبكينَ هلكاهنّ يومَ أُحدٍ فقال : لكنْ حمزةُ لا بواكيَ له . فجاءَ نساءُ الأنصارِ يبكينَ حمزةَ ، فاستيقظَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : ويحهنّ ، ما انقلبنَ بعدُ ، مروهنَّ فلينقلبنَ ، ولا يبكينَ على هالكٍ بعدَ اليومِ .
لا مزيد من النتائج