نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها ، وعندها جاريتان ، تضربان بدفين»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ علَيها ، وعندَها جاريَتانِ تضرِبانِ بدُفَّينِ ، فانتَهَرَهُما أبو بَكْرٍ ، فقالَ النَّبيُّ : دعهنَّ فإنَّ لِكُلِّ قومٍ عيدًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ علَيها ، وعندَها جاريَتانِ تضرِبانِ بدُفَّينِ ، فانتَهَرَهُما أبو بَكْرٍ ، فقالَ النَّبيُّ : دعهنَّ فإنَّ لِكُلِّ قومٍ عيدًا .
أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها وعندَها جاريتانِ تَضرِبانِ بدُفَّينِ، فانتَهَرَهما أبو بَكرٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعهُنَّ؛ فإنَّ لكُلِّ قَومٍ عِيدًا. .
عن عائِشةَ، أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها وعِندَها جاريَتانِ تَضرِبانِ بدُفَّينِ، فانتَهَرَهما أبو بَكرٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعْهنَّ؛ فإنَّ لكُلِّ قَومٍ عيدًا». .
عَن عائِشةَ، أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها يَومَ فِطرٍ أو أضحًى، وعِندَها جاريَتانِ تَضرِبانِ بدُفَّينِ، فانتَهَرَهما أبو بَكرٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعنا يا أبا بَكرٍ، إنَّ لكُلِّ قَومٍ عيدًا، وإنَّ عيدَنا هذا اليَومَ .
عَن عائِشةَ، أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها وعِندَها جاريَتانِ في أيَّامِ مِنًى تَضرِبانِ بدُفَّينِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسَجًّى عليه بثَوبِه، فانتَهَرَهما، فكَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجهَه، فقال: دَعْهنَّ يا أبا بَكرٍ؛ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ. وقالت عائِشةُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستُرُني برِدائِه، وأنا أنظُرُ إلى الحَبَشةِ يَلعَبونَ في المَسجِدِ، حَتَّى أكونَ أنا أسأمُ فأقعُدُ، فاقدُروا قَدرَ الجاريةِ الحَديثةِ السِّنِّ، الحَريصةِ على اللَّهوِ .
حديث: أنَّ أبا بَكرٍ دَخَل عليها وعِندَها جاريتانِ تَضرِبانِ بدُفٍّ [والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَغَشٍّ بثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُما أبو بَكْرٍ، فَكَشَفَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وجْهِهِ، فَقالَ: دَعْهُما يا أبَا بَكْرٍ، فإنَّهَا أيَّامُ عِيدٍ. وتِلْكَ الأيَّامُ أيَّامُ مِنًى .] .
أنَّ أبا بكرٍ دخَل عليها في أيَّامِ التَّشريقِ وعندَها جاريتانِ تُغنِّيانِ وتضرِبانِ بالدُّفِّ فسبَّهما وخرَق دُفَّيْهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهما فإنَّها أيَّامُ عيدٍ ) .
. . . دخلَ عليْها وعِندَها جاريتانِ تُغنيانِ أنَّ اسمَ إحداهُما حَمامةُ .
عن عائشةَ أنَّ أبا بكرٍ دخَل عليها وعندَها جاريتانِ تُغنِّيانِ بدفَّيْنِ وتُغنِّيانِ في أيَّامِهما ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستتِرٌ بثوبِه فانتهَرهما أبو بكرٍ فكشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَه وقال: ( دَعْهما يا أبا بكرٍ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ ) قالت عائشةُ: ولمَّا قدِم وفدُ الحبشةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاموا يلعَبونَ في المسجدِ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستُرُني بردائِه وأنا أنظُرُ إليهم وهم يلعَبونَ في المسجدِ حتَّى أكونَ أنا الَّذي أسأَمُ فاقدُروا قدرَ الجاريةِ الحديثةِ السِّنِّ الحريصةِ على اللَّهوِ قال الزُّهريُّ: وأخبَرني سعيدُ بنُ المسيَّبِ أنَّ أبا هُريرةَ قال: دخَل عمرُ والحبشةُ يلعَبونَ في المسجدِ فزجَرهم عمرُ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهم يا عمرُ فإنَّهم هم بنو أَرفِدَةَ ) .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ دخلَ عليها وعندهما جاريتان تَضربانِ بالدُّفِّ ، وتغنِّيانِ ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُسجًّى بثوبِهِ وفي لَفظٍ : مُتسجٍّ ثوبَهُ ، فَكَشفَ عَن وجهِهِ ، فقالَ : دَعهما يا أبا بَكْرٍ ! إنَّها أيَّامُ عيدٍ ، وَهُنَّ أيَّامُ منًى ورَسولُ اللَّهِ يومئذٍ بالمدينَةِ .
عن عائشةَ أنَّ أبا بكرٍ دخل عليها وعندها جاريتانِ تُغنِّيانِ في يومِ عيدٍ أو في أيام مِنًى ويضربان بالدُّفِّ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يسمع ذلك ولا ينهاهما ، فانتهرهما أبو بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : دَعْهما يا أبا بكرٍ فإنها أيامُ عيدٍ .
[ عن ] عائشةَ : لمَّا دخل أبو بكرٍ عليها في يومِ عيدٍ وعندها جاريتان تُغنِّيان سمَّى منهما حمامةَ .
أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها وعِندَها جاريَتانِ في أيَّامِ مِنًى، تُغَنِّيانِ وتَضرِبانِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسَجًّى بثَوبِه، فانتَهَرَهُما أبو بَكرٍ، فكَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، وقال: دَعْهما يا أبا بَكرٍ؛ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ، وقالت: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستُرُني برِدائِه، وأنا أنظُرُ إلى الحَبَشةِ، وهم يَلعَبونَ، وأنا جاريةٌ، فاقدُروا قَدرَ الجاريةِ العَرِبةِ الحَديثةِ السِّنِّ. .
لا مزيد من النتائج