نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه يعوده ، وهو مريض وهو بمكة ، فقال : يا»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُه وهوَ مريضٌ بمكَّةَ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ أُوصِي بمالي كلِّهِ قال : لا قلتُ : فبالشَّطرِ قال : لا قلتُ : فبالثُّلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كبيرٌ أو كثيرٌ إنك إن تدَعْ وارثكَ غنيًّا خيرٌ من أن تدعَهُ فقيرًا يتكفَّفُ الناسَ وإنك مهما أنفقتَ على أهلِك من نفقةٍ فإنَّك تُؤجرُ فيها حتى اللقمةَ تَرفعُها إلى فِي امرأتِك قال : ولم يكنْ له يومئذٍ إلا ابنةٌ فَذَكَر سعدٌ الهجرةَ فقال : يَرحمُ اللهُ ابنَ عَفْراءَ ولعلَّ اللهَ يرفعُك حتى يَنتفعَ بك قومٌ ويُضَرُّ بكَ آخرونَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُهُ وهو مريضٌ وهو بمكةَ فقال : يا رسولَ اللهِ قد خشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجرتُ منها كما مات سعدُ بنُ خولةَ فادعُ اللهَ أن يشفيني قال : اللهمَّ اشفِ سعدًا اللهمَّ اشفِ سعدًا اللهمَّ اشفِ سعدًا فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس لي وارثٌ إلا ابنةٌ أفأُوصِي بمالي كلَّهُ قال : لا قال : أفأُوصي بثلثيْهِ قال : لا قال : أفأُوصِي بنصفِهِ قال : لا قال : أفأُوصِي بالثلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ إنَّ نفقتك من مالكَ لك صدقةٌ وإنَّ نفقتكَ على عيالك لك صدقةٌ وإنَّ نفقتكَ على أهلكَ لك صدقةٌ وإنك إن تَدَعَ أهلكَ بعيشٍ أو قال : بخيرٍ خيرٌ من أن تدعهم يتكفَّفونَ الناسَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُهُ وهو مريضٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ألا أُوصي بمالي كلَّهُ قال : لا قال : فبالشطرِ قال : لا قال : فبالثلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ أو كبيرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليه يَعودُهُ وهو مَريضٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أُوصي بمالي كُلِّهِ؟ قال: لا. قال: فبالشِّطرِ؟ قال: لا. قال: فبالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ -أو كَثيرٌ. .
دَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ على ابنِ عامِرٍ يَعودُه وهو مَريضٌ، فقال: ألا تَدعو اللهَ لي يا ابنَ عُمَرَ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تُقبَلُ صَلاةٌ بغيرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةٌ مِن غُلولٍ. وكُنتَ على البَصرةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُه وهوَ مريضٌ بمكَّةَ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ أُوصِي بمالي كلِّهِ قال : لا قلتُ : فبالشَّطرِ قال : لا قلتُ : فبالثُّلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كبيرٌ أو كثيرٌ إنك إن تدَعْ وارثكَ غنيًّا خيرٌ من أن تدعَهُ فقيرًا يتكفَّفُ الناسَ وإنك مهما أنفقتَ على أهلِك من نفقةٍ فإنَّك تُؤجرُ فيها حتى اللقمةَ تَرفعُها إلى فِي امرأتِك قال : ولم يكنْ له يومئذٍ إلا ابنةٌ فَذَكَر سعدٌ الهجرةَ فقال : يَرحمُ اللهُ ابنَ عَفْراءَ ولعلَّ اللهَ يرفعُك حتى يَنتفعَ بك قومٌ ويُضَرُّ بكَ آخرونَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُهُ وهو مريضٌ وهو بمكةَ فقال : يا رسولَ اللهِ قد خشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجرتُ منها كما مات سعدُ بنُ خولةَ فادعُ اللهَ أن يشفيني قال : اللهمَّ اشفِ سعدًا اللهمَّ اشفِ سعدًا اللهمَّ اشفِ سعدًا فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس لي وارثٌ إلا ابنةٌ أفأُوصِي بمالي كلَّهُ قال : لا قال : أفأُوصي بثلثيْهِ قال : لا قال : أفأُوصِي بنصفِهِ قال : لا قال : أفأُوصِي بالثلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ إنَّ نفقتك من مالكَ لك صدقةٌ وإنَّ نفقتكَ على عيالك لك صدقةٌ وإنَّ نفقتكَ على أهلكَ لك صدقةٌ وإنك إن تَدَعَ أهلكَ بعيشٍ أو قال : بخيرٍ خيرٌ من أن تدعهم يتكفَّفونَ الناسَ .
عن سَعدٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليه يَعودُه وهو مَريضٌ، وهو بمَكَّةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد خَشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجَرتُ مِنها كما ماتَ سَعدُ ابنُ خَولةَ، فادعُ اللهَ أن يَشفيَني. قال: «اللهمَّ اشفِ سَعدًا، اللهمَّ اشفِ سَعدًا، اللهمَّ اشفِ سَعدًا» فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا وليس لي وارِثٌ إلَّا ابنةٌ. أفَأوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا». قال: أفَأوصي بثُلُثَيه؟ قال: «لا». قال: أفَأوصي بنِصفِه؟ قال: «لا» قال: أفَأوصي بالثُّلُثِ؟ قال: «الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّ نَفَقَتَكَ مِن مالِكَ لك صَدَقةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ على عيالِكَ لك صَدَقةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ على أهلِكَ لك صَدَقةٌ، وإنَّكَ أن تَدَعَ أهلَكَ بعَيشٍ -أو قال بخَيرٍ- خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ». .
عن سَعدٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليه يَعودُه وهو مَريضٌ بمَكَّةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا» قُلتُ: فبِالشَّطرِ؟ قال: «لا» قُلتُ: فبِالثُّلُثِ؟ قال: «الثُّلُثُ والثُّلُثُ كَبيرٌ -أو كَثيرٌ- إنَّكَ أن تَدَعَ وارِثَكَ غَنيًّا خَيرٌ مِن أن تَدَعَه فقيرًا يَتَكَفَّفُ النَّاسَ، وإنَّكَ مَهما أنفَقتَ على أهلِكَ مِن نَفَقةٍ فإنَّكَ تُؤجَرُ فيها حَتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى في امرَأتِك» قال: ولَم يَكُنْ له يَومَئِذٍ إلَّا ابنةٌ، فذَكَرَ سَعدٌ الهِجرةَ، فقال: «يَرحَمُ اللهُ ابنَ عَفراءَ، ولَعَلَّ اللهَ يَرفَعُكَ حَتَّى يَنتَفِعَ بكَ قَومٌ، ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على مريضٍ يعودُهُ ، فأُلْقيَت لَهُ وسادةٌ ، فلَم يَجلِس علَيها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ بمكَّةَ وهو مريضٌ فقال : إنه ليس لي إلا ابنةٌ واحدةٌ فأُوصِي بمالي كلِّه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا قال : فَأُوصِي بنصفِه قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا قال : فَأُوصِي بثلثِه قال : الثلُثُ والثلُثُ كبيرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليه بِمكةَ وهو مَريضٌ، فقال: إنَّهُ ليس لي إلَّا ابنةٌ واحِدةٌ، أفَأُوصي بمالي كُلِّهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا. قال: فَأُوصي بِنِصفِهِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا. قال: فَأُوصي بِثُلُثِهِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على أعرابيٍّ يعودُه وهو محمومٌ، فقال: «كفَّارةٌ وطَهورٌ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ على مَريضٍ يَعودُه فقال له: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، قال: قُلتَ: طَهورٌ؟ كَلَّا، بَل هي حُمَّى تَفورُ -أو تَثورُ- على شَيخٍ كَبيرٍ، تُزيرُه القُبورَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذَنْ. .
أنه كان يؤمُّهم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ إمامَنا مريضٌ، فقال: إذا صلَّى قاعدًا فصلوا قعودًا. .
عَن أبي وائِلٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ وهو مَريضٌ يَبكي، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم على مريضٍ يَعودُه، فأُلقِيَتْ إليه وِسادةٌ، فلم يجلِسْ عليها .
لا مزيد من النتائج