نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في حلفه يوم الحديبية خزاعة ، وكتب إليهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدخَلَ في حِلفِ يَومِ الحُدَيبيَةِ خُزاعَةَ، وكَتَبَ إليهم، وإلى بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ وسَرواتِ بني عَمرٍو: سلامٌ عليكم، فإنِّي أحمَدُ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، أمَّا بعدُ، فإنِّي لم آثَمْ بإلِّكُمْ، ولم أضَعْ في جَنبِكم، وإنَّ أكرَمَ تِهامَةَ عليَّ لأنتُم، ومَن تَبِعَكم مِنَ الْمُطَيَّبِينَ، وقد أَخَذتُ لمَن هاجَرَ مِثلَ ما أَخَذتُ لنَفْسي، ولو هاجَرَ بأرضِه غيرَ ساكنِ مكَّةَ، وإنَّكم غيرُ خائِفينَ من قِبَلي ولا مُخوَّفينَ. .
خرَجَ عِبدانٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ يَعْني: يَومَ الحُديبيَةِ قَبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليْهِمْ مواليهِمْ، فقالَ: هُمْ عُتقاءُ اللَّهِ، وأَبَى أنْ يرُدَّهُمْ. .
كان في صلحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الحُديبيةَ بينَه وبين قريشٍ أنه من شاء أعيدَ في عقدِ محمدٍ وعهدِه دخل ومن شاء أن يدخلَ في عقدِ قريشٍ وعهدِهم دخل فمكثوا في الهدنةِ نحو السبعِ أو الثمانيةِ عشرَ شهرًا ثم إنَّ بني بكرٍ الذين دخلوا في عقدِ قريشٍ وثَبوا على خُزاعةَ الذين دخلوا في عقدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا بماءٍ يقالُ له الوتيرُ قريبٌ من مكةَ وقالت قريشٌ هذا ليلٌ وما يعلمُ بنا محمدٌ ولا يرانا أحدٌ فأعانوا بني بكرٍ بالكلاعِ والسلاحِ وقابلوا خزاعةَ معهم للضَّغنِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وركب عمرو بنُ سالمٍ الخُزاعيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند ذلك يخبرُهُ الخبرَ فلما قدِم عليه أنشدَه : اللهُمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدَا ... حِلفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الْأَتْلَدَا كُنَّا وَالِدًا وَكُنتَ وَلَدَا ... ثُمَّتْ أَسْلَمْنَا وَلَمْ نَنزِعْ يَدَا فانْصُرْ رَسُولَ اللهِ نَصرًا عَتِدَا ... وَادعُوا عِبَادَ اللهِ يَأتوا مَدَدَا فِيهِم رَسولُ اللهِ قَد تَجَرَّدا ... إِنْ سِيمَ خَسَفًا وَجْهُهُ تَرَبَّدَا فِي فَيْلَقٍ كَالْبَحرِ يَجرِي مُزبِدَا ... إِنَّ قُرَيْشًا أَخلَفُوكَ الْمَوعِدَا وَنَقَضُوا مِيثاقَكَ المُؤَكَّدَا ... وَزَعَمُوا أَن لَّسْتُ أَدْعُو أَحَدَا فَهُم أَذَلُّ وَأَقَلُّ عَدَدَا ... قَد جَعَلوا لِي بِكَدَاءَ مَرْصَدَا هُم بَيَّتُونَا بِالْوَتِيرِ هُجَّدَا ... فَقَتَلُونَا رُكَّعًا وَسُجَّدَا فقال رسولُ اللهِ نُصِرتَ يا عَمرو بنَ سالمٍ .
حديثُ العُبْدانِ الذينَ خرَجوا يَومَ الحُدَيبِيَةَ قبْلَ الصُّلحِ. [يعني حديث: خرَجَ عُبْدانٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني يومَ الحُديبيةِ- قبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
حديث : العبيدِ الَّذين خرجوا يومَ الحُدَيْبِيَةِ قبل الصُّلحِ [يعني حديث: خرَجَ عُبْدانٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني يومَ الحُديبيةِ- قبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
لم يغزُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قريشًا حتى بعث إليهم ضمرةُ يُخيِّرُهم بين إحدى ثلاثٍ : أن يُودُوا قتيلَ خزاعةَ ، وبين أن يَبْرَأُوا من حِلفِ بكرٍ ، أو ينبذَ إليهم على سواءٍ . فأتاهم ضمرةُ فخَيَّرَهم ، فقال قرظةُ ابنُ عمرو : لا نُودي ولا نبرأُ ، ولكنَّا ننبذُ إليه على سواءٍ . فانصرف ضمرةُ بذلك ، فأرسلت قريشٌ أبا سفيانَ يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في تجديدِ العهدِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد صالَح قريشًا عامَ الحُديبيةَ على أنه من أحبَ أن يدخلَ في عقدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعهدِهِ دخل فيه ومن أحبَّ أن يدخلَ في عقدِ قريشٍ وعهدِهِم دخل فيه فتواثَبتْ خُزاعةُ وبنو كعبٍ وغيرهم معهم فقالوا نحن في عقدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعهدِه وتواثَبتْ بنو بكرٍ فقالوا نحن في عقدِ قريشٍ وعهدِهم وقامت قريشٌ على الوفاءِ بذلك سنةً وبعضَ سنةٍ ثم إنَّ بني بكرٍ عدَوا على خُزاعةَ على ما لهم بأسفلِ مكةَ فقال له الزبيرُ بيَّتوهم فيه فأصابوا منهم رجلًا وتجاوزَ القومُ فاقتتَلوا ورفدتْ قريشٌ بني بكرٍ بالسلاحِ وقاتل معهم من قاتل من قريشٍ بالنَّبلِ مُستخفيًا حتى جاوزوا خُزاعةَ إلى الحرمِ وقائدُ بني بكرٍ يومئذٍ نوفلُ بنُ معاويةَ فلما انتهوا إلى الحَرمِ قالت بنو بكرٍ يا نوفلُ إلهَكَ إلهكَ إنا قد دخلْنا الحرمَ فقال كلمةً عظيمةً لا إله له اليومَ يا بني بكرٍ أصيبوا ثأرَكم قد كانت خزاعةُ أصابت قبلَ الإسلامِ نفرًا ثلاثةً وهم مُتحرِّفون دُوَيبًا وكُلثومًا وسليمانُ بن الأسودِ بنِ زُرَيقٍ بنِ يعمرَ فلَعمْري يا بني بكرٍ إنكم تَسرقون في الحَرَمِ أفلا تصيبون ثأرَكم فيه قال وقد كانوا أصابوا منهم رجلًا ليلةَ بيَّتوهم بالوتيرِ ومعه رجلٌ من قومِه يقال له مُنبِّه رجلًا مُفردًا فخرج هو وتميمٌ فقال مُنبِّه يا تميمُ أنج بنفسِك فأما أنا فواللهِ إني لميِّتٌ قتلُوني أو لم يقتلوني فانطلَق تميمٌ فأدركَ مُنبِّه فقتلوه وأفلتُ تميمٌ فلما دخل مكةَ لحِق إلى دارِ بُديلِ بنِ وَرقاءِ ودارِ رافعٍ مولى لهم وخرج عمرو بنُ سالمٍ حتى قدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقف ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ في المسجدِ فقال عمرو لا همَّ إني ناشدٌ محمدًا حِلفَ أبينا وأبيه الأتلدَا والدًا كنا وكنتَ ولدًا ثَمَّة أسلمْنا فلم ننزِعْ يدَا فانصُرْ رسولَ اللهِ نصرًا أعتدَا وأدعُ عبادَ اللهِ يأتوا مدَدًا فيهم رسولُ اللهِ قد تجرَّدَا إن سِيم خَسفًا وجههُ تربَّدَا في فَيلقٍ كالبحرِ يأتي مزبدَا إنَّ قريشًا أخلفوك الموعدَا ونقضوا ميثاقَك المُؤكَدَا وجعلوا لي في كَداءَ رصدَا وزعموا أن لستَ أدعو أحدًا وهم أذلُّ وأقلُّ عددًا هم بيَّتونا بالوتيرِ هُجَّدًا فقتلونا رُكَّعًا وسُجَّدًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نُصِرتَ بني كعبٍ ثم خرج بُديلُ بنُ وَرْقاءَ في نفرٍ من خُزاعةَ حتى قدِموا على رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ فأخبروه بما أُصيبَ منهم وقد رجعوا وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كأنكم بأبي سفيانَ قد قدِم ليزيدَ في العهدِ ويزيدَ في المُدَّةِ .
وادَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ مكَّةَ يومَ الجمعةِ يومَ الحُدَيْبِيَةِ على ثلاثةٍ : أنَّه من جاءه من أهلِ مكَّةَ ردَّه إليهم ، ومن أتاهم من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يرُدُّوه ، وعلى أن يَجيءَ من العامِ المُقبِلِ ولا يدخُلَ من معه إلَّا بجُلُبَّانِ السَّلامِ ونحوِه .
وادَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُشركينَ يومَ الحُدَيبيَةِ على ثلاثٍ: مَن أتاهم مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَرُدُّوه، ومَن أتى إلينا منهم رَدُّوه إليهم، وعلى أنْ يَجيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن العامِ المُقبِلِ وأصحابُه، فيَدخُلونَ مكَّةَ مُعتمِرينَ، فلا يُقيمونَ إلَّا ثلاثًا، ولا يُدخِلونَ إلَّا جَلَبَ السَّلاحِ: السَّيفَ والقَوسَ، ونحوَه. .
خَرَجَ عَبدانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبيةِ قبلَ الصُّلحِ، فكَتَبَ إليه مَواليهِم، قالوا: يا مُحمَّدُ، واللهِ ما خَرَجوا إليكَ رغبةً في دينِكَ، وإنَّما خَرَجوا هربًا مِنَ الرِّقِّ، فقالَ ناسٌ: صَدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهُم إليهم، فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أَراكُم تَنتَهُونَ يا مَعشرَ قريشٍ حتَّى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَنْ يَضرِبُ رِقابَكُم على هذا، وأَبى أنْ يَرُدَّهُم، فقالَ: هُم عُتَقاءُ اللهِ. .
خرج عبدان إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيْبِيةِ قبل الصُّلحِ [فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
«خَرَجَ عَبْدانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ- قَبْلَ الصُّلْحِ، فكَتَبَ إليه مَواليهم، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، واللهِ ما خَرَجوا إليك رَغْبةً في دينِك، وإنَّما خَرَجوا هَرَبًا مِن الرِّقِّ، فقالَ ناسٌ: يا رَسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: ما أراكم تَنْتَهونَ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ حتَّى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأبى أن يَرُدَّهم، وقالَ: هُمْ عُتَقاءُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
خرجَ عُبدانٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - يعني يومَ الحديبيةِ قبلَ الصُّلحِ - فَكتبَ مواليهم قالوا: يا محمَّدُ واللَّهِ ما خرَجوا إليْكَ رغبةً في دينِكَ، وإنَّما خرجوا هربًا منَ الرِّقِّ . فقالَ ناسٌ: صدقوا يا رسولَ اللَّهِ رُدَّهم إليْهم، فغَضبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وقالَ: ما أَراكم تنتَهونَ يا معشرَ قريشٍ حتَّى يبعثَ اللَّهُ عليْكم مَن يضربُ رقابَكم على هذا . وأبى أن يردَّهم وقالَ: هم عُتقاءُ .
أنَّ المسلِمينَ بينَما هم في صلاةِ الفَجرِ من يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ يصلِّي لهم، لم يفجَأهُم إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كَشفَ سِترَ حجرةِ عائشةَ فنظرَ إليهم وَهُم صفوفٌ في الصَّلاةِ ثمَّ تبسَّمَ فضحِكَ، فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليَصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ، وقالَ أنسٌ: وَهَمَّ المسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صلاتِهِم فرَحًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتمُّوا صلاتَكُم، ثمَّ دخلَ الحجرةَ وأرخَى السِّترَ بينَهُ وبينَهُم، فتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ اليومِ .
أنَّ المُسلِمينَ بينا هُم في صَلاةِ الفَجرِ مِن يَومِ الِاثنَينِ، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي لهم، لَم يَفجَأْهم إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كَشَفَ سِترَ حُجرةِ عائِشةَ، فنَظَرَ إليهم وهم في صُفوفِ الصَّلاةِ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضحَكُ، فنَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أن يَخرُجَ إلى الصَّلاةِ، فقال أنَسٌ: وهَمَّ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا في صَلاتِهم؛ فرَحًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليهم بيَدِه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن أتِمُّوا صَلاتَكُم، ثُمَّ دَخَلَ الحُجرةَ وأرخى السِّترَ. .
لا مزيد من النتائج