نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة حين دخلها وهو معتجر بشقة برد أسود ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ يومَ فتحِ مكةَ مُعتجِرًا بشُقَّةِ بُردٍ أسودَ في يدِه مِحجَنٌ يستلمُ به الأركانَ كلَّها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا دخلَ مَكَّةَ دخلَها مِن أعلاها، وخَرجَ من أسفلِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ في بُردٍ حبِرَةٍ وريطَتَينِ، ورُويَ أنَّه كُفِّنَ في بُردٍ أحمرَ، وقيل : بُردٍ أسودَ .
أنَّ أبا بَكْرٍ دخَل المسجِدَ وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فمضى حتَّى دخَل بَيْتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي تُوفِّي فيه وهو في بيتِ عائشةَ فكشَف عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُرْدَ حِبَرةٍ وكان مُسجًّى به ونظَر إلى وجهِه وأكَبَّ عليه يُقبِّلُه .
حديثُ: شَهِدَ أبي فَتْحَ مَكَّةَ [يعني حديث: أنَّ أَبَاهُ غَزَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ، قالَ: فأقَمْنَا بهَا خَمْسَ عَشْرَةَ؛ ثَلَاثِينَ بيْنَ لَيْلَةٍ وَيَومٍ، فأذِنَ لَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِن قَوْمِي، وَلِي عليه فَضْلٌ في الجَمَالِ، وَهو قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ، مع كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدٌ، فَبُرْدِي خَلَقٌ، وَأَمَّا بُرْدُ ابْنِ عَمِّي فَبُرْدٌ جَدِيدٌ غَضٌّ، حتَّى إذَا كُنَّا بأَسْفَلِ مَكَّةَ -أَوْ بأَعْلَاهَا- فَتَلَقَّتْنَا فَتَاةٌ مِثْلُ البَكْرَةِ العَنَطْنَطَةِ، فَقُلْنَا: هلْ لَكِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْكِ أَحَدُنَا؟ قالَتْ: وَمَاذَا تَبْذُلَانِ؟ فَنَشَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدَهُ، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إلى الرَّجُلَيْنِ، وَيَرَاهَا صَاحِبِي تَنْظُرُ إلى عِطْفِهَا، فَقالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ، وَبُرْدِي جَدِيدٌ غَضٌّ، فَتَقُولُ: بُرْدُ هذا لا بَأْسَ به، ثَلَاثَ مِرَارٍ، أَوْ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَمْتَعْتُ منها، فَلَمْ أَخْرُجْ حتَّى حَرَّمَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. [وفي رواية]: وَزَادَ قالَتْ: وَهلْ يَصْلُحُ ذَاكَ؟ وَفِيهِ: قالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ مَحٌّ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا دخل مكةَ قال : اللهمَّ لا تجعلْ مَنايانا بها من حين يدخلُها حتى يخرجَ منها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا دخلَ مَكَّةَ قالَ اللَّهمَّ لا تجعل منايانا بِها من حينَ ندخلَها حتَّى نخرُجَ منْها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيَّرَ ثوبيِ الإحرامِ عندَ التَّنعيمِ حينَ دخلَ مكَّة .
دخَل أبو بكرٍ المسجدَ وعمرُ يُكلِّمُ النَّاسَ حينَ دخَل بيتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي توفِّي فيه وهو بيتُ عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكشَف عن وجهِه بُرْدَ حِبَرةٍ كان مسجًّى به فنظَر إلى وجهِه ثمَّ أكَبَّ عليه فقبَّله وقال: بأبي أنتَ فواللهِ لا يجمَعُ اللهُ عليك موتتينِ لقد مِتَّ الموتةَ الَّتي لا تموتُ بعدها .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "يا أهْلَ مَكَّةَ، لا تَقصُروا الصَّلاةَ في أَدْنى مِن أَرْبَعةِ بُرُدٍ مِن مَكَّةَ إلى عُسْفانَ". .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "يا أهلَ مكَّةَ لا تَقصُروا الصَّلاةَ في أدنى من أربعةِ بُرُدٍ مِن مكَّةَ إلى عُسْفانَ .
أنَّ أباه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحَ مَكَّةَ، قال: فأقَمنا بها خَمسَ عَشرةَ؛ ثَلاثينَ بينَ لَيلةٍ ويَومٍ، فأذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مُتعةِ النِّساءِ، فخَرَجتُ أنا ورَجُلٌ مِن قَومي، ولي عليه فضلٌ في الجَمالِ، وهو قَريبٌ مِنَ الدَّمامةِ، مع كُلِّ واحِدٍ مِنَّا بُردٌ، فبُردي خَلَقٌ، وأمَّا بُردُ ابنِ عَمِّي فبُردٌ جَديدٌ غَضٌّ، حتَّى إذا كُنَّا بأسفَلِ مَكَّةَ -أو بأعلاها- فتَلَقَّتنا فتاةٌ مِثلُ البَكرةِ العَنَطنَطةِ، فقُلنا: هل لَكِ أن يَستَمتِعَ مِنكِ أحَدُنا؟ قالت: وماذا تَبذُلانِ؟ فنَشَرَ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا بُردَه، فجَعَلَت تَنظُرُ إلى الرَّجُلَينِ، ويَراها صاحِبي تَنظُرُ إلى عِطفِها، فقال: إنَّ بُردَ هذا خَلَقٌ، وبُردي جَديدٌ غَضٌّ، فتَقولُ: بُردُ هذا لا بَأسَ به، ثَلاثَ مِرارٍ أو مَرَّتَينِ، ثُمَّ استَمتَعتُ منها، فلَم أخرُجْ حتَّى حَرَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: وزادَ قالت: وهل يَصلُحُ ذاك؟ وفيه: قال: إنَّ بُردَ هذا خَلَقٌ مَحٌّ. .
إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكةَ حين افتتحَها وعلى رأسهِ مغفرٌ من حديدٍ .
لا مزيد من النتائج