نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر العبد يصيبه حر النار - أحسبه قال : - فادعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رجُلًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضربَ عبدًا له فجعَل العبدُ يقولُ أسألُكَ باللَّهِ , أسألُكَ بوجهِ اللَّهِ , فلَم يُعفِهِ فسمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صياحَ العَبدِ , فانطلقَ إليهِ , فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمسكَ يدَهُ , فقال رسولُ اللَّهِ : سألَكَ بوجهِ اللَّهِ فَلم تُعفِهِ فلمَّا رأيتَني أمسكتَ يدَكَ قال : فإنَّهُ حُرٌّ لِوجْهِ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ : لو لَم تفعَل سفَعَت وجهَكَ النَّارُ . .
إنَّ الشَّمسَ والقمرَ ثَورانِ في النَّارِ يومَ القيامةِ فقالَ لَهُ الحسَنُ وما ذنبُهُما فقالَ أحدِّثُكَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ وتقولُ – أحسبُهُ قالَ وما ذنبُهُما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وهم يضحَكونَ قال أكثِروا من ذكرِ هادمِ اللَّذَّاتِ أحسَبُه قال فإنَّه ما ذكَره أحدٌ في ضيقٍ من العيشِ إلَّا وسَّعه عليه ولا في سَعَةٍ إلَّا ضيَّقها عليه .
استأذن آذِنٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ائْذَنْ له وبَشِّرْهُ بالجنةِ ، فإذا هو أبو بكرٍ ، ثم استأذن آخَرُ ، فقال : ائْذَنْ له وبَشِّرْهُ بالجنةِ ، فإذا هو عمرُ ، ثم استأذن آخَرُ ، فقال : ائْذَنْ له وبَشِّرْهُ بالجنةِ على بلاءٍ - أَحْسَبُه قال : يُصِيبُه - فإذا هو عثمانُ ، فقال عثمانُ : أَسْأَلُ اللهَ الصبرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وهم يضحكون فقال : أكثِروا من ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ . أحسبُه قال : فإنَّه ما ذكره أحدٌ في ضيقٍ من العيشِ إلَّا وسِعه ، ولا في سِعةٍ إلَّا ضيَّقه عليه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وَهم يضحَكونَ فقالَ: أَكثروا من ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ أحسبُهُ قالَ: - فإنَّهُ ما ذَكرَهُ أحدٌ في ضيقٍ منَ العيشِ إلَّا وسَّعَهُ عليْهِ ولا في سعةٍ إلَّا ضيَّقَهُ عليْهِ .
عن أبي سعيدٍ الأعشم ِقال قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في العبدِ إذا جاء فأسلم ثم جاء مولاه فأسلم أنهُ حرٌّ وإذا جاء المولى ثم جاء العبدُ بعدما أسلم مولاهُ فهو أحقُّ به .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرضَ صدقةَ الفطرِ على كلِّ حرٍّ ، أو عبدٍ ، ذَكَرٍ أو أنثى مِمَّن تَمونونَ .
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما عملُ الجنَّةِ ؟ قال : الصِّدقُ ، إذا صدق العبدُ برَّ ، وإذا برَّ آمن ، وإذا آمن دخل الجنَّةَ . قال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما عملُ النَّارِ ؟ قال : الكذبُ ، إذا كذب العبدُ فجَر ، وإذا فجَر كفَر ، وإذا كفر – يعني : دخل النَّارَ .
أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةٌ مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَّمَها في أصحابِه، فقال مَخرَمةُ: يا مِسورُ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لي أنَّه قَسَّمَ أقبيةً، فانطَلَقنا، فقال: ادخُلْ فادعُه لي، قال: فدَخَلتُ فدَعَوتُه إليه، فخَرَجَ إليَّ وعليه قَباءٌ مِنها، قال: خَبَأتُ لَكَ هذا يا مَخرَمةُ، قال: فنَظَرَ إليه، فقال: رَضيَ! فأعطاه إيَّاه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَرضَ زَكاةَ الفطرِ مِن رمضانَ على كلِّ حرٍّ أو عبدٍ، ذَكَرٍ أو أنثى منَ المسلِمينَ .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلًا إلى رجلٍ من فراعنةِ العربِ أن ادعُهُ إلى اللهِ . فقال : يا رسولَ اللهِ إنه أعتَى من ذلك ، قال : فاذهبْ إليه فادعُه . فأتاه فقال : يدعوك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى اللهِ ، فقال : إيهٍ وما اللهُ ؟ أمِن ذهبٍ أو من فضةٍ أو من نحاسٍ ؟ فرجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره فقال : قد أخبرتك أنه أعتَى من ذلك ، قال : ارجعْ إليه فادعُه ، فرجع إليه فأعاد عليه الكلامَ فردَّ كجوابِه الأولِ . فرجع ، فقال : ارجعْ فادعُه ، فأتاه الثالثةَ ، قال : فبينَما هو يراجعُه إذ بعث اللهُ سحابةً حِيالَ رأسِه رعَدت فوقَعت منها صاعقةٌ ، فذهبت بقحفِ رأسِه ، فأنزل اللهُ تعالَى { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَال } .
أن رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ما عملُ الجنةِ ؟ قال : الصدقُ فإذا صدق العبدُ برَّ وإذا برَّ آمنَ وإذا آمن دخل الجنةََ . قال : يا رسولَ اللهِ ما عملُ النارِ ؟ قال : الكذبُ ، إذا كذب العبدُ فجر وإذا فجرَ كفرَ وإذا كفر دخل النارَ .
قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العبدِ إذا جاءَ فأسلَمَ، ثم جاءَ مَوْلاه فأسلَمَ: أنَّه حُرٌّ، وإذا جاءَ المَوْلى ثم جاءَ العبدُ بعدَما أسلَمَ مَوْلاه، فهو أحَقُّ به. .
إنَّما مَثَلُ العبدِ المؤمنِ حين يُصيبُه الوَعَكُ والحُمَّى كحديدةٍ تدخُلُ النَّارَ فيذهَبُ خبَثُها ويبقَى طِيبُها .
لا مزيد من النتائج