نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الوجع فقال: رجز ، أو عذاب ، عذب به بعض»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذكر الوجعَ فقال: ( رجزٌ، أو عذابٌ، عذِّبَ به بعضُ الأممِ ثم بقِيَ منه بقيةٌ، فيذهبُ المرةَ ويأتي الأخرُ، فمن سَمِعَ به بأرضٍ فلا يقدمن عليه، ومن كان بأرضٍ وقع بها فلا يخرجْ فرارًا منه ).
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذكر الوجعَ فقال: ( رجزٌ، أو عذابٌ ، عذِّبَ به بعضُ الأممِ ثم بقِيَ منه بقيةٌ، فيذهبُ المرةَ ويأتي الأخرُ، فمن سَمِعَ به بأرضٍ فلا يقدمن عليه، ومن كان بأرضٍ وقع بها فلا يخرجْ فرارًا منه ).
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ الوجَعَ فقال: رِجزٌ، أو عَذابٌ، عُذِّبَ به بَعضُ الأُمَمِ، ثُمَّ بَقيَ منه بَقيَّةٌ، فيَذهَبُ المَرَّةَ ويَأتي الأُخرى، فمَن سَمِعَ به بأرضٍ فلا يُقدِمَنَّ عليه، ومَن كان بأرضٍ وقَعَ بها فلا يَخرُج فِرارًا منه. .
إنَّ هذا الوجَعَ أو السَّقمَ رجزٌ عذابٌ عُذِّبَ بِهِ بعضُ كفَرَةِ الأممِ قبلَكُم، ثمَّ بقيَ في الأرضِ، فيَذهَبُ المرَّةَ ويأتي الأُخرى فمَن سمِعَ بِه في أرضٍ فلا يَقدَمنَّ عليهِ، ومَن وقعَ بأرضٍ وَهوَ بِها، فلا يُخرِجَنَّهُ الفرارُ منهُ .
إنَّ هذا الوجعَ والسَّقمَ رجزٌ عُذِّبَ بِهِ بعضُ الأممِ قبلَكُم .
إنَّ هذا الوجَعَ أوِ السَّقَمَ رِجزٌ عُذِّبَ به بَعضُ الأُمَمِ قَبلكم، ثُمَّ بَقيَ بَعدُ بالأرضِ، فيَذهَبُ المَرَّةَ ويَأتي الأُخرى، فمَن سَمِعَ به بأرضٍ فلا يَقدَمَنَّ عليه، ومَن وقَعَ بأرضٍ وهو بها فلا يُخرِجَنَّه الفِرارُ منه. .
عن حَبيبٍ، قال: كُنَّا بالمَدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ قد وقَعَ بالكوفةِ، فقال لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغَيرُه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا كُنتَ بأرضٍ فوقَعَ بها فلا تَخرُجْ منها، وإذا بَلَغَكَ أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلْها. قال: قُلتُ: عَمَّن؟ قالوا: عن عامِرِ بنِ سَعدٍ يُحَدِّثُ به، قال: فأتَيتُه فقالوا: غائِبٌ، قال: فلَقيتُ أخاه إبراهيمَ بنَ سَعدٍ فسَألتُه، فقال: شَهِدتُ أُسامةَ يُحَدِّثُ سَعدًا، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذا الوجَعَ رِجزٌ، أو عَذابٌ، أو بَقيَّةُ عَذابٍ عُذِّبَ به أُناسٌ مِن قَبلِكُم، فإذا كان بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا منها، وإذا بَلَغَكُم أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلوها. .
إنَّ هذا الوجعَ أو السِّقمَ رِجزٌ عُذِّب به بعضُ الأممِ قبلكم ، [ أو طائفةٌ من بني إسرائيلَ ] ، ثمَّ بقي بعدُ بالأرضِ ، فيذهبُ المرَّةَ ، يُواتي الأخرَى ، فمن سمِع به في أرضٍ فلا يقدُمنَّ عليه ، ومن وقع بأرضٍ وهو بها ، فلا يُخرِجنَّه الفِرارُ منه .
أنَّهُ ذُكِرَ الطَّاعونُ عندَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّهُ رِجسٌ - أو رِجزٌ - عُذِّبَ بِهِ أمَّةٌ منَ الأممِ، وقد بقِيَت منهُ بَقايا .
إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجزٌ أو عَذابٌ عُذِّبَ بِهِ قومٌ، فإذا كانَ بِأرضٍ فلا تَهْبطوا علَيهِ، وإن وقعَ، وأنتُمْ بأرضٍ، فلا تخرُجوا عَنهُ .
الطَّاعونُ رِجزٌ أو عَذابٌ عُذِّبَ به قَومٌ، فإذا وَقَعَ بأرضٍ وأنتم بها، فلا تَخرُجوا منها، وإذا سَمِعتُم به بأرضٍ، فلا تَدخُلوا عليه. .
الطَّاعونُ رِجزٌ عذابٌ ، عُذِّبَ بِهِ مَن كانَ قبلَكُم .
«إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجزٌ، أو بَقيَّةٌ مِن عَذابٍ عُذِّبَ به قَومٌ قَبلَكُم، فإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا مِنها فِرارًا منه، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ فلا تَدخُلوا عليه». .
إنَّ هذا الطاعونَ رجزٌ وبقيَّةٌ من عذابِ عُذِّبَ بهِ قومٌ قبلكم فإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارًا وإذا سمعتم بهِ في أرضٍ فلا تدخلوا عليهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرَ الطَّاعونَ فقالَ : بقيَّةُ رجزٍ أو عذابٍ أُرْسِلَ علَى طائفةٍ من بني إسرائيلَ . فإذا وقعَ بأرضٍ وأنتُمْ بِها فلا تخرُجوا منها وإذا وقعَ بأرضٍ ولستُمْ بِها فلا تَهبِطوا عليها .
إِنَّ هذا الطاعونَ رِجْزٌ ، وبَقِيَّةُ عذابٍ ، عُذِّبَ بِهِ قومٌ ، فإذا وقعَ بأرْضِ وأنتم بها ، فلا تخرجوا منها فِرارًا منه ، وإذا وقع بأرْضٍ ولستُم بِها فَلَا تدْخُلُوهَا .
كنتُ بالمدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ بالكوفةِ، قال: فذَكَرَ لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغيرُ واحدٍ مِن أهلِ المدينةِ هذا الحديثَ، قال: فقُلتُ: مَن يُحدِّثُه؟ قال: فقالوا: عامرُ بنُ سعدٍ، وكان غائبًا، قال: فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ، قال: فسَأَلتُه عن ذلك، فقال: سَمِعتُ أُسامةَ، يُحدِّثُ سعدًا، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا الوَجعَ رِجسٌ وعَذابٌ -أو بَقيَّةُ عَذابٍ؛ حَبيبٌ يَشُكُّ فيه- عُذِّبَ به ناسٌ قبلَكم، فإذا كان بأرضٍ وأنتم بها، فلا تَخرُجوا منها، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ، فلا تَدخُلوها، قال: فقُلتُ له: آنت سَمِعتَ أُسامةَ يُحدِّثُ سعدًا، فلمْ يُنكِرْ؟ قال: نعمْ. .
لا مزيد من النتائج