نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتان القبور . فقال عمر : أترد إلينا عقولنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذكرَ فتّانَ القبورِ فقال عمرُ : أتردّ علينا عقولنَا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نعمْ كهيئتكُم اليوم فقال عمرُ بفيهِ الحجرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ فتَّانَ القُبورِ، فقال عُمَرُ: أتُرَدُّ علينا عقولُنا يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ، كهَيئتِكم اليومَ، فقال عُمَرُ: بِفيه الحَجَرُ! .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ فَتَّانَ القبرِ فقال عمرَ أَتُرَدُّ عَلَيْنَا عُقَولُنا يَا رسولَ اللهِ فقال رسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعَمْ كَهَيْئَتِكُمْ اليومَ فقالَ عمرُ بفِيهِ الحجرُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر فتَّانَ القبرِ فقال عمرُ : أتُرَدُّ علينا عقولُنا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نعم كهيئتِك اليومَ ، فقال عمرُ بفيه الحجَرُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرَ فتَّانِي القبرِ ، فقال عمرُ : أتردُّ إلينا عقولنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم كهيئتِكُمُ اليومَ . فقال عمرُ : بفِيهِ الحجرُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر فتَّانَيِ القبرِ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: أتُرَدُّ علينا عقولُنا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال: ( نَعم كهيئتِكم اليومَ ) قال: فبِفيهِ الحجَرُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرَ فَتَانَي القبرِ فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه أَتُرَدُّ لنَا عقولُنَا يَا رسولَ اللهِ؟ قالَ: نعمْ كهيئتِكم اليومَ فقالَ عمر: في فيهِ الحجرِ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر فتَّانَيِ القبرِ فقال عُمَرُ: أيُرَدُّ إلينا عقولُنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: نعَمْ كهَيئَتِكمُ اليومَ ، فقال عُمَرُ بفِيهِ الحجَرُ .
أن رسولَ اللهِ ذكر فتَّاني القبرِ فقال عمرُ بنُ الخطابِ : أيردُّ إلينا عقولَنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعمْ كهيئتِكم اليومَ ، فقال عمرُ : بفيه الحجرُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خرج يومًا وخرجتُ معه حتى انتهينا إلى المقابرِ ، فأمَرَنا ، فجلسنا ، ثم تخطَّى القبورَ حتى انتهى إلى قبرٍ منها ، فجلس إليه ، فناجاه طويلًا ، ثم ارتفع نحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم باكيًا ، فبكَيْنا لبكائِه ؟ ثم أقبل إلينا فتلقَّاه عمرُ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! ما الذي أبكاك ؟ فقد أبكانا وأفزعنا . فأخذ بيدِ عمرَ ، ثم أومأَ إلينا ، فأتيناهُ ، فقال : أفزَعَكُم بكائي ؟ قلنا : نعم . قال : إنَّ القبرَ الذي رأيتموني عندَه إنما هو قبرُ آمنةَ بنتِ وهبٍ ، وإني استأذنتُ ربي في الاستغفارِ لها ، فلم يأذنْ لي ، ونزل عليَّ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوْا أَنْ يَسْتَغْفِرُوْا لِلْمُشْرِكِينَ . . .آيتيْنِ [ التوبة : 114 ، 113 ] فأخذَني ما يأخذُ الولدَ لوالدِه من الرِّقَّةِ ، فذاك أبكاني ، إني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ ، فزوروها ، فإنَّهُ يُزهِدُ في الدنيا ويُذَكِّرُ الآخرةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ يومًا وخَرَجْنا معه حتى انتَهَيْنا إلى المقابِرِ، فأمَرَنا فجَلَسْنا، ثم تَخطَّى القُبورَ حتى انتَهى إلى قَبرٍ منها، فجَلَسَ فناجاه طويلًا، ثم ارتَفَعَ نَحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا، فبَكَيْنا لبُكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ إلينا، فتَلقَّاه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما الذي أبْكاكَ يا رسولَ اللهِ، فقد أبْكانا وأفزَعَنا؟ فأَخَذَ بيَدِ عُمَرَ، ثم أقبَلَ إلينا فأتَيْناه، فقال: أفزَعَكم بُكائي؟، قُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّ القَبرَ الذي رأيْتُموني أُناجي قَبرُ آمِنَةَ بنتِ وَهْبٍ، وإنِّي استَأْذَنتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في الاستِغْفارِ لها فلم يأذَنْ لي، ونَزَلَ عليَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] حتى تَنقضِيَ الآيةُ، {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ} [التوبة: 114]، فأَخَذَني ما يأخُذُ الوَلَدَ للوالديْنِ منَ الرِّقَّةِ، فذلك الذي أبْكاني. .
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَرجِعُ، فيَؤُمُّ قَومَه، فصَلَّى العِشاءَ، فقَرَأ بالبَقَرةِ، فانصَرَفَ الرَّجُلُ، فكَأنَّ مُعاذًا تَناولَ منه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فتَّانٌ، فتَّانٌ، فتَّانٌ، ثَلاثَ مِرارٍ -أو قال: فاتِنًا، فاتِنًا، فاتِنًا- وأمَرَه بسورَتَينِ مِن أوسَطِ المُفَصَّلِ، قال عَمرٌو: لا أحفَظُهما. .
يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ رُقَى نسترقيها ، وتقَى نتقيها ، وأدوِيةٌ نتداوَى بها ، أتردُّ من قدرِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هيَ من قدرِ اللهِ . .
كانَ مُعاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَرجِعُ، فيَؤُمُّ قَومَه، قال: فصَلَّى بهم مَرَّةً العِشاءَ، فقَرَأ سورةَ البَقَرةِ، فعَمَدَ رَجُلٌ فانصَرَفَ، فكانَ مُعاذٌ يَنالُ منه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: فتَّانٌ فتَّانٌ -أو قال: فاتِنٌ فاتِنٌ فاتِنٌ-، وأمَرَه بسورَتَينِ مِن أوسَطِ المُفَصَّلِ، قال عَمرٌو: لا أحفَظُهما .
لا مزيد من النتائج