نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف يصلح بينهم وحانت الصلاة»· 13 نتيجة
الترتيب:
انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عوفٍ، فحضَرتِ الصَّلاةُ، فجاءَ المؤذِّنُ إلى أبي بَكْرٍ، فأمرَهُ أن يتقدَّمَ النَّاسَ وأن يؤُمَّهُم، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرقَ الصُّفوفَ حتَّى قامَ في الصَّفِّ المقدَّمِ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
ذَهَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى بَني عمرِو بنِ عوفٍ ليُصْلِحَ بينَهُم ، وحانتِ الصَّلاةُ ، فجاءَ المؤذِّنُ إلى أبي بكرٍ ، وقالَ : أتصلِّي بالنَّاسِ فأقيمَ ؟ قالَ : نعَم ، فصلَّى أبو بكرٍ ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والنَّاسُ في الصَّلاةِ ، فتخلَّصَ حتَّى وقفَ في الصَّفِّ ، فصفَّقَ النَّاسُ ، وَكانَ أبو بكرٍ لا يلتَفتُ في الصَّلاةِ ، فلمَّا أَكْثرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفتَ ، فرأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، أنِ امكُث مَكانَكَ ، فرفعَ أبو بكرٍ يديهِ ، فحمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ على ما أمرَهُ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن ذلِكَ ، ثمَّ استأخرَ أبو بكرٍ حتَّى استَوى في الصَّفِّ ، وتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى ، فلمَّا انصرَفَ ، قالَ : يا أبا بكرٍ ، ما مَنعَكَ أن تَثبتَ إذ أمرتُكَ ، قالَ أبو بكرٍ : ما كانَ لابنِ أبي قُحافةَ ، أن يصلِّيَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما لي رأيتُكُم أَكْثرتُمْ منَ التَّصفيحِ ؟ من نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليسبِّحْ ، فإنَّهُ إذا سبَّحَ التفتَ إليهِ .
كانَ قِتالٌ بَينَ بَني عَمرِو بنِ عَوْفٍ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم لِيُصلِحَ بَينَهم بَعدَ الظُّهرِ، فقالَ لِبِلالٍ: إنْ حَضَرتِ الصَّلاةُ ولم آتِكَ فمُرْ أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالناسِ.. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ إلى بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ ليُصلِحَ بينَهم، فحانَتِ الصَّلاةُ فجاءَ المُؤَذِّنُ إلى أبي بَكرٍ فقال: أتُصَلِّي بالنَّاسِ فأُقيمُ؟ قال: نَعَم، قال: فصَلَّى أبو بَكرٍ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ في الصَّلاةِ، فتَخَلَّصَ حتَّى وقَفَ في الصَّفِّ، فصَفَّقَ النَّاسُ، وكانَ أبو بَكرٍ لا يَلتَفِتُ في الصَّلاةِ، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التَفَتَ فرَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ امكُثْ مَكانَك، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ على ما أمَرَه به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك، ثُمَّ استَأخَرَ أبو بَكرٍ حتَّى استَوى في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَك أن تَثبُتَ إذ أمَرتُك؟ قال أبو بَكرٍ: ما كانَ لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي رَأيتُكُم أكثَرتُمُ التَّصفيقَ؟ مَن نابَه شيءٌ في صَلاتِه فليُسَبِّح؛ فإنَّه إذا سَبَّحَ التُفِتَ إليه، وإنَّما التَّصفيحُ للنِّساءِ. وفي روايةٍ: فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه فحَمِدَ اللهَ، ورَجَعَ القَهقَرى وراءَه حتَّى قامَ في الصَّفِّ. وفي روايةٍ: ذَهَبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، بمِثلِ حَديثِهم، وزادَ: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَقَ الصُّفوفَ حتَّى قامَ عِندَ الصَّفِّ المُقدَّمِ، وفيه: أنَّ أبا بَكرٍ رَجَعَ القَهقَرى. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ إلى بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ ليُصلِحَ بَينَهم، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: فأشارَ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ امكُثْ مَكانَكَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه إلى السَّماءِ، فحَمِدَ اللهَ على ما أمَرَه به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك، ثُمَّ استَأخَرَ أبو بَكرٍ حَتَّى استَوى في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى، فذَكَرَ مِثلَ مَعنى حَديثِ حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم وحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال أتصلي بًالناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكر فجاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال يا أبًا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك قال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما لي رأيتكم أكثرتم من التصفيح من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء .
بلغَهُ أنَّ بني عمرِو بنِ عوفٍ كانَ بينَهم شَرٌّ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُصلِحُ بينَهم في أناسٍ معَهُ، فحُبِسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وحانتِ الصلاة فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُما فقالَ: يا أبا بَكرٍ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ حانتِ الصَّلاةُ، فَهل لَكَ أن تؤمَّ النَّاسَ ؟ قالَ: نعَم إن شئتَ . فأقامَ بلالٌ الصلاةَ وتقدَّمَ أبو بَكرٍ فَكبَّرَ وكبَّرَ النَّاسُ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فأخذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ، وَكانَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ لا يلتفتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أَكثرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفتَ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأشارَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرفعَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ يدَهُ فحمِدَ اللَّهَ ورجعَ القَهقَرى وراءَهُ حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى للناس، فلمَّا فرغَ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، ما لَكم حينَ نابَكم شيءٌ في الصَّلاةِ أخذتم في التَّصفيقِ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ: سبحانَ اللَّهِ؛ فإنَّهُ لا يسمعُهُ أحدٌ حينَ يقولُ: سُبحانَ اللَّهِ إلَّا التفتَ، يا أبا بَكرٍ: ما منعَكَ أن تصلِّيَ بالنَّاسِ حينَ أشرتُ إليْكَ ؟ فقالَ أبو بَكرٍ: ما كانَ يَنبغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ ليُصلِحَ بينهم وحانتِ الصَّلاةُ فجاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه فقال: أتُصلِّي للنَّاسِ فأُقيمَ ؟ قال: نَعم فصلَّى أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ في الصَّلاةِ فتخلَّص حتَّى وقَف في الصَّفِّ فصفَّق النَّاسُ وكان أبو بكرٍ لا يلتفتُ في صلاتِه فلمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفت أبو بكرٍ فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ اثبُتْ مكانَك فرفَع أبو بكرٍ يدَيْهِ فحمِد اللهَ تعالى على ما أمَره به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك ثمَّ استأخَر أبو بكرٍ حتَّى استوى في الصَّفِّ وتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى فلمَّا انصرَف قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك أنْ تلبَثَ إذ أمَرْتُك ) فقال أبو بكرٍ: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يُصلِّيَ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ما لي رأَيْتُكم أكثَرْتُم التَّصفيقَ ؟! مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِه فليُسبِّحُ فإنَّه إنْ سبَّح التُفِتَ إليه وإنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ ) .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الحارِثِ، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: حُبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَؤُمُّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم، إن شِئتُم، فأقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا، حتَّى قامَ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فأخَذَ النَّاسُ بالتَّصفيحِ -قال سَهلٌ: هل تَدرونَ ما التَّصفيحُ؟ هو التَّصفيقُ- وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَروا التَفَتَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّفِّ، فأشارَ إليه مَكانَك، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى. .
بَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ بقُباءٍ كان بينَهم شيءٌ، فخَرَجَ يُصلِحُ بينَهم في أُناسٍ مِن أصحابِه، فحُبِسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حُبِسَ، وقد حانَتِ الصَّلاةُ، فهل لكَ أن تَؤُمَّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم إن شِئتَ، فأقامَ بلالٌ الصَّلاةَ وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكَبَّرَ للنَّاسِ، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فأخَذَ النَّاسُ في التَّصفيحِ -قال سَهلٌ: التَّصفيحُ: هو التَّصفيقُ- قال: وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَفَتَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليه يَأمُرُه أن يُصَلِّيَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدَه فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه حتَّى قامَ في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى للنَّاسِ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخَذتُم بالتَّصفيحِ؟ إنَّما التَّصفيحُ للنِّساءِ، مَن نابَه شيءٌ في صَلاتِه فليَقُلْ: سُبحانَ اللهِ. ثُمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشَرتُ إليكَ؟ قال أبو بَكرٍ: ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَلَغَه أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ كان بينَهم شيءٌ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَهم في أُناسٍ معهُ، فحُبِسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حُبِسَ، وقد حانَتِ الصَّلاةُ، فهل لكَ أن تَؤُمَّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم إن شِئتَ، فأقامَ بلالٌ، وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكَبَّرَ للنَّاسِ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ، حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فأخَذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ، وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَفَتَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُه أن يُصَلِّيَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ ورَجَعَ القَهقَرى وراءَه حتَّى قامَ في الصَّفِّ، فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى للنَّاسِ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخَذتُم في التَّصفيقِ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، مَن نابَه شيءٌ في صَلاتِه فليَقُل: سُبحانَ اللهِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُه أحَدٌ حينَ يقولُ: سُبحانَ اللهِ، إلَّا التَفَتَ، يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشَرتُ إليكَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما كان يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوْفٍ لَمَّا بَنَوْا مَسجِدَ قُباءٍ بَعَثوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأتيَهم، فأتاهم فصلَّى فيهم، فحَسَدَتْهم إخوانُهم بَنو غَنْمِ بنِ عَوفٍ... .
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أذَّنَ بِلالٌ لصَلاةِ الظُّهرِ، فجاءَ الصِّياحُ قِبَلَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ أنَّه قد وقَعَ بيْنَهم شرٌّ حتَّى تَرامَوْا بالحِجارةِ، فأتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، إنْ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فتَقدَّمْ فصَلِّ بالنَّاسِ»، فقالَ: نعمْ. .
لا مزيد من النتائج