نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد يد خبيب بن إساف ، ضرب يوم بدر على حبل العاتق»· 14 نتيجة
الترتيب:
ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ يومَ بَدرٍ بسَهمِه وأجْرِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ حُنينٍ: ( مَن قتَل كافرًا فله سلَبُه ) فقتَل أبو طلحةَ يومَئذٍ عشرينَ رجُلًا وأخَذ أسلابَهم قال أبو قتادةَ: يا رسولَ اللهِ ضرَبْتُ رجلًا على حبلِ العاتقِ وعليه درعٌ فأُجهِضْتُ عنه فقال رجلٌ أنا أخَذْتُها فأَرْضِهِ منها وأعطِنيها وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أعطاه أو سكَت، فسكَت صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه: واللهِ لا يُفيئُها اللهُ على أَسَدٍ مِن أُسْدِه ويُعطيكها فضحِك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( صدَق عمرُ ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال يومَ حُنَيْنٍ : مَنْ قَتَل كافرًا فله سَلَبُه ، فقَتَل أبو طلحةَ يومَئِذٍ عشرينَ رجلًا ، وأَخَذ أسلابَهم ، قال أبو قتادةَ : يا رسولَ اللهِ ، ضربتُ رجلًا على حَبْلِ العاتقِ وعليه دِرْعٌ فأُجْهِضْتُ عليه ، فقال رجلٌ ، أنَاْ أخذتُها فأرْضِهِ منها وأَعطِنيها ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لا يُسألُ شيئًا إلا أَعطاه ، أو سَكَتَ ، فسكتَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال عمرُ رِضوانُ اللهِ عليه : واللهِ لا يُفيئُها اللهُ على أَسَدِ مِنْ أُسْدِه ويُعطيكَها ، فَضَحِك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقال : صَدَق عمرُ .
أنَّه ضرَبَ له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدْرٍ بسَهمينِ لِفَرَسِه، وله بسَهمٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ردَّ يومَ بدرٍ نفرًا من أصحابِنا استصغَرهم .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم ردَّ يومَ بدرٍ نفرًا من أصحابِه استصغرَهم. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ رَهطٍ عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصِمَ بنَ ثابِتِ بنِ أبي الأقلَحِ جَدَّ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فانطَلَقوا، حَتَّى إذا كانوا بالهَدَّةِ، بَينَ عُسفانَ ومَكَّةَ، ذُكِروا لحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ لَهم: بَنو لحيانَ، فنَفَروا لَهم بقَريبٍ مِن مِائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم، حَتَّى وجَدوا مَأكَلَهمُ التَّمرَ في مَنزِلٍ نَزَلوه، قالوا: نَوى تَمرِ يَثرِبَ، فاتَّبَعوا آثارَهم، فلَمَّا أحَسَّ بهم عاصِمٌ وأصحابُه لَجؤوا إلى فدفَدٍ، فأحاطَ بهمُ القَومُ، فقالوا لَهم: انزِلوا، وأعطونا بأيديكُم، ولَكُمُ العَهدُ والميثاقُ أن لا نَقتُلَ منكم أحَدًا. فقال عاصِمُ بنُ ثابِتٍ أميرُ القَومِ: أمَّا أنا فواللهِ لا أنزِلُ في ذِمَّةِ كافِرٍ، اللهُمَّ أخبِرْ عَنَّا نَبيَّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فرَمَوهم بالنَّبلِ، فقَتَلوا عاصِمًا في سَبعةٍ، ونَزَلَ إليهم ثَلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ الأنصاريُّ، وزَيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورَجُلٌ آخَرُ، فلَمَّا استَمكَنوا منهم، أطلَقوا أوتارَ قِسيِّهم فرَبَطوهم بها، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هذا أوَّلُ الغَدرِ، واللهِ لا أصحَبُكُم، إنَّ لي بهؤلاء لَأُسوةً. يُريدُ القَتلَ، فجَرَّروه وعالَجوه، فأبى أن يَصحَبَهم، فقَتَلوه. فانطَلَقوا بخُبَيبٍ وزَيدِ بنِ الدَّثِنةِ، حَتَّى باعوهما بمَكَّةَ بَعدَ وقعةِ بَدرٍ، فابتاعَ بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنافٍ خُبَيبًا، وكانَ خُبَيبٌ هو قَتَلَ الحارِثَ بنَ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ يَومَ بَدرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عِندَهم أسيرًا، حَتَّى أجمَعوا قَتلَه، فاستَعارَ مِن بَعضِ بَناتِ الحارِثِ موسى يَستَحِدُّ بها للقَتلِ، فأعارَته إيَّاها، فدَرَجَ بُنَيٌّ لَها، قالت: وأنا غافِلةٌ، حَتَّى أتاه، فوجَدتُه مُجلِسَه على فخِذِه والموسى بيَدِه، قالت: ففَزِعتُ فزعةً عَرَفَها خُبَيبٌ، قال: أتَحسَبينَ أنِّي أقتُلُه؟ ما كُنتُ لأفعَلَ ذلك. فقالت: واللهِ ما رَأيتُ أسيرًا قَطُّ خَيرًا مِن خُبَيبٍ، قالت: واللهِ لَقد وجَدتُه يَومًا يَأكُلُ قِطفًا مِن عِنَبٍ في يَدِه، وإنَّه لَمُوثَقٌ في الحَديدِ، وما بمَكَّةَ مِن ثَمَرةٍ! وكانَت تَقولُ: إنَّه لَرِزقٌ رَزَقَه اللهُ خُبَيبًا. فلَمَّا خَرَجوا به مِنَ الحَرَمِ ليَقتُلوه في الحِلِّ، قال لَهم خُبَيبٌ: دَعوني أركَعْ رَكعَتَينِ. فتَرَكوه، فرَكَعَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: واللهِ لَولا أن تَحسِبوا أنَّ ما بيَ جَزَعًا مِنَ القَتلِ لَزِدتُ. اللهُمَّ أحصِهم عَدَدًا، واقتُلهُم بَدَدًا، ولا تُبقِ منهم أحَدًا: [البَحرُ الطَّويلُ] فلَستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا... على أيِّ جَنبٍ كانَ للَّهِ مَصرَعي وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإن يَشَأ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ ثُمَّ قامَ إليه أبو سَروعةَ عُقبةُ بنُ الحارِثِ، فقَتَلَه، وكانَ خُبَيبٌ هو سَنَّ لكُلِّ مُسلِمٍ قُتِلَ صَبرًا الصَّلاةَ. واستَجابَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لعاصِمِ بنِ ثابِتٍ يَومَ أُصيبَ، فأخبَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه يَومَ أُصيبوا خَبَرَهم، وبَعَثَ ناسٌ مِن قُرَيشٍ إلى عاصِمِ بنِ ثابِتٍ، حينَ حُدِّثوا أنَّه قُتِلَ، ليُؤتى بشَيءٍ منه يُعرَفُ، وكانَ قَتَلَ رَجُلًا مِن عُظَمائِهم يَومَ بَدرٍ، فبَعَثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على عاصِمٍ مِثلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ، فحَمَته مِن رُسُلِهم، فلَم يَقدِروا على أن يَقطَعوا منه شَيئًا .
ابتاع بنو الحارِثِ بنِ عامرِ بنِ نَوفَلٍ خُبَيبًا، وكان خُبَيبٌ هو قَتَل الحارِثَ بنَ عامرٍ يومَ بَدرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عندهم أسيرًا، حتى أجمَعوا لقَتْلِه، فاستعارَ مِن ابنةِ الحاِرِث مُوسَى يَستَحِدُّ بها فأعارَتْه فدَرَج بُنَيٌّ لها وهي غافِلةٌ، حتى أتَتْه فوجَدَتْه مُخْلِيًا وهو على فَخِذِه والموسى بيَدِه، ففَزِعَت فَزعةً عَرَفَها فيها، فقال: أتخشَينَ أن أقتُلَه؟ ما كنتُ لأفعَلَ ذلك .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةً، منهم خُبَيبٌ الأنصاريُّ، فأخبَرَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عياضٍ أنَّ ابنةَ الحارِثِ أخبَرَتْه أنَّهم حينَ اجتَمَعوا استَعارَ منها موسى يَستَحِدُّ بها، فلَمَّا خَرَجوا مِنَ الحَرَمِ ليَقتُلوه، قال خُبَيبٌ الأنصاريُّ: ولَستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا... على أيِّ شِقٍّ كان للَّهِ مَصرَعي، وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإن يَشَأْ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ، فقَتَلَه ابنُ الحارِثِ، فأخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه خَبَرَهم يَومَ أُصيبوا. .
لقي عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عقبةَ، فقال له الوليدُ: مَا لِي أراكَ قدْ جفوْتَ أميرَ المُؤمنينَ عثمانَ؟ قال عبدُ الرحمنِ: أَبْلِغْهُ ... فذكر الحديثَ، وأما قولُهُ: إني تخلفتُ يومَ بدرٍ، فإني كنتُ أُمَرِّضُ رُقيةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم حتى ماتتْ، وقدْ ضرب لِي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِسَهْمٍ، ومنْ ضرب له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم بسهمٍ فقد شهد فذكر الحديثَ بطولِه إلى آخرِه .
عن أبي هريرةَ قالَ ابتاعَ بنو الحارثِ بنِ عامرِ بنِ نوفلٍ خُبَيبًا وكانَ خُبيبٌ هوَ قتلَ الحارثَ بنَ عامرٍ يومَ بدرٍ فلبثَ خُبيبٌ عندَهم أسيرًا حتَّى أجمعوا لقتلِهِ فاستعارَ منَ ابنة الحارثِ موسًى يَستحِدُّ بها فأعارتْهُ فدرجَ بُنيٌّ لها وهيَ غافلةٌ حتَّى أتتْهُ فوجدتْهُ مُخليًا وهوَ على فخذِهِ والموسى بيدِهِ ففزِعت فزعةً عرفها فيها فقالَ أتخشينَ أن أقتلَهُ ما كنتُ لأفعلَ ذلِكَ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ رَهطٍ سَريَّةً عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ الأنصاريَّ جَدَّ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فانطَلَقوا حتَّى إذا كانوا بالهَدَأةِ -وهو بينَ عُسفانَ ومَكَّةَ- ذُكِروا لحَيٍّ مِن هُذَيلٍ، يُقالُ لهم: بَنو لَحيانَ، فنَفَروا لهم قَريبًا مِن مِئَتَي رَجُلٍ، كُلُّهم رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم حتَّى وجَدوا مَأكَلَهم تَمرًا تَزَوَّدوه مِنَ المَدينةِ، فقالوا: هذا تَمرُ يَثرِبَ. فاقتَصُّوا آثارَهم، فلَمَّا رَآهُم عاصِمٌ وأصحابُه لَجَؤوا إلى فدفَدٍ وأحاطَ بهِمُ القَومُ، فقالوا لهم: انزِلوا وأعطونا بأيديكُم، ولَكُمُ العَهدُ والميثاقُ، ولا نَقتُلُ مِنكُم أحَدًا، قال عاصِمُ بنُ ثابِتٍ أميرُ السَّريَّةِ: أمَّا أنا فواللهِ لا أنزِلُ اليومَ في ذِمَّةِ كافِرٍ، اللهُمَّ أخبِرْ عَنَّا نَبيَّكَ. فرَمَوْهم بالنَّبلِ، فقَتَلوا عاصِمًا في سَبعةٍ، فنَزَلَ إليهم ثَلاثةُ رَهطٍ بالعَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ الأنصاريُّ، وابنُ دَثِنةَ، ورَجُلٌ آخَرُ، فلَمَّا استَمكَنوا منهم أطلَقوا أوتارَ قِسيِّهم فأوثَقوهم، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هذا أوَّلُ الغَدرِ، واللهِ لا أصحَبُكُم، إنَّ لي في هؤلاء لَأُسوةً. يُريدُ القَتلى، فجَرَّروه وعالَجوه على أن يَصحَبَهم، فأبى، فقَتَلوه، فانطَلَقوا بخُبَيبٍ وابنِ دَثِنةَ حتَّى باعوهما بمَكَّةَ بَعدَ وقعةِ بَدرٍ، فابتاعَ خُبَيبًا بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلِ بنِ عبدِ مَنافٍ، وكان خُبَيبٌ هو قَتَلَ الحارِثَ بنَ عامِرٍ يَومَ بَدرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عِندَهم أسيرًا، فأخبَرَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عياضٍ، أنَّ بنتَ الحارِثِ أخبَرَتْه: أنَّهم حينَ اجتَمَعوا استَعارَ منها موسى يَستَحِدُّ بها، فأعارَتْه، فأخَذَ ابنًا لي وأنا غافِلةٌ حينَ أتاه، قالت: فوجَدتُه مُجلِسَه على فخِذِه والموسى بيَدِه، ففَزِعتُ فزعةً عَرَفَها خُبَيبٌ في وجهي، فقال: تَخشينَ أن أقتُلَه؟ ما كُنتُ لأفعَلَ ذلك، واللهِ ما رَأيتُ أسيرًا قَطُّ خَيرًا مِن خُبَيبٍ، واللهِ لقد وجَدتُه يَومًا يَأكُلُ مِن قِطفِ عِنَبٍ في يَدِه وإنَّه لَموثَقٌ في الحَديدِ، وما بمَكَّةَ مِن ثَمَرٍ، وكانَت تَقولُ: إنَّه لَرِزقٌ مِنَ اللهِ رَزَقَه خُبَيبًا، فلَمَّا خَرَجوا مِنَ الحَرَمِ ليَقتُلوه في الحِلِّ، قال لهم خُبَيبٌ: ذَروني أركَعْ رَكعَتَينِ. فتَرَكوه، فرَكَعَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: لَولا أن تَظُنُّوا أنَّ ما بي جَزَعٌ لَطَوَّلتُها، اللهُمَّ أحصِهم عَدَدًا ما أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا ... على أيِّ شِقٍّ كان للَّهِ مَصرَعي، وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإن يَشَأْ ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ. فقَتَلَه ابنُ الحارِثِ، فكان خُبَيبٌ هو سَنَّ الرَّكعَتَينِ لكُلِّ امرِئٍ مُسلِمٍ قُتِلَ صَبرًا، فاستَجابَ اللهُ لعاصِمِ بنِ ثابِتٍ يَومَ أُصيبَ، فأخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه خَبَرَهم وما أُصيبوا، وبَعَثَ ناسٌ مِن كُفَّارِ قُرَيشٍ إلى عاصِمٍ حينَ حُدِّثوا أنَّه قُتِلَ ليُؤتَوا بشَيءٍ منه يُعرَفُ، وكان قد قَتَلَ رَجُلًا مِن عُظَمائِهم يَومَ بَدرٍ، فبُعِثَ على عاصِمٍ مِثلُ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبرِ، فحَمَتْه مِن رَسولِهم، فلَم يَقدِروا على أن يَقطَعَ مِن لَحمِه شيئًا. .
لقِيَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ الوليدَ بنَ عقبةَ فقال له الوليدُ ما لِي أراكَ قدْ جفَوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ قال أبلِغْهُ عنِّي أني لم أَفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ قال عاصمٌ يومَ أُحُدٍ ولم أتَخَلَّفْ عن بدرٍ ولم أتركْ سنةَ عمرَ قال فانطلَقَ فخبر بِذَلِكَ عثمانَ قال فقال أمَّا قولُهُ إنِّي لم أفرَّ يومَ عينينِ فكيفَ يُعَيِّرُني بذنبٍ قدْ عفَا اللهُ عنه فقال إِنْ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقْدَ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وأما قولُهُ إنِّي تخَلَّفْتُ يومَ بدرٍ فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رقيةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ماتَتْ وقَدْ ضَرَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِسَهْمٍ ومن ضرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهْمٍ فقدْ شهِدَ وأما قولُهُ إني لم أترُكْ سنةَ عمرَ فإِنِّي لا أُطِيقُها أنا ولا هُوَ فَأْتِهِ فَحَدِّثْهُ بِذَلِكَ .
لقيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عُقبةَ فقالَ لَهُ الوليدُ : ما لي أراكَ جفَوتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ ؟ فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ : أبلغهُ أنِّي لم أفرَّ يومَ عَينَينِ قالَ عاصمٌ : يقولُ يومَ أُحدٍ - ولم أتخلَّفْ عن بدرٍ ، ولم أترُكْ سُنَّةَ عُمرَ . قالَ : فانطلقَ فخبَّرَ بذلِكَ عُثمانَ ، قالَ : فقالَ : أمَّا قولُهُ : إنِّي لم أفرَّ يومَ عَينَينِ - فَكَيفَ يُعَيِّرُني بذلِكَ وقد عفا اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ وأمَّا قولُهُ : إنِّي تخلَّفتُ يومَ بدرٍ فإنِّي كنتُ أُمرِّضُ رُقيَّةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ماتتْ ، وقد ضربَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ ، ومن ضربَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ فقد شهِدَ . وأمَّا قولُهُ : إنِّي تركتُ سُنَّةَ عُمرَ فإنِّي لا أطيقُها ولا هوَ ، فأْتِهِ فحدِّثهُ بذلكَ .
لا مزيد من النتائج