نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رغب في الجهاد ، وذكر الجنة ، ورجل من الأنصار»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَغَّبَ في الجِهَادِ وذَكَرَ الجنَّةَ ورجلٌ من الأنصَارِ يأكلُ تَمَرَاتٍ في يدهِ فقالَ : إنِّي لحَريصٌ على الدُّنيا إنْ جلَستُ حتى أَفْرُغَ منهُنَّ ، فرَمَى ما في يَدِهِ وحَمَلَ بسَيفِهِ فقاتَل حتى قُتِلَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَغَّبَ في الجِهَادِ وذَكَرَ الجنَّةَ ورجلٌ من الأنصَارِ يأكلُ تَمَرَاتٍ في يدهِ فقالَ : إنِّي لحَريصٌ على الدُّنيا إنْ جلَستُ حتى أَفْرُغَ منهُنَّ ، فرَمَى ما في يَدِهِ وحَمَلَ بسَيفِهِ فقاتَل حتى قُتِلَ .
رغب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجهادِ وفي يدِه حديدةٌ الحديثُ في القصاصِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ أُحُدٍ لمَّا أرهَقوه وهو في سبعةٍ مِن الأنصارِ ورجلٍ مِن قريشٍ: ( مَن يرُدَّهم عنَّا فهو رفيقي في الجنَّةِ ) فقام رجلٌ مِن الأنصارِ فقاتَل حتَّى قُتِل ثمَّ قال مِثلَ ذلك، فقام آخَرُ حتَّى قُتِل فلم يزَلْ يقولُ ذلك حتَّى قُتِل السَّبعةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أنصَفْنا أصحابَنا اللَّهمَّ إنَّكَ إنْ تشَأْ لا تُعبَدْ في الأرضِ ) .
رَغِبَ رسولُ اللهِ في الجِهادِ وفي يَدِ رسولِ اللهِ جَرِيدَةٌ .
دُعِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى جِنازةِ غلامٍ منَ الأنصارِ ليصلِّي عليْهِ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ طوبى لَهُ عصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ فقالَ: يا عائشةَ أو غيرُ هذا...وذَكرَ الحديثَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيَةِ حلَقَ، وحلَقَ أصحابُه رُؤوسَهم غيرَ رَجُلَينِ: رَجُلٍ منَ الأنصارِ، ورَجُلٍ من قُرَيشٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُفرِدَ يَومَ أُحُدٍ في سَبعةٍ مِنَ الأنصارِ ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، قال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا وله الجَنَّةُ، أو هو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فتَقدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ رَهِقوه أيضًا، فقال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا وله الجَنَّةُ، أو هو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فتَقدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، فلم يَزَلْ كَذلك حتَّى قُتِلَ السَّبعةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصاحِبَيه: ما أنصَفنا أصحابَنا. .
أنَّ أباه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ المَنحَرِ هو ورَجُلٌ منَ الأنصارِ، فحَلَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه في ثَوبِه، فأعطاه فقَسَم منه على رِجالٍ، وقلَّم أظفارَه فأعطاه صاحِبَه، قالوا: فإنَّه عِنَدنا مَخضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجُلٌ يَقُصُّ عليه رُؤيا، وذَكَرَ سِمَنَه وعِظَمَه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَو كان هذا في غَيرِ هذا كان خَيرًا لَكَ». .
مَن جَمع القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُكنى أبا زَيدٍ. .
مرت جاريتانِ من بني هاشمٍ فجاءتا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي فأخذتا بركبتَيه فلم ينصرفْ قال ابنُ عباسٍ : ومررتُ أنا ورجلٌ من الأنصارِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلي ونحن على حمارٍ فجئنا فدخلْنا في الصلاةِ .
مرَّتْ جاريتانِ من بني هاشمٍ، فجاءتا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي فأخَذَتا برُكبَتَيْه، فلم ينصرِفْ. قال ابنُ عبَّاسٍ: ومررتُ أنا ورجُلٌ من الأنصارِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي، ونحنُ على حِمارٍ، فجِئْنا فدخَلْنا في الصَّلاةِ. .
خَرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ فانْتَهَيْنا إلى القَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ، فَجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجَلَسْنا حَوْلَهُ كأَنَّ على رُؤوسِنا الطَّيْرُ... وذَكَرَ الحديثَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا رافِعٍ مَوْلاهُ ورَجلًا منَ الأنصارِ، فزوَّجاهُ مَيمونةَ بنتَ الحارثِ، وهو بالمدينةِ قبلَ أنْ يَخرُجَ، وذكَرَ الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج