نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على إكاف عليه قطيفة وأردف أسامة»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركب على حمارٍ ، على إكافٍ عليه قطيفةٌ فدكيةٌ، وأردف أسامةَ وراءَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركب على حمارٍ، على إكافٍ عليه قطيفةٌ فدكيةٌ، وأردف أسامةَ وراءَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكِبَ على حمارٍ عليهِ إِكافٌ على قطيفةٍ، وأردفَ أسامةَ بنَ زيدٍ وراءَهُ، يعودُ سعدَ بنَ عبادةَ في بَني الحارثِ بنِ خزرجَ، قبلَ وقعةِ بدرٍ . فسارَ، حتَّى مرَّ بمجلسٍ فيهِ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولَ وذلِكَ قبلَ أن يُسْلِمَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولَ فإذا في المجلِسِ أخلاطٌ منَ المسلِمينَ والمشرِكينَ، عبدَةِ الأوثانِ، واليَهودِ، وفي المجلِسِ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ . فلمَّا غشِيَتِ المجلسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خمَّرَ ابنُ أبيٍّ بنُ سلولَ أنفَهُ بردائِهِ ثمَّ قالَ: لا تُغَبِّروا علينا . فسلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ وقفَ فنزلَ، فدعاهُم على اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وقرأَ القرآنَ . قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولَ: أيُّها المرءُ، لا أحسَن مِمَّا تقولُ، إن كانَ حقًّا، فلا تُؤذينا بِهِ في مَجالِسِنا، ارجِع إلى رحلِكَ، فمَن جاءَكَ فاقصُص عليهِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رَواحةَ: بلَى يا رسولَ اللَّهِ، فاغشَنا بِهِ في مجالِسِنا، فإنَّا نحبُّ ذلِكَ . فاستبَّ المسلِمونَ والمشرِكونَ واليَهودُ، حتَّى كادوا يتَثاوَرونَ، فلم يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخفِّضُهُم، حتَّى سكَتوا ثمَّ رَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دابَّتَهُ، فسارَ حتَّى دخلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا سعدُ ألم تسمَع إلى ما يقولُ أبو حُبابٍ ؟ يعني ابنَ سلولَ قالَ كذا وَكَذا قالَ سعدُ: يا رسولَ اللَّهِ، اعفُ عنهُ واصفَح، فوالَّذي نزَّلَ عليكَ الكتابَ، لقد جاءَكَ اللَّهُ بالحقِّ الَّذي أُنْزِلَ عليكَ ولقدِ اصطلحَ أَهْلُ هذِهِ البُحَيْرةِ على أن يتوِّجوهُ فيُعصبوهُ بالعِصابةِ، فلمَّا ردَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذلِكَ بالحقِّ الَّذي أعطاكَ، شَرقَ بذلِكَ فذلِكَ فَعلَ به ما رأيتَ، فعَفى عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ يَعفونَ عنِ المشرِكينَ، وأَهْلِ الكتابِ كما أمرهم اللَّه ويصبِرونَ على الأذَى قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَلَتَسْمَعُنْ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ وقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ الآيةَ . وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتأوَّلُ العفوَ، كَما أمرَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهِ، حتَّى أذنَ اللَّهُ فيهم . فلمَّا غزا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا، فقَتلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهِ من قتلَ مِن صَناديدِ كفَّارِ قُرَيْشٍ، قالَ أبيٍّ بنُ أبي سلولَ ومن معَهُ منَ المشرِكينَ، وعَبدةِ الأوثانِ هذا أمرٌ قد توجَّهَ فبايَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأسلَموا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ على إكافٍ عليه قَطيفةٌ، وأردَفَ أُسامةَ وراءَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ، على إكافٍ عليه قَطيفةٌ فَدَكيَّةٌ، وأردَفَ أُسامةَ وراءَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركب على حمارٍ عليه إكافٌ على قطيفةٍ فَدَكِيَّةٍ وأردف أسامةَ بنَ زيدٍ وراءَه يعود سعدَ بنَ عُبادةَ حتى مرَّ بمجلسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أبيِّ بنُ سلولٍ وذلك قبل أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ فإذا في المجلسِ أخلاطٌ من المسلمِين والمشركين وعبدةِ الأوثانِ فسلَّمَ عليهم .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكِبَ حِمارًا على إكافٍ عليه قَطيفةٌ فَدَكيَّةٌ، وأردَفَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ وراءه يَعودُ سعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الخَزرَجِ قبلَ وَقعةِ بَدرٍ، فذَكَرَه، وقال: البَحْرةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ، على إكافٍ على قَطيفةٍ فدَكيَّةٍ، وأردَفَ أُسامةَ وراءَه، يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، فسارَ حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ، وفي المَجلِسِ أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقَفَ، ونَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ فقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: يا أيُّها المَرءُ، إنَّه لا أحسَنَ ممَّا تَقولُ إن كان حَقًّا، فلا تُؤذِنا به في مَجلِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ فاقصُصْ عليه. قال ابنُ رَواحةَ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فاغشَنا به في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حتَّى كادوا يَتَثاورونَ، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَكَتوا، فرَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دابَّتَه حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ؟ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، اعفُ عنه واصفَحْ؛ فلقد أعطاكَ اللهُ ما أعطاكَ، ولَقدِ اجتَمَع أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه، فلَمَّا رَدَّ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَ شَرِقَ بذلك، فذلك الذي فعَلَ به ما رَأيتَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يومَ خيبرَ على حمارٍ مخطومٍ برَسَنٍ من ليفٍ وتحتهُ إكافٌ من ليفٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خَيبَرَ على حمارٍ مخطومٍ برَسَنٍ من ليفٍ، وتحتَه إكافٌ من ليفٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حمارًا وعليه إِكافٌ وتحتَه قَطيفةٌ فركِب وأردَف أسامةَ بنَ زيدٍ وهو يعُودُ سعدَ بنَ مُعاذٍ في بني الحارثِ بنِ الخَزرجِ وذلك قبْلَ وَقْعةِ بدرٍ حتَّى مرَّ بمجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِن المُسلِمينَ والمُشرِكينَ وعَبَدةِ الأوثانِ واليهودِ ومنهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ وفي المجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ فلمَّا غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خمَّر عبدُ اللهِ أنفَه برِدائِه ثمَّ قال : لا تُغبِّروا علينا فسلَّم عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقَف عليهم فدعاهم إلى اللهِ وقرَأ عليهم القُرآنَ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : أيُّها المَرْءُ لَأحسَنُ مِن هذا إنْ كان ما تقولُ حقًّا فلا تُؤذِنا في مجالسِنا وارجِعْ إلى رَحْلِك فمَن جاءك منَّا فاقصُصْ عليه فقال عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ : بَلِ اغشَنا في مجالسِنا فإنَّا نُحِبُّ ذلك فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليهودُ حتَّى همُّوا أنْ يَثُوروا فلَمْ يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفِّضُهم حتَّى سكَتوا ثمَّ ركِب دابَّتَه فدخَل على سعدِ بنِ مُعاذٍ وقال : ( ألَمْ تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ ؟ ) ـ يُريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ـ ( قال: كذا وكذا ) قال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ اعفُ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ ولقد اصطلَح أهلُ هذه البُحيرةِ على أنْ يُتوِّجوه بالعِصابةِ فلمَّا ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الَّذي أعطاكه شرِق بذلك فذلك الَّذي عمِل به ما رأَيْتَ فعفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُ المريضَ، ويُشيِّعُ الجِنازةَ، ويُجيبُ دَعوةَ المملوكِ، ويَركَبُ الحِمارَ، وكان يومَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ على حِمارٍ، ويومَ خَيبرَ على حِمارٍ مَخطومٍ برَسَنٍ مِن لِيفٍ، وتَحتَه إكافٌ مِن لِيفٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودُ المريضَ ، ويشيِّعُ الجنازةَ ، ويجيبُ دعوةَ المملوكِ ، ويركَبُ الحمارَ ، وَكانَ يومَ قُرَيْظةَ ، والنَّضيرِ على حمارٍ ، ويومَ خيبرَ على حِمارٍ مَخطومٍ برَسنٍ من ليفٍ ، وتحتَهُ إِكافٌ مِن ليفٍ .
كنتُ رِدفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِمارٍ وعليه بَرذَعةٌ -أو قَطيفةٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذلك قَبلَ وقعةِ بَدرٍ حَتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، فيهم عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، وفي المَجلِسِ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وقَفَ فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أيُّها المَرءُ لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا فلا تُؤذينا في مَجالِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُص عليه. قال عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك. قال: فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حَتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حَتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال: كَذا وكَذا؟ فقال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لَقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَه شَرِقَ بذلك، فذاكَ فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديث عليّ يعني : وقفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعرفةَ ، ثم أفاضَ حينَ غابتِ الشمسُ [وأردفَ أسامةَ بنَ زيدٍ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا، عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذلك قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، حتَّى مَرَّ في مَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، وفيهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ وقَفَ، فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ: أيُّها المَرءُ، لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا، فلا تُؤذِنا في مَجالِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُصْ عليه، قال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ، حتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ إلى ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال كَذا وكَذا؟ قال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ، واصفَحْ، فواللهِ لقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه، فيُعَصِّبونَه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَ شَرِقَ بذلك، فذلك فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج