نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زجره عن ذلك ، وزجره أن يستقبل القبلة لبول»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَنا حَسَنٌ، حدَّثَنا ابنُ لَهيعةَ، حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، أَخبَرَني جابرٌ، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، يَشهَدُ "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زجَره عن ذلك، وزجَره أنْ يَستقبِلَ القِبلةَ لبَوْلٍ"، وهذا يَتْلو حديثَ ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سأَلْتُ جابرًا، عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ فقال: "كُنَّا نَكرَهُ ذاك"، ثُم ذكَر حديثَ أبي سعيدٍ. .
يقولُ، وَهوَ بِمصرَ: واللَّهِ ما أَدري كَيفَ أصنعُ بِهَذِهِ الكَرايِيسِ؟ فقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا ذَهَبَ أحدُكُم لِغائطٍ، أو لِبَولٍ فلا يستَقبلِ القِبلةَ، ولا يستَدبِرْها بفَرجِهِ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ نستقبلَ القبلةَ لبولٍ فرأيتُهُ قبل أنْ يقبضَ بعامٍ يَسْتَقَبلَها .
سمِعْتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، يَشهَدُ "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زجَر عن ذاك، وزجَر أنْ نَستقبِلَ القِبلةَ لبَوْلٍ". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عنِ استقبالِ القبلةِ واستدبارِها بالبولِ والغائطِ قال : ثم رأيتُهُ بعد ذلك يَستقبلُ القبلةَ ببولِهِ قبل موتِهِ بعامٍ .
إنَّما أنا لَكم مِثلُ الوالدِ ، فإذا ذَهبَ أحدُكم إلى الغائطِ ؛ فلا يستقبِلِ القبلةَ ولا يستدبِرْها لغائطٍ ولا لبولٍ ، وليستَنجِ بثلاثةِ أحجارٍ ، ونَهى عنِ الرَّوْثِ والرِّمَّةِ ، وأن يستَنجيَ الرَّجلُ بيمينِهِ .
؟ ؟ إنما أنا لكم مِثْلُ الوالِدِ ، فإذا ذهب أحدُكم إلى الغائِطِ ؛ فلا يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ ، ولا يَسْتَدْبِرْها لغائطٍ ولا لبولٍ ، ولْيَسْتَنْجِ بثلاثةِ أحجارٍ ، ونهى عن الرَّوْثِ والرِّمَّةِ ، وأن يَسْتَنْجِىَ الرجلُ بيمينِه .
وليستنجِ بثلاثةِ أحجارٍ [يعني حديث: إنَّما أنا لَكم مِثلُ الوالدِ، فإذا ذَهبَ أحدُكم إلى الغائطِ؛ فلا يستقبِلِ القبلةَ ولا يستدبِرْها لغائطٍ ولا لبولٍ، وليستَنجِ بثلاثةِ أحجارٍ، ونَهى عنِ الرَّوْثِ والرِّمَّةِ، وأن يستَنجيَ الرَّجلُ بيمينِهِ] .
عن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ أنَّهُ قال: ما استَقبَلتُ القِبلةَ بِفَرجي مُنذُ كذا وكذا، فحَدَّثَ عِراكُ بنُ مالِكٍ عن عائِشةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بِخَلائِه أنْ يُستَقبَلَ به القِبلةُ، لَمَّا بلَغَه أنَّ النَّاسَ يَكرَهونَ ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى أن يستقبلَ القبلةَ ببولٍ أو غائطٍ .
عن عائشة قالت : مرّ سُرَاقَةُ بن مالك المُدْلَجِيّ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فسأَلهُ عن التغوُّط ، فأمرهُ أن يتنكّبَ القبلةَ ، ولا يستقبلهَا ، ولا يستدبرهَا ، ولا يستقبلَ الريحَ .
نَهَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يستقبِلَ الَّذي يذهبُ إلى الغائطِ القِبلةَ وقالَ: شرِّقوا أو غَرِّبوا .
ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَوْمًا يَكرَهونَ أن يَسْتقبِلوا القِبْلةَ بغائِطٍ أو بَوْلٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَوضِعِ خَلائِه أن يُسْتقبَلَ به القِبْلةُ. .
ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَومًا يَكرَهونَ أنْ يَستقبِلوا القِبلةَ بغائطٍ أو بَولٍ؛ فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَوضِعِ خَلائِه أنْ يُستقبَلَ به القِبلةُ. .
عَن بلالٍ: أنَّه كان يُؤَذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وتَفسيرُ أذانِه الذي كان يُؤَذِّنُ مُستَقبلَ القِبلةِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَمينِ القِبلةِ فيَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ لا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَقولُ خَلفَ القِبلةِ: حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَسارِ القِبلةِ فيَقولُ: حَيَّ على الفلاحِ حَيَّ على الفلاحِ، ثُمَّ يَستَقبلُ القِبلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
لا مزيد من النتائج