نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الغيل ، فقال : لو كان ضارا أحدا ضر فارس»· 15 نتيجة
الترتيب:
لو كان ذلك ضارًّا، ضرَّ فارسَ والرومَ -يعني الغَيْلَ- .
حَدَّثَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثَنا صَفْوانُ بنُ صالِحٍ، قال: حَدَّثَنا مَرْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ يُونُسَ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الغَيلِ، ثُمَّ رخَّصَ فيه، وقال: لو كان ضارًّا أحدًا لضارَّ فارِسَ والرُّومَ. قال أبي: الغَيْلُ: أن يطَأَ الرَّجُلُ امرأتَه وهي تُرضِعُ. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أعزِلُ عَنِ امرَأتي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَ تَفعَلُ ذلك؟ فقال الرَّجُلُ: أُشفِقُ على ولَدِها -أو على أولادِها- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان ذلك ضارًّا ضَرَّ فارِسَ والرُّومَ. [وفي روايةٍ]: إن كان لذلك فلا؛ ما ضارَ ذلك فارِسَ ولا الرُّومَ. .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الغيلِ ثم قال ما ضرَّ فارِسَ والرومَ وذلِكَ أن يَأْتِي الرجلُ امرأَتَهُ وهيَ تُرْضِعُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَنهى عنِ الاغتيالِ، ثمَّ قالَ: لو ضَرَّ أحدًا، لضَرَّ فارسَ والرُّومَ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الاغْتِيالِ، ثُمَّ قالَ: لو ضَرَّ أحَدًا لضَرَّ فارِسَ والرُّومَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الاغْتيالِ، ثُمَّ قال: لو ضَرَّ أحَدًا، لضَرَّ فارسَ والرُّومَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن الاغْتِيالِ ثمَّ قال لو ضَرَّ أحدًا لضرَّ فارسَ والرومَ . قال ابنُ بكيرٍ والاغتيالُ أنْ يطأَ الرجلُ امرأَتَهُ وهِيَ تُرْضِعُ .
أنَّ رجُلًا جاءَ إلى رسولِ اللهِ فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أعزلُ عن امرأتِي فقال له رسولُ اللهِ لِمَ تفعَلُ ذلكَ ؟ فقالَ الرَّجلُ: أُشفِقُ على ولدِها أو قال: على أولادِها فقالَ رسولُ اللهِ: لو كان ضارًّا لضرَّ فارسَ و الرُّومَ .
أنَّ رجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ فقال: إنِّي أعزِلُ عنِ امرأتي قال لِمَ قال شَفَقًا على الولَدِ فقال رسولُ اللهِ إنْ كان لذاكَ فلا، ما كان ذلكَ ضارًّا فارِسَ والرُّومَ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الغَيْلِ ثمَّ قال هل أضَرَّ فارسَ والرُّومَ وذاكَ أنْ يأتيَ الرَّجُلُ امرأتَه وهي تُرضِعُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم سُئلَ عنهم يعني عن قولِهِ تعالى فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ فضربَ علَى عاتقِ سلمانَ ثمَّ قال هَذا وذَووهُ ثمَّ قال لَو كانَ الإيمانُ مُعَلَّقًا بالثُّريَّا لنالَه رجالٌ من أبناءِ فارسَ .
نهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الغِيالِ ، فقالوا : هلَّا ضرَّ فارسَ والرُّومَ أن يأتي الرَّجلُ امرأتَه وهي تُرضعُ .
كانَ لبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ شاةٌ، فماتَت فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليها فقالَ: ما ضرَّ أَهْلَ هذِهِ، لوِ انتفعوا بإِهابِها .
كانَ لبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ شاةٌ ، فماتت فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليها فقالَ: ما ضرَّ أَهْلَ هذِهِ ، لوِ انتفعوا بإِهابِها .
لا مزيد من النتائج