نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن اللقطة ، فقال : تعرف ، ولا تغيب ، ولا»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عَنْ اللقطةِ فقال تُعَرَّفُ ولا تُغَيَّبُ ولا تُكْتَمُ فإِنْ جاءَ صاحبُها وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يشاءُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عنِ اللُّقطةِ فقالَ : تعرَّفُ ولا تغيَّبُ ولا تكتمُ ، فإن جاءَ صاحبُها ، وإلَّا فهوَ مالُ اللَّهِ يؤتيِهِ من يشاءُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عن اللقطةِ فقال تُعرَّفُ ولا تُغيَّبُ ولا تُكتمُ فإن جاء صاحبُها وإلا فهو مالُ اللهِ عزَّ وجلَّ يؤتيه من يشاءُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ عنِ اللُّقَطَةِ، فقالَ: تُعرَّفُ ولا تُغيَّبُ، ولا تُكتَمُ، فإنْ جاءَ صاحِبُها، وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عَنْ اللقطةِ فقال تُعَرَّفُ ولا تُغَيَّبُ ولا تُكْتَمُ فإِنْ جاءَ صاحبُها وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يشاءُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقال: تُعرَّفُ ولا تُغيَّبُ ولا تُكتَمُ، فإنْ جاء صاحِبُها، وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يَشاءُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عنِ اللُّقطةِ فقالَ : تعرَّفُ ولا تغيَّبُ ولا تكتمُ ، فإن جاءَ صاحبُها ، وإلَّا فهوَ مالُ اللَّهِ يؤتيِهِ من يشاءُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عن اللقطةِ فقال تُعرَّفُ ولا تُغيَّبُ ولا تُكتمُ فإن جاء صاحبُها وإلا فهو مالُ اللهِ عزَّ وجلَّ يؤتيه من يشاءُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقال: تُعَرَّفُ، ولا تُغَيَّبُ، ولا تُكتَمُ، فإنْ جاءَ صاحِبُها، وإلَّا فهو مالُ اللهِ عزَّ وجلَّ يُؤْتيهِ مَن يَشاءُ. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اللُّقَطةِ فقال: ( عرِّفْها سنةً فإنْ لم تُعرَفْ فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ كُلْها فإنْ جاء صاحبُها فأدِّها إليه ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن اللُّقَطةِ توجَدُ في أرْضِ العَدُوِّ، فقالَ: "فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ". .
قُلتُ -أو قال رَجُلٌ-: يا رسولَ اللهِ، اللُّقَطةُ نَجِدُها؟ قال: انْشُدْها، ولا تَكتُمْ، ولا تُغَيِّبْ، فإنْ وَجَدتَ رَبَّها، فادْفَعْها إليه، وإلَّا فمالُ اللهِ يُؤتيهِ مَن يشاءَ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أو قال رجلٌ اللُّقطةُ نجدُها؟ قال أنشدْها ولا تكتمْ ولا تغيِّبْ، فإن وجدتَ صاحبَها، فادفعها إليه، وإلا فهو مالُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ. .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ اللُّقطةِ ؟ فقالَ : ما كانَ في طريقٍ مأتيٍّ أو في قريةٍ عامرةٍ فعرِّفها سنةً ، فإن جاءَ صاحبُها ، وإلَّا فلَكَ ، وما لَم يَكُن في طريقٍ مأتيٍّ ، ولا في قريةٍ عامِرةٍ ، ففيهِ وفي الرِّكازِ الخمسُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقطةِ فقال : اعرَفْ عفاصَها وعِدَتها ووعاءَها فإن جاء صاحبُها فعرِّفْها فادفعها إليه وإلا فهيَ لك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: لا تَحِلُّ اللُّقَطةُ، مَنِ التَقَطَ شَيئًا فليُعَرِّفْه، فإن جاءَ صاحِبُها فليَرُدَّها إليه، فإن لم يَأتِ فليَتَصَدَّقْ بها، فإن جاءَ فليُخَيِّرْه بَينَ الأجرِ وبَينَ الذي له .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فزَعَمَ أنَّه قال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً -يقولُ يَزيدُ: إن لم تُعرَفِ استَنفَقَ بها صاحِبُها، وكانَت وديعةً عِندَه، قال يَحيى: فهذا الذي لا أدري أفي حَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو، أم شيءٌ مِن عِندِه؟- ثُمَّ قال: كيفَ تَرى في ضالَّةِ الغَنَمِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذها فإنَّما هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ -قال يَزيدُ: وهي تُعَرَّفُ أيضًا- ثُمَّ قال: كيفَ تَرى في ضالَّةِ الإبِلِ؟ قال: فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَجِدَها رَبُّها. .
لا مزيد من النتائج