نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سافر في رمضان فركب راحلته ، فدعا بماء على يده ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سافَرَ في رمضانَ، فرَكِبَ راحِلتَه، فدعا بماءٍ على يَدِه، ثمَّ بَعَثَها، فلمَّا استَوَتْ قائمةً شَرِبَ والناسُ يَنظُرونَ إليه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سافرَ في رمضانَ ، فاشتدَّ الصَّومُ على رَجلٍ من أصحابِهِ ، فجعلت راحلتُهُ تَهيمُ بِهِ تحتَ الشَّجَرِ . فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأمرِهِ ، فدَعى بإناءٍ ، فلمَّا رآهُ النَّاسُ على يدِهِ ، أفطَروا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سافرَ في رمضانَ، فاشتدَّ الصَّومُ على رجلٍ من أصحابِهِ، فجعلت راحلتُهُ تَهيمُ بِهِ تحتَ الشَّجرةِ، فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يُفْطِرَ، ثمَّ دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإناءٍ، فَوضعَهُ على يدِهِ، ثمَّ شرِبَ والنَّاسُ ينظرونَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سافرَ في رمضانَ، فاشتدَّ الصَّومُ على رجلٍ من أصحابِهِ، فجعلت راحلتُهُ تَهيمُ بِهِ تحتَ الشَّجرَ، فأخبرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يُفطرَ، ثمَّ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بإناءٍ، فوضعَهُ على يدِهِ، ثمَّ شربَ والنَّاسُ ينظُرونَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سافَرَ في رَمَضانَ، فاشتَدَّ الصَّومُ على رَجُلٍ من أصحابِه فجَعَلَتْ راحِلَتُه تَهيمُ به تَحتَ الشَّجَرةِ، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرِه، فأمَرَه أن يُفطِرَ، ثمَّ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإناءٍ فوَضَعَه على يَدِه ثمَّ شَرِبَ، والنَّاسُ يَنظُرون. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سافَرَ فرَكِبَ راحلتَهُ ، قالَ بأصبَعِهِ ومدَّ شُعبةُ أصبعَهُ قالَ : اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ ، والخليفةُ في الأَهْلِ ، والمالِ ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وَعثاءِ السَّفرِ ، وَكَآبةِ المنقلَبِ .
خرج رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عام الفتحِ في رمضانَ فصامَ رمضانَ وصامَ المسلمونَ معَهُ حتى إذا كان بالكُدَيدِ دعا بماءٍ في قَعْبٍ وهو على راحلتِهِ فشربَ والناسُ ينظرونَ يُعْلِمُهم أنَّه قد أفطرَ فأفطرَ المسلمونَ .
خرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفتحِ في رمضانَ، فصامَ رَمضانَ وصامَ المسلمونَ معه؛ حتى إذا كان بالكَديدِ دعَا بماءٍ في قَعْبٍ وهو على راحلتِه، فشرِب، والناسُ يَنظُرونَ، يُعلِمُهم أنَّه قد أفطَرَ، فأفطَرَ المسلمونَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافر فركِب راحلتَه قال بإصبعِه هكذا وقال اللَّهمَّ أنت الصَّاحِبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ والمالِ اللَّهمَّ اصْحَبْنا بنُصحٍ واقْلِبْنا بذمَّةٍ اللَّهمَّ ازْوِ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ أعوذُ بك من وَعْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنقلبِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سافَرَ فرَكِبَ راحِلتَهُ كبَّرَ ثلاثًا ثُمَّ قالَ: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14]. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ فركبَ راحلتهُ قال بإصبعهِ ومدَّ شعبةَ إصبعهُ قال اللهم أنتَ الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهم اصحبنَا بنُصحكَ واقلبْنا بذمّةٍ اللهم ازْوِ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السفرَ اللهم إني أعوذُ بكَ من وَعْثاءِ السفرِ وَكآبةِ المُنقلبِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في رَمَضانَ، فصامَ رَمَضانَ وصامَ المُسلِمونَ مَعَه، حَتَّى إذا كان بالكَديدِ دَعا بماءٍ في قَعبٍ، وهو على راحِلَتِه، فشَرِبَ، والنَّاسُ يَنظُرونَ، يُعلِمُهم أنَّه قد أفطَرَ، فأفطَرَ المُسلِمونَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سافَر في رمضانَ فاشتَدَّ الصَّومُ على رجلٍ مِن أصحابِه فجعَلَت ناقتُه تهيمُ به تحتَ ظلالِ الشَّجرِ فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَره فأفطَر ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فيه ماءٌ فوضَعه على يدِه فلمَّا رآه النَّاسُ شرِب شرِبوا .
لا مزيد من النتائج