نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه ، فجحشت ساقه ، أو كتفه ، وآلى من»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سقَطَ عن فرسِه ، فجَحَشَتْ ساقُه ، أو كتفُه ، وآلى مِن نسائِه شهرًا ، فجَلَسَ في مَشْرَبةٍ له ، درجتُها مِن جُذوعٍ ، فأتاه أصحابُه يَعُودونه ، فصلَّى بهم جالسًا وهم قيامٌ ، فلما سَلَّم قال : إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به ، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا ، وإذا ركَعَ فاركعوا ، وإذا سجَدَ فاسجدوا ، وإن صلى قائمًا فصلوا قيامًا . ونزل لتسعِ وعشرين ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنك آليتَ شهرًا ؟ فقال : إن الشهرَ تسعٌ وعشرون .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سقَطَ عن فرسِه ، فجَحَشَتْ ساقُه ، أو كتفُه ، وآلى مِن نسائِه شهرًا ، فجَلَسَ في مَشْرَبةٍ له ، درجتُها مِن جُذوعٍ ، فأتاه أصحابُه يَعُودونه ، فصلَّى بهم جالسًا وهم قيامٌ ، فلما سَلَّم قال : إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا ، وإذا ركَعَ فاركعوا ، وإذا سجَدَ فاسجدوا ، وإن صلى قائمًا فصلوا قيامًا . ونزل لتسعِ وعشرين ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنك آليتَ شهرًا ؟ فقال : إن الشهرَ تسعٌ وعشرون .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَقَطَ عن فرَسِه فجُحِشَت ساقُه -أو كَتِفُه- وآلى مِن نِسائِه شَهرًا، فجَلَسَ في مَشرُبةٍ له دَرَجَتُها مِن جُذوعٍ، فأتاه أصحابُه يَعودونَه، فصَلَّى بهم جالِسًا وهم قيامٌ، فلَمَّا سَلَّمَ قال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا سَجَدَ فاسجُدوا، وإن صَلَّى قائِمًا فصَلُّوا قيامًا، ونَزَلَ لتِسعٍ وعِشرينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك آلَيتَ شَهرًا، فقال: إنَّ الشَّهرَ تِسعٌ وعِشرونَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: سقَطَ عن فرسِهِ على جِذعٍ، فانفَكَّت قَدمُهُ قالَ وَكيعٌ: يعني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتَجمَ عليها من وَثءٍ .
سقَطَ عَن فرسِهِ على جِذعٍ، فانفَكَّتْ قدَمُهُ قالَ وَكيعٌ: يَعني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ احتَجمَ علَيها مِن وَثَءٍ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنْزى أخي عليُّ بنُ الحَكَمِ فَرَسَه خَندَقًا، فضَرَبَ الفَرَسَ، فدَقَّ جِدارُ الخَندَقِ ساقَه، فأتَيْنا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَرَسِه، فمسَحَ ساقَه، فما نزَلَ عنها حتى برَأَ، فقال مُعاويةُ بنُ الحَكَمِ في قَصيدةٍ له: فأنزاها عليٌّ فَهْيَ تَهوِي هَوِيَّ الدَّلْوِ مُتْرَعةً بسَدْلِ صُفُوفُ الخَندَقينِ فأهرَقَتهُ هَويَّةُ مُظلِمِ الحالينِ عَمْلِ فعَصَّبَ رِجْلَه فمَشَى عليها سُمُوَّ الصَّقرِ صادَفَ يَومَ طَلِّ فقال محمَّدٌ صلَّى عليه مَليكُ الناسِ هذا خَيرُ فِعلِ لَعًا لكِ فاستَمِرَّ بها سَويًّا وكانَتْ بعدَ ذاكَ أصَحَّ رِجْلِ قال محمَّدُ بنُ عُبادةَ: يُقالُ إذا عَثَرَتِ الناقةُ: لَعًا لكِ؛ أي: ارتَفِعي واستَعْلي، قال الأعْشَى: بذاتِ لَوثٍ عَقَرناها إذا عَثَرتْ فالنَّعشُ أدْنى لها مِن أنْ يُقالَ لَعًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وضعَ يدَهُ في كتِفِهِ أو على منكبِهِ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ فقِّههُ في الدِّينِ وعلِّمهُ التَّأويلَ .
أتَيتُ رَِّسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأكَلتُ معهُ مِن طَعامِهِ، فقُلتُ: غفَرَ اللهُ لكَ يا رَسولَ اللهِ. فقُلتُ: أستَغفَرَ لكَ؟ قالَ شُعبةُ: أو قالَ له رَجُلٌ، قالَ: نَعَمْ، ولكم، وقرَأَ: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ} [محمد: 19]، ثم نَظَرتُ إلى نُغْضِ كَتِفِهِ الأيمَنِ، أو كَتِفِهِ الأيسَرِ -شُعبةُ الذي يَشُكُّ- فإذا هو كَهَيئَةِ الجُمْعِ عليهِ الثَّآليلُ. .
سَقَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فرَسٍ فجُحِشَ شِقُّه الأيمَنُ، فدَخَلنا عليه نَعودُه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى بنا قاعِدًا، فصَلَّينا وراءَه قُعودًا، فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ قال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا سَجَدَ فاسجُدوا، وإذا رَفَعَ فارفَعوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنا ولَك الحَمدُ، وإذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا أجمَعونَ. وفي روايةٍ: خَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فرَسٍ فجُحِشَ فصَلَّى لَنا قاعِدًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَه. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُرِعَ عن فرَسٍ فجُحِشَ شِقُّه الأيمَنُ، بنَحوِ حَديثِهما. وزادَ: فإذا صَلَّى قائِمًا فصَلُّوا قيامًا. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ فرَسًا فصُرِعَ عنه فجُحِشَ شِقُّه الأيمَنُ، بنَحوِ حَديثِهم، وفيه: إذا صَلَّى قائِمًا فصَلُّوا قيامًا. وفي روايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَقَطَ مِن فرَسِه فجُحِشَ شِقُّه الأيمَنُ، وساقَ الحَديثَ، وليسَ فيه: فإذا صَلَّى قائِمًا فصَلُّوا قيامًا .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ علِيًّا إلى خَيبَرَ، فعَمَّمَه بعِمامةٍ سَوداءَ، ثم أرسَلَها مِن وَرائِه، أو قال: على كَتِفِه اليُسرى. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَخْضِبُ بِالحِنَّاءِ والكَتَمِ وكان شَعْرُهُ يبلغُ كِتْفَهُ أوْ مِنْكَبَهُ .
أنَّ رسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اقتَحَم عن فَرَسِه «فأخَذَ كَفًّا من ترابٍ» .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا رَضي اللهُ عنه إلى خَيْبَرَ، فعمَّمَه بعمامةٍ سوداءَ، ثمَّ أرسَلَها مِنْ ورائِه، أو قال: على كَتِفِه. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا رَضِيَ اللهُ تعالى عنه إلى خيبَرَ فعمَّمه بعِمامةٍ سَوداءً، ثمَّ أرسلَها من ورائِه، أو قال: على كَتِفِه اليُسرى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرى عَضَلةَ ساقِه من تحتِ إزارِه. .
أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَ مسعودٍ فصعِدَ شجرةً وأمرَهُ أن يأتيَهُ منها بشيءٍ فنظرَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ساقِهِ حينَ صعِدَ فضحِكوا من حموشةِ ساقِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّ تضحَكونَ؟! لَرِجلُ عبدِ اللَّهِ أثقلُ في الميزانِ يومَ القيامةِ من أُحُدٍ .
حديثُ مُسلِمِ بنِ نذيرٍ، عن مُعاذٍ: أخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَضَلةِ ساقِه أو قريبٍ من العضَلةِ، ثمَّ قال: هذا موضِعُ الإزارِ. .
لا مزيد من النتائج