نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام في سفر عام الفتح ، وأمر أصحابه بالإفطار»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ صامَ في سَفَرٍ عامَ الفَتحِ، وأمَرَ أصحابَهُ بِالإفطارِ، وقال: إنَّكم تَلقَوْنَ عَدُوًّا لكم، فتَقَوَّوْا. فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ قد صاموا لِصيامِكَ. فلمَّا أتى الكَديدَ، أفطَرَ، قال الذي حَدَّثَني: فلقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَصُبُّ الماءَ على رَأسِهِ مِنَ الحَرِّ وهو صائِمٌ. .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صامَ في سَفَرِه عامَ الفَتحِ، وأمَرَ أصْحابَه بالإفطارِ، وقال: إنَّكم تَلقَونَ عَدُوَّكم فتَقَوَّوْا، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ قد صاموا لِصيامِكَ، فلمَّا أتى الكَديدَ أفطَرَ، قال الذي حَدَّثَني: فلقدْ رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصُبُّ الماءَ على رَأسِه مِن الحَرِّ وهو صائِمٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صام عامَ الفتحِ حتَّى بلَغ الكَدِيدَ ثمَّ أفطَر وأفطَر أصحابُه فهم يتَّبِعونَ الأحدَثَ فالأحدَثَ مِن أمرِ رسولِ اللهِ إنَّ ذلكَ هو النَّاسخُ المُحكَمُ .
عن قَزعةَ ، قالَ: سألتُ أبا سعيدٍ عَن صيامِ رمضانَ في السَّفرِ فقالَ: خَرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ عامَ الفتحِ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ ، حتَّى بلغَ منزلًا منَ المَنازلِ فقالَ: إنَّكم قد دَنوتُمْ مِن عدوِّكم ، والفِطرُ أقوى لَكُم . فأصبَحنا ، مِنَّا الصَّائمُ ، ومنَّا المفطرُ . فلمَّا بلَغنا مرَّ الظُّهرانِ ، أعلَمَنا بلقاءِ العَدوِّ ، وأمرَنا بالإِفطارِ .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان في عامِ الفتْحِ يُصلِّي بأهْلِ مكَّةَ، ويقولُ لهم: يا أهْلَ مكَّةَ، أتَمُّوا؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج عامَ الفتحِ وأنَّه صام حتَّى بلَغ كُراعَ الغَميمِ وصام النَّاس ثمَّ دعا بقدَحٍ مِن ماءٍ فرفَعه حتَّى نظَر النَّاسُ إليه ثمَّ شرِب فقيل له بعدَ ذلك: إنَّ بعضَ النَّاسِ قد صام قال: ( أولئكَ العصاةُ ) .
سألتُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سبَّحَ في سفرٍ فلم أجدْ أحدًا يُخبرني حتى أخبرتني أمَّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ أنه قَدِمَ عام الفتحِ فأمر بسترٍ فسُتِرَ عليه فاغتسلَ ثم سبَّحَ ثماني ركَعاتٍ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فعرَّس أصحابُه فلَمْ يُوقِظْهم إلَّا الشَّمسُ فقام وأمَر المُؤذِّنَ فأذَّن وأقام وصلَّى وقال مَسروقٌ ما أُحِبُّ أنَّ ليَ الدُّنيا وما فيها بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ .
كُنَّا في سَفرٍ فصامَ رَجلٌ فغُشيَ عليه، فوقَفَ عليه أصحابُه، فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: صامَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس منَ البِرِّ الصَّومُ في السَّفرِ. .
صامَ في سفَرِهِ إلى مَكَّةَ عامَ الفتحِ في شَهْرِ رمضانَ وأمرَ النَّاسَ أن يُفطِروا ، فقيلَ لَهُ : إنَّ النَّاسَ صاموا حينَ صُمتَ ، فدعا بإناءٍ فيهِ ماءٌ فوضعَهُ على يدِهِ وأمرَ من بينَ يديهِ أن يحبِسوا ، فلمَّا حبسوا ولحقَهُ من وراءَهُ رفعَ الإناءَ إلى فيهِ فشرِبَ ، وفي حديثِهِما أو حديثِ أحدِهِما : وذلِكَ بعدَ العصرِ .
صامَ في سفَرِهِ إلى مَكَّةَ عامَ الفتحِ في شَهْرِ رمضانَ ، وأمرَ النَّاسَ أن يُفطِروا ، فقيلَ لَهُ : إنَّ النَّاسَ صاموا حينَ صُمتَ فدعا بإناءٍ فيهِ ماءٌ فوضعَهُ على يدِهِ وأمرَ من بينَ يديهِ أن يُحبَسوا ، فلمَّا حُبِسوا ولحقَهُ مَن وراءَهُ رفعَ الإناءَ إلى فيهِ فشربَ وفي حديثِهِما أو حديثِ أحدِهِما : وذلِكَ بعدَ العصرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج عامَ الفتحِ إلى مكَّةَ في رمضانَ حتَّى بلَغ كُراعَ الغَميمِ قال: فصام النَّاسُ وهم مُشاةٌ ورُكبانٌ فقيل له: إنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليهم الصَّومُ إنَّما ينتظِرونَ ما تفعَلُ فدعا بقَدَحٍ فرفَعه إلى فيه حتَّى نظَر النَّاسُ ثمَّ شرِب فأفطَر بعضُ النَّاسِ وصام بعضٌ فقيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ بعضَهم صام فقال: ( أولئكَ العصاةُ ) واجتمَع المُشاةُ مِن أصحابِه فقالوا: نتعرَّضُ لدعَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد اشتَدَّ السَّفرُ وطالتِ المشقَّةُ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استعينوا بالنَّسلِ فإنَّه يقطَعُ عَلَمَ الأرضِ وتخِفُّون له ) قال: ففعَلْنا فخفَفْنا له .
عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه حلَق لما صدَّه المُشرِكونَ عامَ الحُدَيبِيَةِ وهو مُحرِمٌ وأمَر أصحابَه أن يَحلِقوا وقال: اللهم ارحَمِ المُحَلِّقينَ. قالوا: والمُقَصِّرينَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: والمُقَصِّرينَ .
لا مزيد من النتائج