نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر ، قد عصب رأسه بعصابة دسماء ، فحمد»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه بمِلحَفةٍ قد عَصَّبَ بعِصابةٍ دَسماءَ، حتَّى جَلَسَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ النَّاسَ يَكثُرونَ ويَقِلُّ الأنصارُ، حتَّى يَكونوا في النَّاسِ بمَنزِلةِ المِلحِ في الطَّعامِ، فمَن وليَ مِنكُم شيئًا يَضُرُّ فيه قَومًا ويَنفَعُ فيه آخَرينَ، فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم ويَتَجاوَزْ عن مُسيئِهم، فكان آخِرَ مَجلِسٍ جَلَسَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِنبَرَ، وكان آخِرَ مَجلِسٍ جَلَسَه مُتَعَطِّفًا مِلحَفةً على مَنكِبَيه، قد عَصَبَ رَأسَه بعِصابةٍ دَسِمةٍ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ إليَّ، فثابوا إليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ هذا الحَيَّ مِنَ الأنصارِ يَقِلُّونَ ويَكثُرُ النَّاسُ، فمَن وَلِيَ شيئًا مِن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَطاعَ أن يَضُرَّ فيه أحَدًا أو يَنفَعَ فيه أحَدًا، فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم ويَتَجاوَزْ عن مُسيِّهم. .
لما حوَّلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الشِّقِّ يعني من خيبرَ خرج رجلٌ من اليهودِ فصاح: من يبارزُ فبرزَ له أبو دُجانةََ قد عصَبَ رأسَه بعِصابةٍ حمراءَ فوق المغفرِ يختالُ في مِشيتِه فضربَه فقطع رجليه ثم ذفَّفَ عليه وأخذ سلبَه درعَه وسيفَه فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فنفََّلََه ذاك. .
لما تحوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الشِّقِّ - يعني : من خيبرَ - خرج رجلٌ من اليهودِ فصاح : منْ يُبارزُ ؟ فبرز له أبو دُجانةَ قد عصَب رأسَه بعصابةٍ حمراءَ فوقَ المِغفرِ يَختالُ في مِشيتِه ، فضرَبه فقطَع رجلَيه ، ثم ذفَف عليه وأخذ سلَبَه درعَه وسيفَه ، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنفَّلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذاك .
جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فوجَدتُه جالِسًا مع أصحابِه يُحَدِّثُهم، وقد عَصَّبَ بَطنَه بعِصابةٍ، قال أُسامةُ: وأنا أشُكُّ على حَجَرٍ، فقُلتُ: لبَعضِ أصحابِه لمَ عَصَّبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَطنَه؟ فقالوا: مِنَ الجوعِ، فذَهَبتُ إلى أبي طَلحةَ وهو زَوجُ أُمِّ سُلَيمٍ بنتِ مِلحانَ، فقُلتُ: يا أبَتاه، قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ عَصَّبَ بَطنَه بعِصابةٍ! فسَألتُ بَعضَ أصحابِه، فقالوا: مِنَ الجوعِ، فدَخَلَ أبو طَلحةَ على أُمِّي، فقال: هل مِن شيءٍ؟ فقالت: نَعَم، عِندي كِسَرٌ مِن خُبزٍ وتَمَراتٌ، فإن جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَه أشبَعناه، وإن جاءَ آخَرُ معهُ قَلَّ عنهم...، ثُمَّ ذَكَرَ سائِرَ الحَديثِ بقِصَّتِه. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه مِلحَفةٌ مُتَعَطِّفًا بها على مَنكِبَيه، وعليه عِصابةٌ دَسماءُ، حتَّى جَلَسَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، أيُّها النَّاسُ، فإنَّ النَّاسَ يَكثُرونَ، وتَقِلُّ الأنصارُ حتَّى يَكونوا كالمِلحِ في الطَّعامِ، فمَن وليَ مِنكُم أمرًا يَضُرُّ فيه أحَدًا، أو يَنفَعُه، فليَقبَلْ مِن مُحسِنِهم، ويَتَجاوَزْ عن مُسيئِهم. .
صعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبَرَ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: «مَن أنا؟» قُلْنا: رَسولُ اللهِ، قالَ: «نعمْ، ولكنْ مَن أنا؟» قُلْنا: أنتَ محمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المطَّلِبِ بنِ هاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، قالَ: «أنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ ولا فَخرَ». .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيل له هذه الأنصارُ رجالُها ونساؤُها في المسجد يبكُون قال وما يبكِيها قال يخافون أن تموتَ قال فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه مَلْحَفَةٌ مُتَعَطِّفًا بها على مَنكبَيه وعليه عصابةٌ دَسماءُ حتى جلس على المنبرِ وكان آخرَ مجلسٍ جلسه فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناسُ إنَّ الناسَ يَكثُرون وتَقِلُّ الأنصارُ حتى يكونوا كالملحِ في الطعامِ فمن وَلِيَ منكم أمرًا من أمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستطاع أن يَضُرَّ فيه أحدًا أو ينفعَه فلْيُقبَلْ من مُحسِنِهم ويتجاوَزْ عن مُسيئِهم .
لما زالتِ الشمسُ صعِد عُمرُ رضي اللهُ عنه المنبرَ ، وأذَّن المؤذِّنُ ، فخطَب ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ، وقال في خطبتِه الرجمُ حقٌّ للمُحصَنِ إذا كانتْ بينةٌ ، أو حبلٌ ، أو اعترافٌ ، وقد رجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ورجَمْنا معه وبعدَه .
مَرَّ أبو بَكرٍ والعَبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنهما بمَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنصارِ وهم يَبكونَ، فقال: ما يُبكيكُم؟ قالوا: ذَكَرنا مَجلِسَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَّا، فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بذلك، قال: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد عَصَبَ على رَأسِه حاشيةَ بُردٍ، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ، ولَم يَصعَدْه بَعدَ ذلك اليَومِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أوصيكُم بالأنصارِ؛ فإنَّهم كَرِشي وعَيبَتي، وقد قَضَوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لهم، فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم. .
«لمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحُدٍ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأثْنى عليه، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآيةَ كلَّها، فقامَ إليه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَن هو؟ فأَقبَلْتُ وعلَيَّ ثَوْبانِ أَخضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم». .
صُبُّوا عليَّ من سبعِ قِرَبٍ من آبارٍ شتَّى حتَّى أخرُجَ إلى النَّاسِ فأعهَد إليهم قال فخرَج عاصبًا رأسَه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى صعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ خُيِّر بينَ الدُّنيا وبينَ ما عندَ اللهِ فاختار ما عندَ اللهِ فلم يُلَقَّنْها إلَّا أبو بكرٍ فبكى فقال نفديك بآبائِنا وأمَّهاتِنا وأبنائِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على رِسْلِك أفضلُ النَّاسِ عندي في الصُّحبةِ وذاتِ اليدِ ابنُ أبي قُحافةَ انظُروا هذه الأبوابَ الشَّوارِعَ في المسجدِ فسُدُّوها إلَّا ما كان من بابِ أبي بكرٍ فإنِّي رأَيْتُ عليه نورًا .
حدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي من شُرَطِ عليٍّ، وكان تحتَ المِنبَرِ، فحدَّثني أبي: أنَّه صعِد المِنبَرَ -يعني عليًّا- فحمِد اللهَ تعالى وأَثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكْرٍ، والثَّاني عمرُ، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالى الخَيرَ حيثُ أَحبَّ. .
أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم صَعِد المِنبَرَ فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ قد اختار لكم الإسلامَ دينًا، فأحسِنوا صُحبةَ الإسلامِ بالسَّخاءِ وحُسنِ الخُلُقِ، ألا إنَّ السَّخاءَ شَجَرةٌ في الجنَّةِ وأغصانُها في الدُّنيا، فمن كان منكم سَخِيًّا لا يزالُ متعَلِّقًا بغُصنٍ من أغصانِها حتَّى يورِدَه اللهُ الجنَّةَ، ألا إنَّ اللُّؤمَ شَجَرةٌ في النَّارِ وأغصانُها في الدُّنيا، فمن كان منكم لئيمًا لا يزالُ متعَلِّقًا بغُصنٍ من أغصانِها حتَّى يورِدَه اللهُ النَّارَ .
لا مزيد من النتائج