نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ، فلما ركع قال : " سبحان الله وبحمده " ثلاث»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى فلمَّا رَكعَ قالَ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ رفعَ رأسَه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى فلمَّا ركعَ قالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ رفعَ رأسه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى ، فلما ركَع قال : سبحانَ اللهِ وبحمدِه ثلاثَ مراتٍ ، ثم رفَع رأسَه
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ جمعَ قومَهُ فقالَ يا معشرَ الأشعريِّينَ اجتمعوا واجمعوا نساءَكم وأبناءَكم أعلِّمُكم صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعوا وجمعوا نساءَهم وأبناءَهم وأراهم كيفَ يتوضَّأُ فأحصى الوضوءَ أماكنهُ حتَّى لمَّا أن فاءَ الفيءُ وانكسرَ الظِّلُّ قامَ فأذَّنَ وصفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِّ وصفَّ الولدانَ خلفَهم وصفَّ النِّساءَ خلفَ الولدانِ ثمَّ أقامَ الصَّلاةَ فتقدَّمَ فرفعَ يدَيهِ وكبَّرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ يسرُّهما ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ واستوى قائمًا ثمَّ كبَّرَ وخرَّ ساجدًا ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فانتهضَ قائمًا فكانَ تكبيرُهُ في أوَّلِ ركعةٍ ستَّ تكبيراتٍ وكبَّرَ حينَ قامَ إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فلمَّا قضى صلاتَهُ أقبلَ على قومِهِ بوجهِهِ فقالَ احفظوا تكبيري وتعلَّموا ركوعي وسجودي فإنَّها صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي كانَ يصلِّي لنا كذي السَّاعةِ منَ النَّهارِ.... وفي روايةٍ عندهُ فصلَّى الظُّهرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وكبَّرَ ثنتَينِ وعشرينَ تكبيرةً وفي روايةٍ عندهُ أيضًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يسوِّي بينَ الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولهنَّ لكي يثوبَ النَّاسُ ويكبِّرُ كلَّما سجدَ وكلَّما ركعَ ويكبِّرُ كلَّما نهضَ بينَ الرَّكعتينِ إذا كانَ جالسًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى ، فلما ركَع قال : سبحانَ اللهِ وبحمدِه ثلاثَ مراتٍ ، ثم رفَع رأسَه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى فلمَّا ركعَ قالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ رفعَ رأسه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى فلمَّا رَكعَ قالَ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ رفعَ رأسَه .
إنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ أن يَقولَ العَبدُ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، قال حَجَّاجٌ: إنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أحَبِّ العَمَلِ إلى اللهِ. أو قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بالناسِ ، فمرَّ بين أيديهم حمارٌ ، فقال عياشُ بنُ أبي ربيعةَ : سبحانَ اللهِ ، سبحانَ اللهِ ، فلمَّا سَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من المُسَبِّحُ آنفًا : سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ ؟ قال : أنا يا رسولَ اللهِ ؛ إني سمعتُ أنَّ الحمارَ يَقْطَعُ الصلاةَ . قال : لا يَقْطَعُ الصلاةَ شيٌء .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في آخرِ أمرِهِ لا يقومُ ولا يقعدُ ولا يذهبُ ولا يجيءُ إلَّا قال : سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تُكثِرُ مِن سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ ، لا تذهبُ ولا تجيءُ ولا تقومُ ولا تقعدُ إلَّا قلتَ : سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ ، قال : إنِّي أُمِرْتُ بها ، فقال : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ إلى آخرِ السُّورةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في آخِرِ أَمْرِهِ لا يَقُومُ ولا يَقْعُدُ ولا يَذْهَبُ ولا يَجِيءُ إلَّا قال : سُبحانَ اللهِ وبحمدِهِ . فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ من سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ لا تَذْهَبُ ولا تَجِيءُ ولا تَقُومُ ولا تَقْعُدُ إلَّا قُلْتَ : سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ ، قال : إنِّي أُمِرْتُ بِها . فقال إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ . .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صلَّى بالنَّاسِ، فمَرَّ بَيْنَ أَيديهم حِمارٌ، فقالَ عَيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ: سُبْحانَ اللهِ، سُبْحانَ اللهِ، فلمَّا سلَّمَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "مَن المُسَبِّحُ آنِفًا: سُبْحانَ اللهِ وبحَمْدِه؟"فقالَ: أنا يا رَسولَ اللهِ؛ إنِّي سَمِعْتُ أنَّ الحِمارَ يَقطَعُ الصَّلاةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لا يَقطَعُ الصَّلاةَ شيءٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ: أيُّ الكَلامِ أفضَلُ؟ قال: ما اصطَفى اللهُ لمَلائِكَتِه أو لعِبادِه: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه. .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الكَلامِ أفضَلُ؟ قال: ما اصطَفاه اللهُ لعِبادِه: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه .
قالَ لي رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ سُبحانَ اللَّهِ العظيمِ أستَغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ من قالَها كُتِبَ له كما قالَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا صلَّى الصُّبحَ قالَ: وَهوَ ثانٍ رجليْهِ سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: ما اصْطَفاهُ لمَلائكتِه: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، ثلاثًا تَقولُها. .
رمَقْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فكان يمكثُ في ركُوعِهِ وسجودِهِ بقَدْرِ ما يقولُ : سبحانَ اللهِ وبحمدهِ ثلاثا .
عنِ السَّعديِّ، عن أبيه عن عَمِّه، قال: "رَمَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاتِه، فكان يَمكُثُ في رُكوعِه وسُجودِه قَدرَ ما يَقولُ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه ثَلاثًا". .
لا مزيد من النتائج