نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فوجد راحلة معقولة ، فقال : أين صاحب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ، فوَجَدَ ناقَةً مَعقولَةً، فقال: أين صاحِبُ هذه الراحِلَةِ؟ فلم يَستَجِبْ له أحَدٌ، فدَخَلَ المسجِدَ فصلَّى حتى فَرَغَ، فوَجَدَ الراحِلَةَ كما هي، فقال: أين صاحِبُ هذه الراحِلَةِ؟ فاستَجابَ له صاحِبُها، فقال: أنا يا نَبيَّ اللهِ، فقال: ألَا تَتَّقي اللهَ تعالى فيها، إمَّا أنْ تعلفها، وإمَّا أنْ تُرسِلَها حتى تَبتَغِيَ لنَفْسِها. .
عَن أبي بَرزةَ، قال: كانَت راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها بَعضُ مَتاعِ القَومِ وعليها جاريةٌ، فأخَذوا بَينَ جَبَلَينِ فتَضايَقَ بهمُ الطَّريقُ، فأبصَرَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: حَلْ حَلْ، اللهُمَّ العَنْها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صاحِبُ هذه الجاريةِ؟ لا تَصحَبْنا راحِلةٌ أو ناقةٌ أو بَعيرٌ عليها مِن لَعنةِ اللهِ. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على بعضِ أَهلِهِ فوجدَ عندَهم تمرًا أجودَ من تمرِهم فقالَ من أينَ هذا فقالوا أبدلنا صاعينِ بصاعٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يصلحُ صاعينِ بصاعٍ ولا درْهمينِ بدرْهمٍ . .
عن حَسَّانَ بنِ كُرَيبٍ، أنَّ غُلامًا مِنهم توفِّيَ، فوجَدَ عليه أبَواه أشَدَّ الوجدِ، فقال حَوشَبٌ صاحِبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أُخبِرُكَ بما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في مِثلِ ابنِكَ؟ إنَّ رَجُلًا مِن أصحابِه كان له ابنٌ قد أُدِّبَ -أو دَبَّ- وكان يَأتي مَعَ أبيه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنَّ ابنَه توفِّيَ، فوجَدَ عليه أبوهُ قَريبًا مِن سِتَّةِ أيَّامٍ، لا يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا أرى فُلانًا» قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابنَه توفِّيَ فوجَدَ عليه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا فُلانُ، أتُحِبُّ لَو أنَّ ابنَكَ عِندَكَ الآنَ كَأنشَطِ الصِّبيانِ نَشاطًا، أتُحِبُّ أنَّ ابنَكَ عِندَكَ أحَدُّ الغِلمانِ جُرأةً، أتُحِبُّ أنَّ ابنَكَ عِندَكَ كَهلًا كَأفضَلِ الكُهولِ، أو يُقالُ لَكَ: ادخُلِ الجَنَّةَ ثَوابَ ما أُخِذَ مِنكَ». .
[ عن ] أبي هريرةَ قال لقيتُ أبا بصرةَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لي من أينَ أقبلتَ قلتُ من الطورِ حيثُ كلَّمَ اللهُ موسَى فقالَ لو لقيتكَ قبلَ أن تذهبَ أخبرتُكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ . . . .
إنَّ جابرًا مرَّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجد رجلًا ازدرع أرضًا فهو أخضرُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألك الأرضُ ؟ قال : لا ، قال : فمن أين هي لك ؟ قال : استكرَيْتُها من رجلٍ من الأنصارِ ، قال : فاردُدْ إلى الأنصاريِّ أرضَه وخُذْ منه بَذْرَك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فلعَن رجلٌ ناقةً فقال أين صاحبُ النَّاقةِ فقال الرَّجلُ أنا فقال أخِّرْها فقد أُجِبْتَ فيها .
أتينا أبا هريرةَ في صاحبٍ لنا أفلسَ فقال : لأقضيَنَّ بينكم بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ من أفلسَ أو مات فوجد رجلٌ متاعَه بعينِه فهو أحقُّ به .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ يسيرٍ فلعن رجلٌ ناقتَه فقال أين صاحبُ النَّاقةِ فقال الرَّجلُ أنا فقال أخِّرْها فقد أُجِيب فيها .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ يسيرُ فلعنَ رجلٌ ناقتَه فقالَ : أينَ صاحبُ النَّاقةِ ؟ فقالَ الرَّجلُ : أنا ، فقالَ : أخِّرها فقد أُجبتَ فيها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في سفرٍ يَسِيرُ فلعَنَ رَجلٌ ناقتَهُ فقال : أينْ صاحبُ الناقةِ ؟ فقال الرجلُ : أنا ، فقال : أَخِّرْها فقد أُجِبْتَ فيها .
أتينا أبا هريرةَ رضِي اللهُ عنه في صاحبٍ لنا قد أفلس فقال لأقضِيَنَّ فيكم بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أفلس أو مات فوجد رجلٌ متاعَه بعيْنِه فهو أحقُّ به .
أتينا أبا هريرةَ رضيَ اللهُ عنه في صاحبٍ لنا قد أفلس، فقال: لأقضين فيكم بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: من أفلس أو مات فوجد رجلٌ متاعَهُ بعينِه فهو أحقُّ به. .
قال أتيتُ المدينةَ فسألتُ اللهَ أن يُيسِّرَ لي جليسًا صالحًا فيسَّرَ لي أبا هريرةَ فجلستُ إليه فقلت إني سألتُ اللهَ أن ييسرَ لي جليسًا صالحًا فوفِّقتَ لي فقال من أينَ أنت؟ قلت من أهلِ الكوفةَ جئتُ ألتمسُ الخيرَ وأطلبُه فقال أليس فيكم سعدُ بنُ مالكٍ مُجابُ الدعوةِ؟ وابنُ مسعودٍ صاحبُ طهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونعليه؟ وحذيفةُ صاحبِ سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ وعمارُ الذي أجاره اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ وسلمانُ صاحبُ الكتابَينِ؟ يعني الإنجيلَ والقرآنَ .
أتينا أبا هريرةَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ في صاحِبٍ لنا قد أفلسَ ، فقالَ : لأقضِينَّ فيكم بقضَاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من أفلسَ أو ماتَ ، فوجدَ رجلٌ متاعَه بعينِه فَهوَ أحقُّ بِهِ .
لا مزيد من النتائج