نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس في وجعه وهو جالس ، فقاموا فأومأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بالنَّاسِ في وجَعِه وهو جالسٌ فقاموا فأومَأ إليهم فجلَسوا فقال الإمامُ يُؤتَمُّ به فإذا ركَع فاركَعوا وإذا سجَد فاسجُدوا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بالنَّاسِ في وجَعِه وهو جالسٌ فقاموا فأومَأ إليهم فجلَسوا فقال الإمامُ يُؤتَمُّ به فإذا ركَع فاركَعوا وإذا سجَد فاسجُدوا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انتَهَى إليه وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، فأرادَ أنْ يتأخَّرَ، فأوْمَأَ إليه أنْ: مَكانَكَ. فصلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِصَلاةِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ. .
أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا قال : مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ ، إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أن يُصلِّيَ بالناس قال عاصمٌ : والأَسِيفُ الرقيقُ الرحيمُ . ( قلتُ ) : فذكر الحديث إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجد خِفَّةً من نفسِه ، فخرج بين بَريرةَ ونُوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نَعْلَيه يَخُطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدَمَيه ، فقال لهما : أَجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ . فلما رآه أبو بكرٍ ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك ، فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أُغمي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أفاق فقال: ( أصلَّى النَّاسُ ) ؟ قُلْنا: لا قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ - قال عاصمٌ: والأسيفُ: الرَّقيقُ الرَّحيمُ - قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ ) قال ذلك - ثلاثَ مرَّاتٍ - كلُّ ذلك أرُدُّ عليه قالت: فصلَّى أبو بكرٍ بالنَّاسِ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد خفَّةً مِن نفسِه فخرَج بينَ بريرةَ ونُوبةَ إنِّي لأنظُرُ إلى نعلَيْهِ تخُطَّانِ في الحصا وأنظُرُ إلى بطونِ قدمَيْهِ فقال لهما: ( أجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ ) فلمَّا رآه أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومأ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ قالت: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أُغْمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم أفاق ، فقال : أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا ، قال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إذا قام مقامكَ لم يستطع أن يُصلِّي بالناسِ ، قال عاصمٌ : والأسيفُ : الرقيقُ الرحيمُ ، قلتُ : فذكر الحديثَ إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجد خِفَّةً من نفسِهِ ، فخرج بين بريرةَ ونوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نعليهِ تخطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدميهِ ، فقال لهما : أجلساني إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ، ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليهِ أن اثبُتْ مكانك ، فأجلساهُ إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتَهى إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وهو يصلِّي بالناسِ أراد عبدُ الرحمنِ أن يتأخَّرَ فأومَأ إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَكانَكَ فصلَّى وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ عبدِ الرحمنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتَهى إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وهو يصلِّي بالناسِ أراد عبدُ الرحمنِ أن يتأخَّرَ ، فأومَأ إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَكانَكَ فصلَّى وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ عبدِ الرحمنِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - لمَّا انتَهَى إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وَهوَ يصلِّي بالنَّاسِ أرادَ عبدُ الرَّحمنِ أن يتأخَّرَ ، فأَومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ: أن مَكانَكَ ، فصلَّى ، وصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بصَلاةِ عبدِ الرَّحمنِ . .
صلَّى بنا المغيرةُ بنُ شُعْبَةَ فقامَ من الركعتينِ قائمًا فقلنا سبحانَ اللهِ فأومأَ وقال سبحانَ اللهِ فمضى في صلاتِهِ فلمَّا قضى صلاتَه سجدَ سجدتينِ وهو جالسٌ ثم قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ فاستوَى من جلوسِهِ فمضى في صلاتِهِ فلمَّا قضى صلاتَه سجدَ سجدتينِ وهو جالسٌ ثم قال إذا صلَّى أحدُكم فقامَ من الجلوسِ فإن لم يَسْتَتِمَّ قائمًا فليجلسْ وليسَ عليهِ سجدتانِ فإن اسْتَوَى قائمًا فليَمْضِ في صلاتِه وليسجدْ سجدتينِ وهو جالسٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالنَّاسِ، فقالت عائشةُ: إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، كثيرُ البُكاءِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: لما اشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَجَعُه، قال: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، فقالت له عائشةُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ كثيرُ البكاءِ حينَ يقرأُ القرآنَ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، فراجعَتْه عائشةُ بمِثلِ مقالتِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بكرٍ، إنَّكُنَّ صواحِبُ يُوسُفَ]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ فرَسًا فوقَعَ مِنه فوَثِئَتْ رِجلُه، فدَخل عليه أصحابُه يَعودونَه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ فصَلَّى بأصحابِه وهو قاعِدٌ، فقاموا، فأومَأ إليهم أنِ اجلِسوا، فجَلسوا، فلمَّا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ قال: «إنَّما جُعِل الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا كَبَّر فكَبِّروا، وإذا قَرَأ فأنصِتوا» .
وقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فرَسٍ له بالمدينةِ فانفكَّتْ قدَمُه فأتَيْناه نعُودُه وهو في مَشرُبةٍ لعائشةَ جالسٌ فقُمْنا خَلْفَه فصلَّيْنا ثمَّ أتَيْناه مرَّةً أخرى فوجَدْناه جالسًا يُسبِّحُ المكتوبةَ فقُمْنا خَلْفَه فأومَأ بيدِه أنِ اجلِسوا فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قال إذا صلَّى إمامُكم قائمًا فصلُّوا قيامًا وإذا صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا ولا تَقوموا وهو قاعدٌ كما تفعَلُ فارِسُ بعُظَمائِها .
لمَّا ثقلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَهُ بلالٌ رَضيَ اللَّهُ عنهُ يؤذنُهُ للصَّلاةِ فقالَ: ائتوا أبا بَكْرٍ فليصلِّ للنَّاس قالت فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لو أمرتَ عمرَ أن يصلِّي بِهِم، فإنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ أَسيفٌ ومتى يقوم مقامَكَ لا يُسمعِ النَّاسَ قالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فليُصلِّ بالنَّاس فأمروا أبا بَكْرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ . فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خفَّةً، فقامَ يُهادي بينَ رجُلَيْنِ، ورِجلاهُ تخطَّانِ الأرضَ، فلمَّا سمعَ أبو بَكْرٍ حِسَّهُ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ أن صلِّ كما أنتَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلَسَ على يَسارِ أبي بَكْرٍ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ، وأبو بَكْرٍ يَقتدي بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ، والنَّاسُ يقتَدونَ بِصلاةِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليه أصحابُه يَعودونَه، فقاموا، فأومَأ إلَيهم أنِ اقعُدوا، فلَمَّا قَضى صَلاتَه قال: الإمامُ يُؤتَمُّ به، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإذا صَلَّى قائِمًا فصَلُّوا قيامًا .
لا مزيد من النتائج