نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم خمسا ، ثم انفتل فجعل بعض القوم يوشوش»· 16 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى بهم خَمسا ثم انفتَل فجعَل بعضُ القومِ يُوشوِشُ إلى بعضٍ فقالوا له : يا رسولَ اللهِ صليتَ خمسًا فانفتَل فسجَد بهم سجدتين وسلَّمَ وقال : إنما أنا بشرٌ أنسى كما تنسَون
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى بهم خَمسا ثم انفتَل فجعَل بعضُ القومِ يُوشوِشُ إلى بعضٍ فقالوا له : يا رسولَ اللهِ صليتَ خمسًا فانفتَل فسجَد بهم سجدتين وسلَّمَ وقال : إنما أنا بشرٌ أنسى كما تنسَون .
عن عَبدِ اللهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بهم خَمسًا، ثُمَّ انفَتَلَ، فجَعَلَ بَعضُ القَومِ يوشوِشُ إلى بَعضٍ، فقالوا له: يا رَسولَ اللهِ، صَلَّيتَ خَمسًا! فانفَتَلَ فسَجَدَ بهم سَجدَتَينِ، وسَلَّمَ، وقال: «إنَّما أنا بَشَرٌ أنسى كما تَنسَونَ». .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسًا فلمَّا انفَتَل توشوش القومُ بينهم، فقال: ما شأنُكم؟! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل زِيدَ في الصَّلاةِ؟ قال: لا، قالوا: فإنَّك قد صلَّيتَ خمسًا فانفَتَل فسجَدَ سجدتينِ ثمَّ سلَّم، ثمَّ قال: إنَّما أنا بشَرٌ أنسى كما تنسَونَ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَمسًا فلمَّا انفتلَ توَشوَشَ القومُ بينَهم فقالَ ما شأنُكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ هل زِيدَ في الصَّلاةِ قالَ لا قالوا فإنَّكَ قد صلَّيتَ خمسًا فانفتَلَ فسجدَ سجدتينِ ثُمَّ سلَّمَ ثُمَّ قالَ إنَّما أنا بشَرٌ أنسى كما تَنسَونَ .
عن إبراهيمَ بنِ سُوَيْدٍ قالَ: صلَّى بنا علقمةُ الظُّهرَ فصلَّى خمسًا، فلمَّا سلَّمَ قالَ القومُ يا أبا شبلٍ، قد صلَّيتَ خمسًا قالَ كلَّا ما فعلتُ، قالوا: بلَى قالَ: فَكُنتُ في ناحيةِ القومِ وأَنا غلامٌ، فقلتُ: بلَى، قد صلَّيتَ خمسًا قالَ لي: وأنتَ أيضًا يا أعوَرُ تقولُ ذلِكَ، قلتُ: نعَم، فأقبلَ، فسجدَ سجدتَينِ، ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ قالَ: قالَ عبدُ اللَّهِ: صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَمسًا، فلمَّا انفتلَ توَسوَسَ القومُ بينَهُم، فقالَ: ما شأنُكُم؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، هل زيدَ في الصَّلاةِ قالَ: لا قالوا: فإنَّكَ قد صلَّيتَ خمسًا، فانفتَلَ فسجدَ سجدتَينِ، ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ قالَ: إنَّما أَنا بشرٌ، أنسَى كما تنسَونَ .
صَلَّى بنا عَلقَمةُ الظُّهرَ خَمسًا، فلَمَّا سَلَّمَ قال القَومُ: يا أبا شِبلٍ، قد صَلَّيتَ خَمسًا، قال: كَلَّا، ما فعَلتُ، قالوا: بَلى، قال: وكُنتُ في ناحيةِ القَومِ، وأنا غُلامٌ، فقُلتُ: بَلى، قد صَلَّيتَ خَمسًا، قال لي: وأنتَ أيضًا، يا أعورُ تَقولُ ذاك؟ قال قُلتُ: نَعَم، قال: فانفَتَلَ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قال: قال عبدُ اللهِ: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسًا، فلَمَّا انفَتَلَ تَوشوشَ القَومُ بينَهم، فقال ما شَأنُكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل زيدَ في الصَّلاةِ؟ قال: لا، قالوا: فإنَّك قد صَلَّيتَ خَمسًا، فانفَتَلَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قال: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم أنسى كما تَنسَونَ. وزادَ ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فإذا نَسيَ أحَدُكُم فليَسجُدْ سَجدَتَينِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى إحدَى صلاتَيِ العَشيِّ خَمسًا فقيلَ لَه أزيدَ في الصَّلاةِ ؟ قالَ وما ذاكَ ؟ قالوا : صَلَّيتَ خَمسًا قالَ إنَّما أنا بشَرٌ أنسى كما تَنسَونَ وأذكُرُ كما تذكُرونَ فسجدَ سجدتينِ ثمَّ انفتَلَ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ دخلَ فقالَ بعضُ القومِ أزيدَ في الصَّلاةِ قالَ وما ذاكَ قالَ صلَّيتَ خمسًا فأخذَ بيدِه ثمَّ خرجَ إلى المسجدِ فإذا حلقةٌ فيها أبو بَكرٍ وعمرُ فقالَ أحقًّا ما يقولُ ذو اليدينِ قالوا نعم يا رسولَ اللَّهِ فاستقبلَ القبلةَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ .
أقيمَت صلاةُ العِشاءِ فقام رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً، فقام يناجيه حتى نَعَسَ القومُ أو بعضُ القَومِ، ثمَّ صلى بهم ولم يذكُروا وُضوءًا .
أُقيمَت صلاةُ العشاءِ ، فقامَ رجلٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ !إنَّ لي حاجةً ، فقامَ يُناجيهِ حتَّى نعسَ القومُ ، أو بعضُ القومِ ، ثمَّ صلَّى بِهِم ولم يذكرْ وضوءًا .
أُقيمَتْ صَلاةُ العِشاءِ، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي حاجةً، فقامَ يُناجيه حتَّى نَعَسَ القَوْمُ، أو بعضُ القَوْمِ، ثُمَّ صلَّى بهم ولم يَذكُرْ وُضوءًا. .
أقيمَت صلاةُ العشاءِ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي حاجةً فقامَ يُناجيهِ حتَّى نعِسَ القومُ أو بعضُ القومِ ثمَّ صلَّى بِهِم ولم يذكُروا وضوءًا .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أبِي أَوفى صلَّى على جنازةٍ وهوَ على دابتِهِ فكبَّرَ أربعًا ووقفَ حتَّى ظنَّ القومُ أنَّهُ سيُكَبِّرُ الخامسةَ فسلَّمَ ثُمَّ وقفَ ثمَّ انفتلَ إليهِمْ فقالَ أكنتُمْ ترونِي أُكبِّرُ الخامسةَ وما كنتُ لأفعلَ وقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كبَّرَ أربعًا ثمَّ صنعَ ما صنعتُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفى: فكَبَّرَ عليه أربَعَ تكبيراتٍ، ثمَّ قام هُنَيَّةً، فسَبَّحَ به بعضُ القَومِ، فلَمَّا انفَتَل قال: أكنتُم تُرَونَ أنِّي أكبِّرُ الخامسةَ؟ قالوا: نعم. قال: فإنَّ رَسولَ اللهِ إذا كَبَّرَ الرَّابعةَ قام هُنَيَّةً .
كان رجل من المهاجرين وكان ضعيفا وكان له حاجة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يلقاه على خلاء فيبدي له حاجته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معسكرا بالبطحاء وكان يجئ من الليل فيطوف بالبيت حتى إذا كان في وجه السحر يرجع فيصلي بهم صلاة الغداة قال: فحبسه الطواف ذات ليلة حتى أصبح فلما استوى على راحلته عرض له الرجل فأخذ بخطام ناقته فقال: يا رسول الله لي إليك حاجة فقال: إنك ستدرك حاجتك فأبى فلما خشي أن يحبسه خفقه بالسوط خفقة ثم مضى فصلى بهم صلاة الغداة فلما انفتل أقبل بوجهه على القوم وكان إذا فعل ذلك عرفوا أنه حدث أمر فاجتمع القوم حوله فقال: أين الذي جلدت آنفا ؟ فأعادها: إن كان في القوم فليقم قال: فجعل الرجل يقول: أعوذ بالله ثم برسوله وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ادنه ادنه حتى دنا منه فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه وناوله السوط فقال: خذ بمجلدك فاقتص فقال: أعوذ بالله أن أجلد نبيه قال: خذ بمجلدك لا بأس عليك قال: أعوذ بالله أن أجلد نبيه قال: إلا أن تعفو قال: فألقى السوط وقال: قد عفوت يا رسول الله فقام إليه أبو ذر رضي الله عنه , فقال: يا رسول الله تذكر ليلة العقبة كنت أسوق بك وكنت نائما وكنت إذا أبطأت وإذا أخذت بخطامها أعرضت فخفقتك خفقة بالسوط فقلت: قد أتاك القوم فقلت: لا بأس عليك خذ يا رسول الله فاقتص قال: قد عفوت قال: اقتص فإنه أحب إلي فجلده رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فلقد رأيته يتصورنها من جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: أيها الناس اتقوا الله فوالله لا يظلم مؤمن مؤمنا إلا انتقم الله تعالى منه
لا مزيد من النتائج