نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على أم سعد بعد موتها بشهر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على أمِّ سعدٍ بعد موتِها بشهرٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على أُمِّ سَعدٍ بَعدَ مَوتِها بشَهرٍ .
صلى على أمِّ سعدٍ بعد موتِها بشهرٍ .
حديثُ صلاتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سعدٍ بعدَ شهرٍ [يعني حديث: أنَّ أمَّ سعدٍ ماتَت والنَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ غائبٌ فلمَّا قدم صلَّى علَيها، وقد مضَى لذلك شهرٌ] .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى على أمِّ سعدٍ بعد شهرٍ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بشهرٍ أصومُهُ بعدَ شهرِ رمضانَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتَ صائمًا شَهْرًا بعدَ رمضانَ فصُم المحرَّمَ فإنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ وفيهِ يومٌ تابَ اللَّه فيهِ على قَومٍ ويتوبُ علَى آخرينَ .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرني بشهرٍ أصومُهُ بعدَ رمضانَ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنْ كنتَ صائمًا شهرًا بعدَ رمضانَ فصُمْ المحرمَ فإنَّهُ شهرُ اللهِ وفيهِ يومٌ تابَ على قومٍ ويُتابُ فيهِ على آخرينَ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخبِرني بشَهْرٍ أصومُهُ بعدَ رمضانَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن كنتَ صائمًا شَهْرًا بعدَ رمضانَ ، فصُمِ المُحرَّمَ ، فإنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ ، وفيهِ يومٌ تابَ فيهِ على قومٍ ، ويُتابُ فيهِ على آخرينَ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْني بشَهرٍ أصومُه بعدَ رمضانَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنتَ صائمًا شَهرًا بعدَ رمضانَ، فصُمِ المُحرَّمَ؛ فإنَّه شَهرُ اللهِ، وفيه يومٌ تاب فيه على قومٍ، ويُتابُ فيه على آخَرينَ. .
سَأل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتصَدَّقَ بحُليٍّ كان لأُمِّه عن أُمِّه بعْدَ مَوتِها، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَرَتْكَ بذلك؟ قال: لا، قال: فلا. .
فلمَّا قَدِمَ [ أي سعدٌ ] أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ أن تُصلِّيَ على أمِّ سعدٍ فأَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فصلَّى عليها .
أنَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر سعدًا أن يتصدَّق َعَن أمِّه بعد موتِها .
حَديثُ: قامت أمُّ سَعدٍ تبكي على سَعدِ بنِ مُعاذٍ فقال: عُمَرُ [انظُرِي ما تقولينَ يا أمَّ سعدٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ كلُّ نائحةٍ مُكذَّبةٌ إلَّا أُمَّ سعدٍ، ما قالتْ مِن خيرٍ فلن تُكذَّبَ، ثمَّ احتُمِل فوُضِع في قبرِه، فتَغيَّرَ لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ لَتقطَعُنا! يَعْنُونَ في السُّرعةِ، قال: خَشِيتُ أنْ تَسبِقَنا الملائكةُ إلى غُسلِه كما سبَقَتْنا إلى غُسلِ حَنْظَلَةَ بنِ أبي عامرٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْنا لونَك قد تغيَّرَ حينَ قعَدْتَ على القبرِ! قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، ولو أُعفِيَ منها أحدٌ أُعفِيَ منها سعدٌ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نزَلَ الأرضَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ لِشُهودِ سعدٍ، ما نزَلوها قطُّ، واستبشَرَ به جميعُ أهلِ السَّماءِ، واهتَزَّ له العرشُ. قال صالحٌ -يعني: ابنَ مُحمَّدٍ-: قال أبي: قال رجلٌ لسعدِ بنِ إبراهيمَ: إنَّ العرشَ تدْعُوه العربُ السريرَ، وإنَّما يعني سريرَ سعدِ بنِ معاذٍ، فقال سعدٌ: ما بلَغَ سريرُ سعدِ بنِ معاذٍ أنْ يذكُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
عن أُمِّ طارِقٍ مَولاةِ سَعدٍ، قالت: جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سَعدٍ فاستَأذَنَ، فسَكَتَ سَعدٌ، ثُمَّ أعادَ فسَكَتَ سَعدٌ، ثُمَّ عادَ فسَكَتَ سَعدٌ، فانصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأرسَلَني إليه سَعدٌ: أنَّه لَم يَمنَعْنا أن نَأذَنَ لَكَ إلَّا أنَّا أرَدنا أن تَزيدَنا، قالت: فسَمِعتُ صَوتًا على البابِ يَستَأذِنُ ولا أرى شَيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن أنتِ؟» قالت: أُمُّ مِلدَمٍ، قال: «لا مَرحَبًا بكِ، ولا أهلًا، أتُهْدَينَ إلى أهلِ قُباءَ؟»، قالت: نَعَم، قال: «فاذهَبي إليهم». .
أَنا عندَ عمرَ حينَ سألَهُ سَعدٌ وابنُ عمرَ عنِ المسْحِ عن الخفَّينِ، فقَضَى لسعدٍ فقلتُ لسَعدٍ علِمنا أنه عليهِ السَّلامُ مسحَ على خُفَّيهِ، ولَكِن أقَبْلَ المائدةِ أم بعدَها، لا يخبرُكَ أحدٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسحَ بَعدَ المائدةِ فسَكَتَ عمرُ .
لا مزيد من النتائج