نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طب حتى إنه ليخيل إليه قد صنع الشيء وما صنعه ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طُبَّ، حتى أنه ليُخَيَّلُ إليه أنه قد صنَع الشيءَ وما صنَعه، وإنه دعا ربَّه، ثم قال : ( أشعَرتِ أن اللهَ قد أفتاني فيما استفتَيتُه فيه ) . فقالتْ عائشةُ : فما ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( جاءَني رجلانِ، فجلَس أحدُهما عِندَ رأسي، والآخَرُ عِندَ رجلي، فقال أحدُهما لصاحبِه : ما وجَع الرجلُ ؟ قال : مَطبوبٌ، قال : مَن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال : في ماذا ؟ قال : في مُشطٍ ومُشاطَةٍ وجُفِّ طَلعَةٍ، قال : فأينَ هو ؟ قال : في ذَروانَ ) . وذَروانُ بئرٌ في بني زُرَيقٍ، قالتْ : فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم رجَع إلى عائشةَ، فقال : ( واللهِ لكأنَّ ماءَها نُقاعَةُ الحِنَّاءِ، ولكأنَّ نخلَها رؤوسُ الشياطينِ ) . قالتْ : فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَها عن البئرِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ فهلَّا أخرجتَه ؟ قال : ( أما أنا فقد شفاني اللهُ، وكرِهتُ أن أُثيرَ على الناسِ شَرًّا ) .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طُبَّ، حتى أنه ليُخَيَّلُ إليه أنه قد صنَع الشيءَ وما صنَعه، وإنه دعا ربَّه، ثم قال : ( أشعَرتِ أن اللهَ قد أفتاني فيما استفتَيتُه فيه ) . فقالتْ عائشةُ : فما ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( جاءَني رجلانِ، فجلَس أحدُهما عِندَ رأسي، والآخَرُ عِندَ رجلي، فقال أحدُهما لصاحبِه : ما وجَع الرجلُ ؟ قال : مَطبوبٌ، قال : مَن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال : في ماذا ؟ قال : في مُشطٍ ومُشاطَةٍ وجُفِّ طَلعَةٍ، قال : فأينَ هو ؟ قال : في ذَروانَ ) . وذَروانُ بئرٌ في بني زُرَيقٍ، قالتْ : فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم رجَع إلى عائشةَ، فقال : ( واللهِ لكأنَّ ماءَها نُقاعَةُ الحِنَّاءِ، ولكأنَّ نخلَها رؤوسُ الشياطينِ ) . قالتْ : فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَها عن البئرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ فهلَّا أخرجتَه ؟ قال : ( أما أنا فقد شفاني اللهُ، وكرِهتُ أن أُثيرَ على الناسِ شَرًّا ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طُبَّ، حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه قد صَنَعَ الشَّيءَ وما صَنَعَه، وإنَّه دَعا رَبَّه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ فقالت عائِشةُ: فما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في ماذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في ذَروانَ -وذَروانُ بئرٌ في بَني زُرَيقٍ- قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قالت: فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَها عَنِ البِئرِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا أخرَجتَه؟ قال: أمَّا أنا فقد شَفاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا. زادَ عيسى بنُ يونُسَ، واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا ودَعا، وساقَ الحَديثَ. .
طُبَّ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، حتَّى كانَ يُخيَّلُ إليهِ أنَّهُ يفعلُ الشَّيءَ ولا يفعلُهُ .
سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ وهو عِندي، دَعا اللهَ ودَعاه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ يا عائِشةُ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، قُلتُ: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، ثُمَّ قال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ مِن بَني زُرَيقٍ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذي أروانَ، قال: فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه إلى البِئرِ، فنَظَرَ إليها وعليها نَخلٌ، ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَأخرَجتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافانيَ اللهُ وشَفاني، وخَشيتُ أن أُثَوِّرَ على النَّاسِ منه شَرًّا، وأمَرَ بها فدُفِنَت. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ سَحَرَه لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ حَتَّى كان يُخَيَّلُ إلَيه أنَّه يَأتي الشَّيءَ ولَم يَكُنْ قد أتاه. .
سُحِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أنَّه لَيُخَيَّلُ له أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، حَتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ وهو عِندَها دَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ ودَعاه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، قُلتُ: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جاءَني رَجُلانِ فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلي، ثُمَّ قال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البِئرِ، فنَظَرَ إلَيها وعليها نَخلٌ، ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فأحرِقْه، قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وخَشيتُ أن أثورَ على النَّاسِ منه شَرًّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِرَ، حتَّى كان يُخَيَّلُ إليه أنَّه صَنَعَ شيئًا ولَم يَصنَعْه. .
عَن عَبَّادِ بنِ تَميمٍ، عَن عَمِّه، أنَّه شَكا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلَ يَجِدُ الشَّيءَ في الصَّلاةِ يُخَيَّلُ إليه أنَّه قد كان منه، فقال: لا يَنفَتِلْ حَتَّى يَجِدَ ريحًا أو يَسمَعَ صَوتًا .
استَبَّ رَجُلانِ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَضِبَ أحَدُهما حتى إنَّه ليُخيَّلُ إليَّ أنَّ أنفَه ليَتمَزَّعُ مِن الغَضَبِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لو يقولُها هذا الغَضبانُ، لذَهَبَ عنه الغَضَبُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ. .
سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخَيَّلُ إلَيه أنَّه قد صَنَعَ شَيئًا، ولَم يَصنَعْه .
حديث عائشةَ أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه يُخيَّلُ إليْه أنَّه أتى الشَّيءَ وهو لم يَأْتِه. [يعني حديث: سَحَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، حتَّى كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه كانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وما فَعَلَهُ، حتَّى إذَا كانَ ذَاتَ يَومٍ -أوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ- وهو عِندِي، لَكِنَّهُ دَعَا ودَعَا، ثُمَّ قَالَ: يا عَائِشَةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللَّهَ أفْتَانِي فِيما اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ أتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أحَدُهُما عِنْدَ رَأْسِي، والآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَن طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، قَالَ: في أيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ. قَالَ: وأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: في بئْرِ ذَرْوَانَ . فأتَاهَا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَاسٍ مِن أصْحَابِهِ، فَجَاءَ فَقَالَ: يا عَائِشَةُ، كَأنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، أوْ كَأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفلا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: قدْ عَافَانِي اللَّهُ، فَكَرِهْتُ أنْ أُثَوِّرَ علَى النَّاسِ فيه شَرًّا فأمَرَ بهَا فَدُفِنَتْ.] .
إن كان الرجلُ ليأتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلمُ للشيءِ من الدنيا لا يُسلمُ إلا له فما يُمسِي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها وفي روايةٍ إن كان الرجلُ ليسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشيءَ للدنيا فيسلمُ له . . . . . . . . .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في الرَّجُلِ يُخَيَّلُ إليه الشَّيءُ في الصَّلاةِ، فقال: لا ينفَتِلُ حتى يَسمَعَ صوتًا أو يجِدَ رِيحًا. .
أنَّه شَكا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلُ الذي يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَجِدُ الشَّيءَ في الصَّلاةِ؟ فقال: لا يَنفَتِل -أو لا يَنصَرِف- حتَّى يَسمَعَ صَوتًا أو يَجِدَ ريحًا. .
سُحِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى كان يخَيَّلُ إليه أنَّه صَنَع الشَّيءَ ولم يصنَعْ [وإنَّه دَعَا رَبَّهُ، ثُمَّ قالَ: أشَعَرْتِ أنَّ اللَّهَ قدْ أفْتَانِي فِيما اسْتَفْتَيْتُهُ فيه فَقالَتْ عَائِشَةُ: فَما ذَاكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: جَاءَنِي رَجُلَانِ، فَجَلَسَ أحَدُهُما عِنْدَ رَأْسِي، والآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قالَ: مَطْبُوبٌ، قالَ: مَن طَبَّهُ؟ قالَ: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، قالَ: في مَاذَا؟ قالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ وجُفِّ طَلْعَةٍ، قالَ: فأيْنَ هُوَ؟ قالَ: في ذَرْوَانَ - وذَرْوَانُ بئْرٌ في بَنِي زُرَيْقٍ - قالَتْ: فأتَاهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ إلى عَائِشَةَ، فَقالَ: واللَّهِ لَكَأنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ قالَتْ: فأتَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَهَا عَنِ البِئْرِ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ فَهَلَّا أخْرَجْتَهُ؟ قالَ: أمَّا أنَا فقَدْ شَفَانِي اللَّهُ، وكَرِهْتُ أنْ أُثِيرَ علَى النَّاسِ شَرًّا.] .
«أنَّه سُئِلَ عن الرَّجُلِ يُخيَّلُ إليه في صَلاتِه أنَّه قد أَحدَثَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّيْطانَ يَأتي أحَدَكم حتَّى يَفتَحَ مَقعَدَه فيُخَيَّلُ إليه أنَّه قد أَحدَثَ ولم يُحدِثْ، فإذا وَجَدَ أحَدُكم ذلك فلا يَنْصَرِفَنَّ حتَّى يَسمَعَ صَوْتَ ذلك بأُذُنِه، أو يَجِدَ ريحَ ذلك بأنْفِه». .
لا مزيد من النتائج