نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وجع ، فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه ، فقالت»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طرقَه وجعٌ ، فجعل يشتكي ، ويتقلَّبُ على فراشِه ، فقالت عائشةُ : لو صنع هذا بعضُنا لوجدتُ عليه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الصالحين يُشدَّدُ عليهم وإنه لا يُصيبُ مؤمنًا نكبةٌ من شوكةٍ فما فوقَ ذلك إلا حُطَّتْ عنه خطيئةٌ ورُفِعَ بها درجةٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طرقَه وجعٌ فجعلَ يشتَكي ويتقلَّبُ على فراشِه فقالت عائشةُ لو صنعَ هذا بعضُنا لوجدتَ عليهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الصَّالحينَ يشدَّدُ عليهم وإنَّهُ لا يصيبُ المؤمنَ نَكبةٌ من شوكةٍ فما فوقَ ذلِك إلَّا حطَّت بِه عنهُ خطيئةٌ ورُفِعت لَه بِها درجةٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَقَه وَجَعٌ؛ فجعَلَ يَشتَكي، ويتَقَلَّبُ على فِراشِه، فقالَتْ له عائِشةُ: لو فعَلَ هذا بَعْضُنا لَوَجِدْتَ عليه، فقال: إنَّ المُؤمِنينَ يُشَدَّدُ عليهم، فإنَّه ليس مِن مُؤمِنٍ تُصيبُه نَكْبةٌ؛ شَوْكةٌ، ولا وَجَعٌ، إلَّا رفَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ له بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بها خَطيئَةً، أو كالذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طرقَه وجَعٌ، فجعَل يَشتكي ويتقلَّبُ على فراشِه، فقالت عائشةُ: لو صنَع هذا بعضُنا لوجدتَ عليه؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الصالِحينَ يُشدَّدُ عليهم وإنَّه لا يُصيبُ مؤمنًا نَكْبةٌ من شَوكةٍ فما فوقَ ذلك، إلَّا حُطَّتْ به عنه خَطيئةٌ، ورُفِعَ بها درجةً. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَقَه وَجَعٌ، فجعَلَ يَشتَكي ويَتقَلَّبُ على فِراشِهِ، فقالت عائِشةُ: لو صنَعَ هذا بَعضُنا لَوجَدتَ عليه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الصَّالِحينَ يُشدَّدُ عليهم، وإنَّه لا يُصيبُ مُؤمِنًا نَكبةٌ مِن شَوكةٍ، فما فَوقَ ذلك، إلَّا حُطَّتْ به عنه خَطيئةٌ، ورُفِعَ بها دَرَجةً. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طرقَه وجعٌ فجعلَ يشتَكي ويتقلَّبُ على فراشِه فقالت عائشةُ لو صنعَ هذا بعضُنا لوجدتَ عليهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الصَّالحينَ يشدَّدُ عليهم وإنَّهُ لا يصيبُ المؤمنَ نَكبةٌ من شوكةٍ فما فوقَ ذلِك إلَّا حطَّت بِه عنهُ خطيئةٌ ورُفِعت لَه بِها درجةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرَقه وجَعٌ فجعَل يشتكي ويتقلَّبُ على فراشِه فقالت له عائشةُ: لو صنَع هذا بعضُنا لوجَدْتَ عليه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الصَّالحينَ قد يُشدَّدُ عليهم وإنه لا يُصيبُ مؤمنًا نكبةٌ مِن شوكةٍ فما فوقَها إلَّا حُطَّت عنه بها خطيئةٌ ورُفِع له بها درجةٌ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرَقَه وَجَعٌ، فجَعَلَ يتقلَّبُ على فِراشِه، فقالت له عائِشَةُ: يا نبيَّ اللهِ، لو أنَّ بعضَنا فَعَلَ هذا لوَجَدتَ عليه، فقال: إنَّ المُؤمِنينَ يُشدَّدُ عليهم، وإنَّه لا يُصيبُ مُؤمِنًا نَكبةٌ ولا وَجَعٌ إلَّا رَفَعَ اللهُ له بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بها خطيئةً. .
طَرَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجعٌ؛ فجَعل يَتَقَلَّبُ على فِراشِه؛ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو صَنَع هذا بَعضُنا لخَشِيَ أن تَجِدَ عليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُؤمِنَ يُشَدَّدُ عليه، وليس من مُؤمِنٍ تُصيبُه نَكبةٌ، أو وَجَعٌ إلَّا حَطَّ الله عنه خَطيئةً، ورَفَع له دَرَجةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم اشتكَى فجعل يتقلَّبُ على فِراشِه ، فقالت له عائشةُ : لو فعل هذا بعضُنا لوجدتَ عليه ، فقال : إنَّ المؤمنَ يُشدَّدُ عليه .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بابنٍ لَها يشتَكي ، فقالت : يا رسولَ اللَّهِ أخافُ عليْهِ وقد قدَّمتُ ثلاثةً ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : لقد احتظَرتِ بحظارٍ شديدٍ منَ النَّارِ .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنٍ لَها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَشتَكي وإنِّي أخافُ عليه، قد دَفَنتُ ثَلاثةً، قال: لَقدِ احتَظَرتِ بحِظارٍ شَديدٍ مِنَ النَّارِ. .
لَأُعطيَنَّ هذه الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه. قال: فباتَ النَّاسُ يَدوكونَ لَيلَتَهم أيُّهم يُعطاها؟ فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ غَدَوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلُّهم يَرجو أن يُعطاها، فقال: أينَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ؟ فقال: هو يا رَسولَ اللهِ يَشتَكي عَينَيه. قال: فأرسِلوا إلَيه. فأُتيَ به فبَصَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَينَيه، ودَعا له فبَرَأ حَتَّى كَأن لم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه الرَّايةَ. فقال عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أُقاتِلُهم حَتَّى يَكونوا مِثلَنا. فقال: انفُذ على رِسلِكَ حَتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم مِن حَقِّ اللهِ فيه، فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بكَ رَجُلًا واحِدًا خَيرٌ لَكَ مِن أن يَكونَ لَكَ حُمرُ النَّعَمِ .
كان الفضلُ بنُ عباسٍ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَتْه امرأةٌ مِن خثعمَ تستَفتيه / فجعَل الفضلُ ينظرُ إليها فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصرفُ وجهَ الفضلِ إلى الشقِّ الآخَرِ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ فريضةَ اللهِ تعالى في الحجِّ على عبادِه أدركَتْ أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيعُ أن يثبُتَ على الراحلةِ أفأحُجُّ عنه ؟ قال : نعَم . وذلك في حجةِ الوَداعِ .
كان الفضلُ رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءتِ امرأةٌ مِنْ خَثْعَمَ تستفتيه فجعَل الفضلُ ينظرُ إليها وتنظرُ إليه فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصرِفُ وجهَ الفضلِ إلى الشِّقِّ الآخرِ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ فريضةَ اللهِ على عبادِه في الحجِّ أدركَتْ أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيعُ أنْ يَثْبُتَ على الراحلةِ أفأحجُّ عنه قال : نعم وذلك في حجةِ الوداعِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ خَيبَرَ: لَأُعطيَنَّ هذه الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه، يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فباتَ النَّاسُ يَدوكونَ لَيلَتَهم: أيُّهم يُعطاها؟ فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ غَدَوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلُّهم يَرجو أن يُعطاها، فقال: أينَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ؟ فقيلَ: هو -يا رَسولَ اللهِ- يَشتَكي عَينَيه، قال: فأرسَلوا إليه. فأُتيَ به فبَصَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَينَيه ودَعا له، فبَرَأ حتَّى كَأن لَم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه الرَّايةَ، فقال عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أُقاتِلُهم حتَّى يَكونوا مِثلَنا؟ فقال: انفُذْ على رِسلِكَ حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم مِن حَقِّ اللهِ فيه؛ فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بكَ رَجُلًا واحِدًا خَيرٌ لكَ مِن أن يَكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ. .
لا مزيد من النتائج