نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد امرأة من الأنصار وهي وجعة ، فقال لها رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً من الأنصارِ وهي وَجِعةٌ، فقال لها: «كيف تجدينك؟» قالت بخيرٍ إلَّا أنَّ أمَّ مِلدَمٍ قد برَّحَت بي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «اصبري فإنها تُذهِبُ خَبَثَ ابنِ آدمَ كما يُذهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ» .
عاد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً من الأنصارِ وهي وجِعةٌ فقال لها : كيف تجِدينك ؟ فقالت : بخيرٍ ، إلَّا أنَّ أمَّ مِلدَمٍ قد برِحت بي ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اصبِري ، فإنَّها تُذهِبُ خبَثَ ابنِ آدمَ كما يُذهِبُ الكِيرُ خبثَ الحديدِ .
عاد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً من الأنصارِ وهي وجعةٌ فقال لها: كيف تجدينَكِ؟ قالت: بخيرٍ إلَّا أنَّ أمَّ ملدمٍ قد برَّحت بي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اصبري فإنها تُذهبُ خبثَ ابنِ آدمَ كما يذهبُ الكيرُ خبثَ الحديدِ. .
عادَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً منَ الأنصارِ وهيَ وجِعةٌ فقالَ لها كيفَ تجدينكِ قالت بخيرٍ إلَّا أنَّ أمُّ ملدمٍ قد برَّحَت بي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبري فإنَّها تذهبُ خبثَ ابنِ آدمَ كما يذهبُ الكيرُ خبثَ الحديدِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عادَ امرَأةً منَ الأنصارِ، فقالَ لها: أهِيَ أُمُّ مِلدَمٍ؟ قالتْ: نَعَم، فلَعَنَها اللهُ! فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَسُبِّيها؛ فإنَّها تَغسِلُ ذُنوبَ العَبدِ كما يُذهِبُ الكِيرُ خَبَثَ الحَديدِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَ فاطِمةَ وَهيَ مريضةٌ فقالَ لَها: كيفَ تجدينَكِ؟ قالت: إنِّي وجِعَةٌ وإنّه ليزيدُني أنِّي مالي طعامٌ آكلُهُ. قالَ: يا بنيَّةُ أما ترضَينَ أن تَكوني سيِّدةَ العالمينَ؟ قالت: فأينَ مريمُ؟ قالَ: تلْكَ سيِّدةُ نساءِ عالَمِها وأنتِ سيِّدةُ نساءِ عالَمِكِ، أما واللَّهِ لقد زوَّجتُكِ سيِّدًا في الدُّنيا والآخرةِ .
أنَّ امرَأةً مِن الأنصارِ زَوَّجَت ابنةً لَها، فاشتَكَت، فتَساقَطَ شَعرُها، فأتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ زَوجَها يُريدُها، أفأصِلُ شَعرَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَنَ اللهُ الموصِلاتِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتعَهَّدُ الأنصارَ، ويَعودُهم، ويَسألُ عنهم، فبَلَغه عنِ امرَأةٍ منَ الأنصارِ مات ابنُها وليس لها غَيرُه، وأنها جَزِعَت عليه جَزَعًا شَديدًا، فأتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَها بتَقوى اللهِ وبالصَّبرِ، فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرَأةٌ رَقوبٌ لا ألِدُ، ولم يكن لي غَيرُه، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الرَّقوبُ الَّذي يَبقى وَلَدُها، ثمَّ قالَ: ما منِ امرِئٍ أوِ امرَأةٍ مُسلِمةٍ يَموتُ لها ثَلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلَهُمُ اللهُ بِهِمُ الجَنَّةَ فقالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ -بأبي أنت وأمِّي- واثنانِ؟ قالَ: واثنانِ. .
جاءَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها صَبيٌّ لَها، فكَلَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، إنَّكُم أحَبُّ النَّاسِ إليَّ مَرَّتَينِ .
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ زَوَّجَتِ ابنةً لَها، فاشتَكَت فتَساقَطَ شَعرُها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ زَوجَها يُريدُها، أفَأصِلُ شَعَرَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لُعِنَ الواصِلاتُ. وفي روايةٍ: لُعِنَ الموصِلاتُ. .
دعَتِ امرأةٌ مِن الأنصارِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شاةٍ فأكَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فحضَرَتِ الصَّلاةُ فتوضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ عاد إلى بقيَّتِها فأكَلوا فحضَرتِ العصرَ فلم يتوضَّأْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جاءتِ امرأَةٌ مِنَ الْأنصارِ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابْنٍ لَّها فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إنه قد ماتَ ليَ ابْنَانِ سِوَى هذَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقَدْ احْتَظَرْتِ من دونِ النارِ بحظارِ شَدِيدٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عادَ المريضَ جلس عند رأسِه ثم قال سبعَ مراتٍ : أسألُ اللهَ العظيمَ أن يشفيكَ ، فإن كان في أجلِه تأخيرٌ عُوفِيَ من وجَعِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعَهَّدُ الأنصارَ ، ويَعُودُهم ، ويَسْأَلُ عنهم ، فبَلَغَهُ عنِ امرأةٍ من الأنصارِ مات ابنُها وليس لها غيرُه ، وأنها جَزَعَتْ عليه جَزَعًا شديدًا ، فأتاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُه ، فلما بَلَغَ بابَ المرأةِ ، قيل للمرأةِ : إنَّ نبيَّ اللهِ يريدُ أن يدخلَ ، يُعَزِّيهَا ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَمَا إنه بَلَغَنِي أنك جَزَعْتِ على ابْنِكِ ، فأمرها بتَقْوَى اللهِ وبالصبرِ ، فقالت : يا رسولَ اللهِ مالِيَ لا أَجْزَعُ وإني امرأةٌ رَقُوبٌ لا أَلِدُ ، ولم يَكُنْ لِي غيرُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الرَّقُوبُ : الذي يَبْقَى وَلَدُها ، ثم قال : ما مِنِ امْرِىءٍ أو امرأةٍ مسلمةٍ يموتُ لها ثلاثةُ أولادِ يَحْتَسِبُهُم إلا أَدْخَلَهُ اللهُ بهِمُ الجنةَ ، فقال عُمَرُ وهو عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بأبي أنت وأمي واثْنَيْنِ ؟ قال : واثْنَيْنِ . .
لا مزيد من النتائج