نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم أباه حصينا بعدما أسلم ، فقال : قل : اللهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّم أباهُ حُصَينًا بعدما أسلَم، فقال: قُلِ اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسرَرْتُ، وما أعلَنْتُ، وما أخطأْتُ، وما عمَدْتُ، وما جهِلْتُ، وما علِمْتُ. .
جاء حُصَينٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، كان عبدُ المُطَّلبِ خيرًا لقَومِه منكَ، كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأنتَ تَنْخَرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثم إنَّ حُصَينًا قال: يا مُحمَّدُ، ماذا تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وأسأَلُكَ أنْ تَعزِمَ لي على رُشْدِ أمْري، قال: ثم إنَّ حُصَينًا أسلَمَ، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي كنتُ سَأَلتُكَ المرَّةَ الأُولى، وإنِّي الآنَ أقولُ: ما تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسْرَرتُ، وما أعْلَنتُ، وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما جَهِلتُ، وما عَلِمتُ. .
جاء حُصَينٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ كان عبدُ المطلبِ خيرًا لقومِه منك كان يطعمُهم الكبدَ والسِّنامَ وأنت تنحرُهم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء اللهُ أن يقولَ ثم إنَّ حُصَينًا قال يا محمدُ ماذا تأمرُني أن أقولَ قال قُلِ اللهمَّ إني أعوذُ بك من شرِّ نفسي وأسألك أن تعزمَ لي على رشدِ أمري قال ثم إنَّ حُصَينًا أسلمَ ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني كنتُ سألتُك المرةَ الأولى وإني الآنَ أقولُ ما تأمرُني أن أقولَ قال قُلِ اللهمَّ اغفرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمدتُ وما جهلتُ وما علمتُ .
جاءَ حُصَيْنٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قبلَ أن يُسْلِمَ فقالَ: يا محمَّدُ كانَ عبدُ المطَّلبِ خيرٌ لقومِكَ منكَ ، كانَ يُطعمُهُمُ الكبِدَ والسَّنامَ ، وأنتَ تنحرُهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ ، ثمَّ إنَّ حُصَيْنًا قالَ: يا محمَّدُ ، ماذا تأمرُني أن أقولَ ؟ قالَ: تقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نَفسي ، وأسألُكَ أن تعزِمَ لي على رُشدِ أمري ثمَّ إنَّ حُصَيْنًا أسلمَ بعدُ ، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي كنتُ سألتُكَ المرَّةَ الأولى ، وإنِّي أقولُ الآنَ: ما تأمرُني أن أقولَ ؟ قالَ: قلِ: اللَّهمَّ اغفر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وما أخطأتُ وما جَهِلْتُ ، وما عَلِمْتُ .
أنَّ حُصينًا، أو حَصينًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: يا محمدُ لعبدُ المطلبِ كانَ خيرًا لقومِه منك: كان يطعمُهم الكبدَ والسنامَ، وأنت تنحرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء اللهُ أن يقولَ، فقال له: ما تأمرني أنْ أقولَ؟ قال: قل اللهمَّ قني شرَّ نفسي، واعزم لي على أرشدِ أمري . قال: فانطلق فأسلم الرجلُ، ثم جاء فقال: إني أتيتُكَ فقلتَ لي: قلِ اللهمَّ قني شرَّ نفسي، واعزم لي على أرشدِ أمري فما أقولُ الآنَ؟ قال: قلِ اللهمَّ اغفر لي ما أسررتُ، وما أعلنتُ، وما أخطأتُ، وما عمدتُ، وما علمتُ وما جهِلتُ. .
حدَّثنا يحيى بنُ يَعْلى أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ غيرَ أنَّه قال: وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما عَقَلتُ، وما جَهِلتُ، [يعني حديثَ: يا مُحمَّدُ، كان عبدُ المُطَّلبِ خيرًا لقَومِه منكَ، كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأنتَ تَنخَرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثم إنَّ حُصَينًا قال: يا مُحمَّدُ، ماذا تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وأسأَلُكَ أنْ تَعزِمَ لي على رُشْدِ أمْري، قال: ثم إنَّ حُصَينًا أسلَمَ، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي كنتُ سَأَلتُكَ المرَّةَ الأُولى، وإنِّي الآنَ أقولُ: ما تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسْرَرتُ، وما أعْلَنتُ، وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما جَهِلتُ، وما عَلِمتُ.] .
أنَّ حُصَينًا -أو حَصِينًا- أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، لَعبدُ المُطَّلبِ كان خيرًا لقَومِه منك؛ كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنامَ، وأنت تَنحَرُهم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاء اللهُ أنْ يقولَ، فقال له: ما تَأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نَفْسي، واعزِمْ لي على أرشدِ أمْري، قال: فانطلَقَ، فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ جاء فقال: إنِّي أتَيتُكَ فقُلتَ لي: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نَفْسي، واعزِمْ لي على أرشدِ أمْري، فما أقولُ الآن؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أخطَأتُ وما عَمَدتُ، وما عَلِمتُ وما جَهِلتُ. .
أنَّ حصينًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قبل أن يُسْلِمَ … الحديثُ وفيه : ثم إنَّ حصينًا أسلمَ .
أن حصينًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ لعبدُ المطلبِ كان خيرًا لقومِه منك كان يُطعِمُهم الكبدَ والسنامَ وأنت تنحرُهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء اللهُ أن يقولَ قال له ما تأمرُني أن أقولَ قال قلِ اللهمَّ قِني شرَّ نفسِي واعزمْ لي علَىَّ أرشدَ أمرِي فانطلق فأسلمَ الرجلُ ثم جاء فقال إني أتيتُك فقلتَ لي قلِ اللهمَّ قِني شرَّ نفسِي واعزم لي على أرشدَ أمرِي فما أقولُ الآنَ قال قلِ اللهمَّ اغفرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمدتُ وما علمتُ وما جهلتُ .
أنَّ أباه حُصَينًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أرَأَيتَ رَجُلًا يُقري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، مات قبلَك، وهو أبوكَ؟ قال: إنَّ أبي وأباكَ وأنت في النَّارِ، فمات حُصَينٌ مُشرِكًا. .
أن صفوانَ بنَ أميةَ، بعثَه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلبنٍ وجدايةٍ وضَغابيسَ، و النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأعلى مكةَ، فدخلتُ ولم أُسلِّمَ ، فقال: ارجعْ فقل السلامُ عليكم. وذاك بعدما أَسلمَ صفوانُ بنُ أميةَ. .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ عن أبيه أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ كان عبدُ المطَّلبِ خيرًا لقومِك منك … الحديثُ وفيه : فلمَّا أراد أن ينصرِفَ قال : ما أقولُ ؟ قال : قُلِ اللَّهمَّ قِني شرَّ نفسي واعزِمْ لي على أرشَدِ أمري ، فانطلق ولم يكُنْ أسلم ثمَّ أسلم فقال : يا رسولَ اللهِ فما أقولُ الآن حين أسلمتُ ، قال : قُلِ اللَّهمَّ قني شرَّ نفسي واعزِمْ لي أرشَدَ أمري اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمِدتُ وما علِمتُ وما جهِلتُ . وفي روايةٍ للنَّسائيِّ : فما أقولُ الآن وأنا مسلمٌ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي حُصينٍ أما إنك إن أسلمتَ علمتُكَ كلمتَينِ ينفعانِكَ فلما أسلم قال يا رسولَ اللهِ علِّمني الكلِمتَينِ قال قل اللهم ألهِمني رُشدي وأعوذُ بكَ مِنْ شرِّ نفسي .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَبِي: يا حُصَيْنُ، لَوْ أسلمتَ علَّمْتُكَ كلمتَيْنِ تنفعانِكَ، فلمَّا أسلَمَ، قالَ: قُلْ: اللَّهمَّ أَلْهِمْني رُشْدي، وأَعِذْني مِن شرِّ نَفْسي. .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ بَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَبَنٍ وجَدايةٍ وضَغابيسَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعْلى مكَّةَ، فدَخَلتُ ولم أُسلِّمْ، فقال: ارْجِعْ، فقُلِ: السَّلامُ عليكم، وذاكَ بعدَما أسلَمَ صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ. قال عَمرٌو: وأخْبَرَني ابنُ صَفْوانَ بهذا أجمَعَ، عن كَلَدةَ بنِ حَنبَلٍ، ولم يَقُلْ: سَمِعتُه منه. .
لا مزيد من النتائج