نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر ، فصلينا عندها الغداة بغلس ، فركب»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزا خَيبرَ . قال : فصلَّينا عندها صلاةَ الغداةِ بغَلَسٍ . فركب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وركب أبو طلحةَ وأنا رَديفُ أبي طلحةَ . فأجرى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في زِقاقِ خيبرَ . وإنَّ رُكبتي لتمَسُّ فخذَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وانحسر الإزارُ عن فخِذِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وإني لأرى بياضَ فخِذِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلما دخل القريةَ قال ( الله أكبرُ ! خرِبتْ خَيبرُ . إنا إذا نزلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرين ) قالها ثلاثَ مرارٍ . قال : وقد خرج القومُ إلى أعمالِهم . فقالوا : محمدٌ . قال عبدالعزيزِ : وقال بعضُ أصحابِنا : والخميسُ . قال : وأصبْناها عَنوةً .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر ، فصلينا عندها الغداة بغلس ، فركب النبي صلى الله عليه وسلم ، وركب أبو طلحة ، وأنا رديف أبي طلحة ، فأخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر ، وإن ركبتي لتمس فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإني لأرى بياض فخذ النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما دخل القرية ، قال : الله أكبر خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين . قالها ثلاث مرات . قال : وخرج القوم إلى أعمالهم . قال عبد العزيز : فقالوا : محمد ؟ ! . قال عبد العزيز : وقال بعض أصحابنا : والخميس ، وأصبناها عنوة . فجمع السبي ، فجاء دحية ، فقال : يا نبي الله أعطنى جارية من السبي . قال : اذهب فخذ جارية ، فأخذ صفية بنت حيي ، فجاء رجل إلى النبي فقال : يا نبي الله ! أعطيت دحية صفية بنت حيي ، سيدة قريظة والنضير ! ما تصلح إلا لك . قال : ادعوه بها . فجاء بها ، فلما نظر إليها النبي قال : خذ جارية من السبي غيرها . قال : وإن نبي الله أعتقها وتزوجها . فقال له ثابت : يا أبا حمزة ما أصدقها ؟ قال : نفسها أعتقها وتزوجها . قال : حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم ، فأهدتها إليه من الليل ، فأصبح عروسا ، قال : من كان عنده شيء ، فليجئ به . قال : وبسط نطعا ، فجعل الرجل يجيء بالأقط ، وجعل الرجل يجيء بالتمر ، وجعل الرجل يجيء بالسمن ، فحاسوا حيسه ، فكانت وليمة رسول الله
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غزا خيبرَ ، فصَلَّيْنَا عندَها صلاةَ الغداةِ بغَلَسٍ، فرَكِبَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ورَكِبَ أبو طلحةَ ، وأنا رديفُ أبي طلحةَ ، فأَجْرَى نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم في زُقاقِ خيبرَ ، وإن رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم، ثم حُسِرَ الإزارُ عن فَخِذِه ، حتى إني أَنْظُرُ إلى بياضِ فَخِذِ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما دخَلَ القريةَ قال : اللهُ أكبرُ ، خَرِبَتْ خيبرُ ، إنا إذًا نزَلْنَا بساحةِ قومٍ ، فساءَ صباحُ المُنْذَرِين . قالها ثلاثًا ، قال : وخَرَجَ القومُ إلى أعمالِهم ، فقالوا : محمدٌ - قال عبدُ العزيزِ: وقال بعضُ أصحابِنا : والخميسُ ؛ يعني الجيشَ - قال : فأَصَبْنَاها عُنْوَةً ، فجُمِعَ السَّبْيُ ، فجاء دِحْيَةُ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ، أَعْطِني جاريةً مِن السَّبْيِ ، قال : اذهَبْ فخُذْ جاريةً . فأَخَذَ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ ، فجَاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبيَ اللهِ ، أَعْطَيْتَ دحيةَ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ ، سيدةَ قريظةَ والنضيرِ ، لا تَصْلُحْ إلا لك ، قال : ادعوه بها. فجاءَ بها ، فلما نظَرَ إليها النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال : خُذْ جاريةً مِن السَّبْيِ غيرَها. قال : فأَعَتَقَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم وتَزَوَّجَها . فقال له ثابتٌ : يا أبا حمزةَ ، ما أَصْدَقَها ؟ قال : نفسَها ، أعْتَقَها وتزوَّجَها ، حتى إذا كان بالطريقِ ، جَهَّزَتْهَا له أمُّ سُلَيْمٍ ، فأَهْدَتْها له مِن الليلِ ، فأَصْبَحَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عروسًا ، فقال : مَن كان عندَه شيءٌ فلْيَجِئْ به ، وبسَطَ نِطْعًا ، فجَعَلَ الرجلُ يِجيءُ بالتمرِ ، وجعَلَ الرجلُ يِجيءُ بالسَّمْنِ ، قال : وأَحْسَبُه قد ذَكَرَ السَّويقَ ، قال : فحاسوا حَيْسًا ، فكانت وليمةَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزا خَيبرَ قالَ: فصلَّينا عندَها صَلاةَ الغَداةِ بغلَسٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا خَيبَرَ، قال: فصَلَّينا عِندَها صَلاةَ الغَداةِ بغَلَسٍ، فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبَ أبو طَلحةَ، وأنا رَديفُ أبي طَلحةَ، فأجرى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في زُقاقِ خَيبَرَ، وإنَّ رُكبَتي لَتَمَسُّ فخِذَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانحَسَرَ الإزارُ عن فخِذِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنِّي لأرى بَياضَ فخِذَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا دَخَلَ القَريةَ قال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ {فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ} قالها ثَلاثَ مِرارٍ، قال: وقد خَرَجَ القَومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ، قال عبدُ العَزيزِ: وقال بَعضُ أصحابِنا: والخَميسُ، قال: وأصَبناها عَنوةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا خَيْبَرَ، فصَلَّيْنا عندَها الغَداةَ بغَلَسٍ، فركِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وركِبَ أبو طلحةَ، وأنا رَديفُ أبي طلحةَ، فأخَذَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في زُقاقِ خَيبرَ، وإنَّ رُكبَتي لَتَمَسُّ فَخِذَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنِّي لَأرى بَياضَ فَخِذِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا دخَلَ القريةَ، قال: اللهُ أكبرُ، خَرِبَتْ خيبرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ -قالها ثلاثَ مرَّاتٍ-، قال: وخرَجَ القومُ إلى أعمالِهم، قال عبدُ العزيزِ: فقالوا: مُحمَّدٌ؟! قال عبدُ العزيزِ: وقال بعضُ أصحابِنا: والخميسُ، وأصَبْناها عَنْوَةً، فجُمِعَ السَّبْيُ، فجاء دِحْيَةُ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، أَعطِني جاريةً مِنَ السَّبْيِ، قال: اذهَبْ فخُذْ جاريةً، فأخَذَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فجاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، أعطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، سَيِّدةَ قُرَيْظةَ والنَّضيرِ؟! ما تَصلُحُ إلَّا لكَ، قال: ادْعُوهُ بها، فجاء بها، فلمَّا نظَرَ إليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: خُذْ جاريةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَها، قال: وإنَّ نبيَّ اللهِ أَعتَقَها وتزوَّجَها، فقال له ثابتٌ: يا أبا حمزةَ، ما أَصْدَقَها؟ قال: نفْسَها، أَعتَقَها وتزوَّجَها، قال: حتَّى إذا كان بالطَّريقِ جَهَّزَتْها له أُمُّ سُلَيْمٍ، فأهدَتْها إليه مِنَ اللَّيلِ، فأصبَحَ عَروسًا، قال: مَن كان عندَهُ شيْءٌ فلْيَجِئْ به، قال: وبَسَطَ نَطْعًا، فجعَلَ الرجُلُ يَجِيءُ بالأَقِطِ، وجعَلَ الرجُلُ يَجِيءُ بالتَّمرِ، وجعَلَ الرجُلُ يَجِيءُ بالسَّمْنِ، فحاسُوا حَيْسَةً، فكانتْ وَليمةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا خَيبَرَ، فصَلَّينا عِندَها صَلاةَ الغَداةِ بغَلَسٍ، فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبَ أبو طَلحةَ، وأنا رَديفُ أبي طَلحةَ، فأجرى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في زُقاقِ خَيبَرَ، وإنَّ رُكبَتي لَتَمَسُّ فخِذَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَسَرَ الإزارَ عن فخِذِه حتَّى إنِّي أنظُرُ إلى بَياضِ فخِذِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا دَخَلَ القَريةَ قال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ! إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ {فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ} [الصافات: 177] قالها ثَلاثًا، قال: وخَرَجَ القَومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ، قال عبدُ العَزيزِ: وقال بَعضُ أصحابِنا: والخَميسُ -يَعني الجَيشَ- قال: فأصَبناها عَنوةً، فجُمِعَ السَّبيُ، فجاءَ دِحيةُ الكَلبيُّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أعطِني جاريةً مِنَ السَّبيِ، قال: اذهَبْ فخُذْ جاريةً، فأخَذَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فجاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أعطَيتَ دِحيةَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، سَيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ، لا تَصلُحُ إلَّا لَك! قال: ادعوه بها، فجاءَ بها، فلَمَّا نَظَرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خُذْ جاريةً مِنَ السَّبيِ غَيرَها، قال: فأعتَقَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَزَوَّجَها، فقال له ثابِتٌ: يا أبا حَمزةَ، ما أصدَقَها؟ قال: نَفسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها، حتَّى إذا كان بالطَّريقِ جَهَّزَتها له أُمُّ سُلَيمٍ، فأهدَتها له مِنَ اللَّيلِ، فأصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا، فقال: مَن كان عِندَه شيءٌ فليَجِئْ به، وبَسَطَ نِطَعًا، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالتَّمرِ، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالسَّمنِ، قال: وأحسِبُه قد ذَكَرَ السَّويقَ، قال: فحاسوا حَيسًا، فكانَت وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا خَيبَرَ فصَلَّينا عِندَها صَلاةَ الغَداةِ بغَلَسٍ، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَكِبَ أبو طَلحةَ، وأنا رَديفُ أبي طَلحةَ، فأجرى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في زُقاقِ خَيبَرَ، وإنَّ رُكبَتي لَتَمَسُّ فخِذَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانحَسَرَ الإزارُ عَن فخِذِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي لَأرى بَياضَ فخِذِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا دَخَلَ القَريةَ قال: اللهُ أكبَرُ خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ، قالها ثَلاثَ مِرارٍ. قال: وقد خَرَجَ القَومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ -قال عَبدُ العَزيزِ: وقال بَعضُ أصحابِنا:- والخَميسُ، قال: فأصَبناها عَنوةً، فجُمِعَ السَّبيُ. قال: فجاءَ دِحيةُ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أعطِني جاريةً مِنَ السَّبيِ. قال: اذهَبْ فخُذْ جاريةً، قال: فأخَذَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فجاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ أعطَيتَ دِحيةَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، سَيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ، ما تَصلُحُ إلَّا لَكَ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادعوه بها فجاءَ بها، فلَمَّا نَظَرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: خُذْ جاريةً مِنَ السَّبيِ غَيرَها، ثُمَّ إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَها وتَزَوَّجَها. فقال له ثابِتٌ: يا أبا حَمزةَ، ما أصدَقَها؟ قال: نَفسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها، حَتَّى إذا كانَ بالطَّريقِ جَهَّزَتها أُمُّ سُلَيمٍ فأهدَتها له مِنَ اللَّيلِ، وأصبَحَ النَّبيُّ عَروسًا. فقال: مَن كانَ عِندَه شَيءٌ فليَجِئْ به وبَسَطَ نِطعًا، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالأقِطِ، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالتَّمرِ، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالسَّمنِ -قال: وأحسَبُه قد ذَكَرَ السَّويقَ- قال: فحاسوا حَيسًا، فكانَت وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا خَيبَرَ، قال: فصَلَّينا عِندَها صَلاةَ الغَداةِ بغَلَسٍ، فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبَ أبو طَلحةَ، وأنا رَديفُ أبي طَلحةَ، فأجرى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في زُقاقِ خَيبَرَ، وإنَّ رُكبَتي لَتَمَسُّ فخِذَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانحَسَرَ الإزارُ عن فَخِذِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي لأرى بَياضَ فخِذِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا دَخَلَ القَريةَ قال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ! إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ {فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ}، قالها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: وقد خَرَجَ القَومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ واللَّهِ. قال عبدُ العَزيزِ: وقال بَعضُ أصحابِنا: مُحَمَّدٌ والخَميسُ. قال: وأصَبناها عَنوةً، وجُمِعَ السَّبيُ، فجاءَه دِحيةُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعطِني جاريةً مِنَ السَّبيِ. فقال: اذهَبْ فخُذْ جاريةً، فأخَذَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فجاءَ رَجُلٌ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أعطَيتَ دِحيةَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ سَيِّدِ قُرَيظةَ والنَّضيرِ! ما تَصلُحُ إلَّا لَكَ! قال: ادعوه بها، قال: فجاءَ بها، فلَمَّا نَظَرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خُذْ جاريةً مِنَ السَّبيِ غَيرَها، قال: وأعتَقَها وتَزَوَّجَها. فقال له ثابِتٌ: يا أبا حَمزةَ، ما أصدَقَها؟ قال: نَفسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها، حتَّى إذا كان بالطَّريقِ جَهَّزَتها له أُمُّ سُلَيمٍ، فأهدَتها له مِنَ اللَّيلِ، فأصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا، فقال: مَن كان عِندَه شيءٌ فليَجِئْ به، قال: وبَسَطَ نِطَعًا، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالأقِطِ، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالتَّمرِ، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالسَّمنِ، فحاسوا حَيسًا، فكانَت وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أنَّه أعتَقَ صَفيَّةَ، وجَعَلَ عِتقَها صَداقَها. [وفي روايةٍ]: وفي حَديثِ مُعاذٍ، عن أبيه: تَزَوَّجَ صَفيَّةَ وأصدَقَها عِتقَها. .
سرَيْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزاةٍ ، فلما كان منَ السَّحَرِ عرَّسْنَا ، فما أيقَظَنا إلَّا حرُّ الشمسِ ، فجعل الرجلُ ينتَبِهُ دهِشًا فزِعًا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ارْكبُوا ؛ فرَكِبَ وركِبْنا ، حتى ارتفَعَتِ الشمسُ ، فنزلَ فأمَرَ بلالًا وأذَّنَ ، فصلينا الركعتينِ قبلَ الغداةِ ، ثُمَّ أقامَ فصلَّى بنا ، فقلْنا : يا رسولَ اللهِ ! ألَا نقْضِيها لِوَقْتِها مِنَ الغدِ ؟ فقال : لَا ، ينهاكم اللهُ عنِ الرِّبَا ويقبَلُهُ منكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فأصبناها عنوة فجمع السبي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزَا خَيْبَرَ، فأصَبْناها عَنْوةً، فجُمِع السَّبْيُ. .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَكوبٍ منَ الحيِّ فصلَّى بنا صلاةَ الغداةِ، فانصَرفَ، وما أَكادُ أعرِفُ وجوهَ القومِ أي كأنَّهُ بِغَلَسٍ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ صَلاةَ الصُّبحِ بغَلَسٍ ، وَهوَ قريبٌ منهم ، فأغارَ عليهم ، وقالَ : اللَّهُ أَكبرُ خَرِبت خيبرُ . مرَّتينِ ، إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ { فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ } .
أنَّ أعرابيًّا غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ فأصابه مع سهمِه ديناران فأخذهما الأعرابيُّ فجعلهما في عباءةٍ فخيَّط عليهما ولفَّ عليهما فمات الأعرابيُّ فوُجِد الدِّيناران فذُكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كيَّتان .
أنَّ أعرابيًّا غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ فأصابه مِن سهمِه ديناران فأخَذهما الأعرابيُّ فجعَلَهما في عَباءتِه فخيطَ عليهما ولُفَّ عليهما فمات الأعرابيُّ فوُجِدَ الدِّيناران فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كَيَّتانِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ ركِبَ فقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيْبَرُ... وذكَرَ بَعْضَ الحديثِ، وظَهَر عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَتَل المُقاتِلةَ، وسَبَى الذَّراريَّ، فصارت صَفِيَّةُ لدِحْيَةَ الكَلْبيِّ، ثُمَّ صارت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ تزَوَّجَها، وجعل صَداقَها عِتْقَها، فقال عبدُ العزيزِ لثابتٍ: يا أبا محمَّدٍ، أنت سألْتَ أنسًا ما أمَهَرَها؟ قال: أمْهَرَها نَفْسَها، فتَبَسَّمَ. .
لا مزيد من النتائج