نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا غزوة فأصابوا الغنيمة ، فقسم للفارس ثلاثة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزا غزوةً فأصابوا الغنيمةَ ، فقسم للفارسِ ثلاثةَ أسهمٍ ، وللراجلِ سهمًا ، وللدارعِ سهمينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزا غزوةً فأصابوا الغنيمةَ ، فقسم للفارسِ ثلاثةَ أسهمٍ ، وللراجلِ سهمًا ، وللدارعِ سهمينِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةً، فأَصابوا الغَنيمةَ، فقَسَمَ للفارِسِ ثَلاثةَ أَسهُمٍ، وللرَّاجِلِ سَهْمًا، وللدَّارِعِ سَهْمَينِ. .
[أتَيْنا رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] ثَلاثةُ نَفَرٍ. زادَ فكان لِلفارِسِ ثَلاثةُ أسهُمٍ. .
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةَ نفَرٍ معنا فرَسٌ، فكان للفارسِ ثلاثةُ أسهُمٍ. .
غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى وعِشْرينَ غَزْوةً، وشهِدْتُ معَه تِسعَ عَشْرةَ غَزْوةً، وكانَ آخِرُ غَزْوةٍ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبوكَ. .
غَزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعَ عَشْرةَ غَزْوةً، وغَزَوتُ معه سَبعَ عَشْرةَ غَزْوةً. .
قسَمَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خيبرَ: للفارِسِ ثلاثةَ أسْهُمٍ، وللرَّجلِ سَهمًا. .
غَزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسَ عَشْرةَ غَزْوةَ. .
غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا والكَدَرَ -ماءٌ لِبَني سُلَيمٍ- ثم غَزا غطفانَ بنَخلٍ، ثم غَزا قُرَيشًا وبَني سُلَيمٍ بنَجرانَ، ثم غَزا يَومَ أُحُدٍ ثم طَلَبَ العَدُوَّ بحُمرِ الأسَدِ، ثم غَزا قُرَيشًا لِمَوعِدِهم فأخلَفوه، ثم غَزا بَني النَّضيرِ، ثم غَزا تِلقاءَ نَجدٍ يُريدُ مُحارِبًا وبَني ثَعلَبةَ، ثم غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ، ثم غَزوةَ دَومةَ، ثم غَزوةَ الخَندَقِ، ثم غَزوةَ بَني قُرَيظةَ، ثم غَزوةَ بَني المُصطَلَقِ بالمُرَيسيعِ، ثم ذاتَ السَّلاسِلِ مِن مَشارِقِ الشَّامِ، ثم غَزوةَ القِرَدةِ، وغَزوةَ الجُموعِ تِلقاءَ أرضِ بَني سُلَيمٍ، وغَزوةَ تَحسِمَ، وغَزوةَ الطَّرفِ، وغَزوةَ وادي القُرى. .
عن الزهريِّ قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أسهَم للفارسِ ثلاثةَ أسهُمٍ: سهمينِ لفرَسِه وسهمًا للرَّجُلِ .
غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّ عَشرةَ غَزوةً. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهمَ للفارسِ ثلاثةَ أسهمٍ : سهمانِ لفرسهِ ، وسهمٌ لصاحبهِ .
لا مزيد من النتائج