نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق بين امرأة بكر وزوجها ; أنكحها أبوها بغير»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن المُهاجِرِ بنِ عِكْرمةَ المَخْزوميِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فَرَّقَ بَيْنَ امْرأةٍ بِكْرٍ وبَيْنَ زَوْجِها، أَنكَحَها أبوها بغَيْرِ إذْنِها، قالَ: وحُدِّثْتُ أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ إذا أرادَ أن يُنكِحَ امْرَأةً مِن بَناتِه جَلَسَ عنْدَ خِدْرِها، وقالَ: "إنَّ فُلانًا يَذكُرُ فُلانةً. .
أن جاريةً بكرا أنكحها أبوهَا وهي كارهةٌ فخيّرها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال أبو خراسانٍ إنّ جاريةً بكرا أتتِ النبي صلى الله عليه وسلم فذكرتْ أن أباها زوّجها بغيرِ إذنِها ففرّقَ النبي صلى الله عليه وسلم بينهما .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرَّق بينَ جاريةٍ بكرٍ وبينَ زوجِها ، زوَّجَها أبوها وهي كارهةٌ .
أنَّ جاريةً بِكرًا أنكحَها أبوها وَهيَ كارِهةٌ فخيَّرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ جاريةً بِكرًا أنكَحَها أبوها وهي كارهةٌ؛ فخَيَّرَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، ومُجَمِّعٍ -شَيخَينِ مِنَ الأنصارِ- أنَّ خَنساءَ أنكَحَها أبوها، وكَرِهَت ذلك، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ امرَأةً مِن ولَدِ جَعفَرٍ تَخَوَّفَت أن يُزَوِّجَها وليُّها وهي كارِهةٌ، فأرسَلَت إلى شَيخَينِ مِنَ الأنصارِ: عبدِ الرَّحمَنِ ومُجَمِّعٍ ابنَي جاريةَ، قالا: فلا تَخشَينَ؛ فإنَّ خَنساءَ بنتَ خِذامٍ أنكَحَها أبوها وهي كارِهةٌ، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرَّق بينَ رجلٍ وبينَ امرأتِه زوَّجها أبوها وهي كارهةٌ وكانت ثيِّبًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرَّقَ بَينَ رَجلٍ وبينَ امرأتِهِ، زوَّجَها أبوها، وَهيَ كارِهَةٌ، وَكانَت ثيِّبًا .
أنَّ جاريةً زوَّجَها أبوها وأَرَادَتْ أنْ تَزَوَّجَ رجلًا آخرَ فأتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ ذلِكَ لَهُ فنزَعَها مِنَ الَّذِي زَوَّجَها أبُوها وزَوَّجَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الَّذِي أَرَادَتْ .
أنَّ أمَّ حَكيمِ ابنةَ الحارِثِ بنِ هشامٍ أسلَمَت يومَ الفَتحِ وهَرَب زَوجُها عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ، حتى قَدِمَ اليَمَنَ فارتحَلَت أمُّ حَكيمٍ حتى قَدِمَت على زوجِها باليَمَنِ ودعَتْه إلى الإسلامِ فأسلَمَ وقَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعَه، فثَبَتا على نِكاحِهما ذلك، قال ابنُ شِهابٍ: ولم يَبْلُغْنا أنَّ امرأةً هاجَرَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزَوجُها كافِرٌ مُقيمٌ بدارِ الكُفرِ إلَّا فَرَّقَت هِجْرَتُها بينها وبين زَوجِها إلَّا أن يَقدَمَ زَوجُها مُهاجِرًا قبل أن تَنقَضِيَ عِدَّتُها، وأنَّه لم يَبلُغْنا أنَّ امرأةً فَرَّق بينها وبين زَوجِها إذا قَدِمَ وهي في عِدَّتِها .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي زَوَّجتُ ابنَتي فتَمَرَّقَ شَعَرُ رَأسِها، وزَوجُها يَستَحسِنُها، أفَأصِلُ يا رَسولَ اللهِ، فنَهاها. .
أنَّ امرأةً وزَوجَها اختَصَما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنٍ مُميِّزٍ بيْنهما بعْدَما طَلَّقها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيَّرَه بيْنهما، فاختارَ أُمَّه، فانْطَلَقَت به. .
أنَّ امرَأةً جاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أنكَحتُ ابنَتي، ثُمَّ أصابَها شَكوى، فتَمَرَّقَ رَأسُها، وزَوجُها يَستَحِثُّني بها، أفَأصِلُ رَأسَها؟ فسَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ .
لا مزيد من النتائج