نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل أهل خيبر حتى أجلاهم إلى قصرهم ، فغلب على»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قاتَل أهلَ خَيْبرَ حتَّى أجْلَاهم إلى قَصْرِهم، فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنخْلِ، فصالَحوهُ على أنْ يَجْلوا منها، ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصفراءُ والبيضاءُ والحَلْقةُ، وهي السلاحُ، ويَخرُجون منها، ولمْ يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا لأصحابِهِ غِلمانٌ يَقومونَ عليها، وكانوا لا يَفرُغونَ للقيامِ عليها، فأَعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبرَ على أنَّ لهمُ الشَّطرَ من كلِّ زَرعٍ ونخْلٍ ما بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان زمنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه غالَوْا في المسلمِينَ، وغشُّوهم، ورَمَوُا ابنَ عُمَرَ من فوقِ بيتٍ ففَدَعوا يَدَيْهِ، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: مَن كان له سَهمٌ من خَيْبرَ فلْيَخرُصْ حتَّى يَقسِمَها بيْنَهم، فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا، ودَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمَرُ لرئيسِهم: أتُراهُ سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكَ، كيفَ بكَ إذا رقَصتْ بكَ راحلتُكَ نَحْوَ الشامِ يومًا، ثمَّ يومًا، ثمَّ يومًا، وقسَمَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بيْنَ مَن كان شهِدَ خَيْبرَ يومَ الحُدَيْبيَةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَلَ أهلَ خَيبَرَ حتَّى ألجَأهم إلى قَصرِهم، فغَلَبَ على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، دَعنا نَكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونَقومُ عليها، ولَم يَكُنْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غِلمانٌ يَقومونَ عليها، فأعطاهم خَيبَرَ على أنَّ لهمُ الشَّطرَ مِن كُلِّ زَرعٍ ونَخلٍ ما بَدا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ يَأتيهم فيَخرصُها عليهم، ثُمَّ يُضَمِّنُهمُ الشَّطرَ، فشَكَوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شِدَّةَ خَرصِه، وأرادوا أن يَرشوه، فقال: يا أعداءَ اللهِ، تُطعِمونيَ السُّحتَ! واللهِ لقد جِئتُكُم مِن عِندِ أحَبِّ النَّاسِ إلَيَّ، ولَأنتُم أبغَضُ إلَيَّ مِن عِدَّتِكُم مِنَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، ولا يَحمِلُني بُغضي إيَّاكُم وحُبِّي إيَّاه على أن لا أعدِلَ بَينَكُم، فقالوا: بهذا قامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاتلَ أَهلَ خيبرَ حتَّى ألجأَهم إلى قصرِهم فغلبَ على الزَّرعِ والأرضِ والنَّخلِ فصالحوهُ على أن يجلوا منها ولَهم ما حملت رِكابُهم ولرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّفراءُ والبيضاء واشترطَ عليهم أن لا يَكتُموا ولا يغيِّبوا شيئًا فإن فعلوا فلا ذمَّةَ لَهم ولا عَهدَ فغيَّبوا مَسْكًا فيهِ مالٌ وحليٌّ لحييِّ بنِ أخطبَ كانَ احتملَه معَه إلى خيبرَ حينَ أجليتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعمِّ حييٍّ بنِ أخطبَ ما فعلَ مَسْكُ حييٍّ الَّذي جاءَ بهِ منَ النَّضيرِ قال أذهبتهُ النَّفَقاتُ والحروب قال العَهدُ قريبٌ والمالُ أَكثرُ من ذلِك فدفعَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الزُّبيرِ فمَسَّهُ بعذابٍ وقد كانَ قبلَ ذلِك دخلَ خرْبةً فقال قد رأيتُ حييًّا يطوفُ في خربةٍ ها هنا فذَهبوا فطافوا فوجدوا المسكَ في الخربةِ فقتلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابني أبي الحُقَيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بالنَّكثِ الَّذي نَكثوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قاتلَ أَهلَ خيبرَ فغلبَ على النَّخلِ والأرضِ وألجأَهم إلى قصرِهم فصالحوهُ على أنَّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصَّفراءَ والبيضاءَ والحلْقَةَ، ولَهم ما حَملت رِكابُهم على أن لا يَكتُموا ولا يغيِّبوا شيئًا فإن فعَلوا فلا ذمَّةَ لَهم ولا عَهدَ فغيَّبوا مسْكًا لِحُيَيِّ بنِ أخطبَ وقد كانَ قُتِلَ قبلَ خيبرَ كانَ احتملَهُ معَهُ يومَ بني النَّضيرِ حينَ أجلِيَت النَّضيرُ فيهِ حليُّهم قالَ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لسعيةَ أينَ مَسْكُ حييِّ بنِ أخطبَ قالَ أذْهبتْهُ الحروبُ والنَّفقاتُ فوجدوا المَسْكَ فقَتلَ ابنَ الحقيقِ وسبى نساءَهم وذراريَّهم وأرادَ أن يُجليَهم فقالوا يا محمَّدُ دعنا نعمل في هذِهِ الأرضِ ولنا الشَّطرُ ما بدا لَكَ ولَكمُ الشَّطرُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعطي كلَّ امرأةٍ من نسائِهِ ثمانينَ وسقًا من تمرٍ وعشرينَ وسْقًا من شعيرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاتَلَ أهلَ خَيْبَرَ، فغلَبَ على النخلِ والأرضِ، وألجَأَهم إلى قَصرِهم، فصالَحوه على أنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّفراءَ والبيضاءَ والحَلْقةَ، ولهم ما حمَلَتْ رِكابُهم، على ألَّا يَكتُموا، ولا يُغيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلوا، فلا ذِمَّةَ لهم ولا عهْدَ، فغيَّبوا مَسْكًا لحُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ، وقد كان قُتِل قبْلَ خَيْبَرَ، كان احتمَلَه معه يومَ بَني النَّضيرِ حينَ أُجلِيَتِ النضيرُ، فيه حُلِيُّهم، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسَعْيةَ: أين مَسْكُ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ؟ قال: أَذهَبَتْه الحروبُ والنفقاتُ، فوجَدوا المَسْكَ، فقَتَلَ ابنَ أبي الحُقَيْقِ وسَبى نساءَهم وذراريَّهم، وأراد أنْ يُجلِيَهم، فقالوا: يا محمَّدُ، دَعْنا نَعمَلْ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ ما بدا لك ولكم الشطرُ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ، وعِشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ. .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قاتل أهل خيبر فغلب على النخل والأرض وألجأهم إلى قصرهم فصالحوه على أن لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الصفراء والبيضاء والحلقة ( الدروع ، وقد يراد بها السلاح مطلقا ) ولهم ما حملت ركابهم على أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئا فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد فغيبوا مسكا لحيي بن أخطب وقد كان قتل قبل خيبر كان احتمله معه يوم بني النضير حين أجليت النضير فيه حليهم قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعية أين مسك حيي بن أخطب قال أذهبته الحروب والنفقات فوجدوا المسك فقتل ابن الحقيق وسبى نساءهم وذراريهم وأراد أن يجليهم فقالوا يا محمد دعنا نعمل في هذه الأرض ولنا الشطر ما بدا لك ولكم الشطر وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقا من تمر وعشرين وسقا من شعير .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على أهلِ خَيبَرَ أرادَ أن يُخرِجَ اليَهودَ منها، وكانَتِ الأرضُ لَمَّا ظَهَرَ عليها لليَهودِ وللرَّسولِ وللمُسلِمينَ، فسَألَ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَترُكَهم على أن يَكفوا العَمَلَ ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم على ذلك ما شِئنا، فأُقِرُّوا حتَّى أجلاهم عُمَرُ في إمارَتِه إلى تَيماءَ، وأريحا. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خَيْبرَ فقال لرجُلٍ معه هذا مِن أهلِ النَّارِ فلمَّا حضَر القتالُ قاتَل أشَدَّ القتالِ حتَّى أثقَلَتْه الجِراحاتُ فجاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ الَّذي زعَمْتَ أنَّه مِن أهلِ النَّارِ قاتَل قتالًا شديدًا فقال أمَا إنَّه على ذلكَ مِن أهلِ النَّارِ فلمَّا آلَمَتْه الجِراحاتُ نال الكِنانةَ وأخرَج سَهمًا فانتَحَر به فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ قد صدَق اللهُ قولَكَ أنَّ الَّذي أخبَرْتَنا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ أخرَج مِن كِنانتِه سَهْمًا فانتَحَر به فأمَر بلالًا يُنادي في النَّاسِ ألَا إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ وإنَّ اللهَ يُؤيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجرِ .
«سارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، فلمَّا أتاها بعَثَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، ومعَه النَّاسُ إلى مَدينَتِهم أو قَصرِهم، فقاتَلوهُم، فلم يَلبَثوا أنْ هَزَموا عُمَرَ وأصْحابَه، فجاؤُوا يُجَبِّنونَه ويُجَبِّنُهم، فسارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظُهِرَ عليها للَّهِ ولرَسولِه وللمُسلِمينَ، فأرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم بها على أن يَكفوا عَمَلَها ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها حتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولِلمُسلِمينَ، وأرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُقِرَّهم بها، أن يَكفوا عَمَلَها، ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها حتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها للَّهِ تَعالى ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وللمُسلِمينَ، فأرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم بها، على أن يَكْفوا عَمَلَها، ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها، حَتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ اليَهودَ: أن يَعمَلوها ويَزرَعوها، ولَهم شَطرُ ما يَخرُجُ منها، وأنَّ ابنَ عُمَرَ حَدَّثَه أنَّ المَزارِعَ كانَت تُكرى على شيءٍ، سَمَّاه نافِعٌ لا أحفَظُه. وأنَّ رافِعَ بنَ خَديجٍ حَدَّثَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ، وقال عُبَيدُ اللهِ عن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: حتَّى أجلاهم عُمَرُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَل أهلَ خيبرَ حتَّى ألجأهم إلى قصرِهم فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ فصالَحوه على أنْ يُجلَوْا منها ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفراءُ والبيضاءُ ويخرُجون منها فاشترَط عليهم ألَّا يكتُموا ولا يُغيِّبوا شيئًا فإنْ فعَلوا فلا ذمَّةَ لهم ولا عِصمةَ فغيَّبوا مَسْكًا فيه مالٌ وحُلِيٌّ لحُيَيِّ بنِ أخطَبَ كان احتمَله معه إلى خيبرَ حينَ أُجليَتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمِّ حُيَيٍّ: ( ما فعَل مَسْكُ حُيَيٍّ الَّذي جاء به مِن النَّضيرِ ؟ ) فقال: أذهَبتْه النَّفقاتُ والحروبُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( العهدُ قريبٌ والمالُ أكثرُ مِن ذلك ) فدفَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ فمسَّه بعذابٍ وقد كان حُيَيٌّ قبْلَ ذلك قد دخَل خرِبةً، فقال قد رأَيْتُ حُيَيًّا يطوفُ في خَرِبةٍ ها هنا، فذهَبوا فطافوا، فوجَدوا المَسْكَ في خَرِبةٍ، فقتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَيْ [ أبي ] حُقيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ وسبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَهم وذراريَّهم وقسَم أموالَهم للنُّكْثِ الَّذي نكَثوا وأراد أنْ يُجليَهم منها فقالوا: يا محمَّدُ دَعْنا نكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونقومُ عليها ولم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غلمانٌ يقومون عليها فكانوا لا يتفرَّغون أنْ يقوموا فأعطاهم خيبرَ على أنَّ لهم الشَّطرَ مِن كلِّ زرعٍ ونخلٍ وشيءٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يأتيهم كلَّ عامٍ يخرُصُها عليهم ثمَّ يُضمِّنُهم الشَّطرَ قال: فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شدَّةَ خَرْصِه وأرادوا أنْ يُرشوه فقال: يا أعداءَ اللهِ أتُطعِموني السُّحتَ واللهِ لقد جِئْتُكم مِن عندِ أحَبِّ النَّاسِ إليَّ ولَأنتُم أبغضُ إليَّ مِن عِدَّتِكم مِن القِردةِ والخنازيرِ ولا يحمِلُني بُغضي إيَّاكم وحُبِّي إيَّاه على ألَّا أعدِلَ عليكم فقالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ قال: ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعينَيْ صفيَّةَ خُضرةً فقال: ( يا صفيَّةُ ما هذه الخُضرةُ ؟ ) فقالت: كان رأسي في حَجرِ ابنِ أبي حُقيقٍ وأنا نائمةٌ فرأَيْتُ كأنَّ قمرًا وقَع في حَجري فأخبَرْتُه بذلك فلطَمني وقال: تمنَّيْنَ مُلْكَ يثربَ ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبغضِ النَّاسِ إليَّ قتَل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذرُ إليَّ ويقولُ: ( إنَّ أباك ألَّب عليَّ العربَ وفعَل وفعَل ) حتَّى ذهَب ذلك مِن نفسي وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ كلَّ عامٍ وعشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ فلمَّا كان زمنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ غشُّوا المسلِميَن وألقَوُا ابنَ عمرَ مِن فوقِ بيتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: مَن كان له سهمٌ مِن خيبرَ فلْيحضُرْ حتَّى نقسِمَها بينَهم فقسَمها عمرُ بينَهم فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا دَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال عمرُ لرئيسِهم أتراه سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كيف بك إذا أفضَتْ بك راحلتُك نحوَ الشَّامِ يومًا ثمَّ يومًا ) وقسَمها عمرُ بيْنَ مَن كان شهِد خيبرَ مِن أهلِ الحُديبيَةِ .
لا مزيد من النتائج