نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : عليك السمع والطاعة ، في عسرك ويسرك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجت مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما سلم والناس من بين خارج وقائم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله هل لك من حاجة وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي فقال لك من حاجة قلت نعم يا رسول الله قال وما حاجتك قلت الإسلام قال هو خير لك قال وتهاجر قلت نعم قال هجرة البادية أو هجرة الباثة قلت أيهما أفضل قال هجرة الباثة وهجرة الباثة أن تثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومكرهك ومنشطك وأثرة عليك قال فبسطت يدي إليه فبايعته قال واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي فيما استطعت قال ونادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام فقال أصبوت فقلت أسلمت فقال لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا فرضيت منه بذلك
عليكَ السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَنشَطِكَ ومَكرَهِكَ، وأثَرةٍ عليكَ، قال قُتَيبةُ: الطَّاعةَ، ولَم يَقُل: السَّمعَ .
عليك السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسرِك ويُسرِك، ومَنشَطِك ومَكرَهِك، وأثَرةٍ عليك. .
عليكَ السمْعُ والطاعة ، في عُسْرِكَ ويُسرِكَ ، ومَنشَطِكَ ، ومَكرَهِكَ ، وأثَرَةٍ عليْكَ .
عليكَ السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَنشَطِكَ ومَكرَهِكَ، وأثَرةٍ عليكَ، ولا تُنازِعِ الأمرَ أهلَه، وإن رَأيتَ أنَّ لَكَ .
عليك السَّمْعَ والطاعةَ في عُسرِك ويُسرِك ، ومَنْشَطِك ومَكْرَهِك ، وأَثَرَةٍ عليك ، وإنْ أَكَلوا مالَكَ وضَرَبوا ظَهْرَكَ . . . .
بمِثلِه [عليك السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَنشَطِكَ ومَكرَهِكَ، وأثَرةٍ عليك، ولا تُنازِعِ الأمْرَ أهلَه، وإنْ رَأَيتَ أنَّ لك]. .
أفضلُ الهجرتينِ الهجرةُ الباتَّةُ ، والهجرةُ الباتَّةُ : أن تَثْبُتَ مع رسولِ اللهِ ، وهجرةُ الباديةِ ، أن ترجعَ إلى باديتِكَ ، وعليكَ السمعُ والطاعةُ ، في عُسْرِكَ ويُسْرِكَ ، ومَكْرَهِكَ ومَنْشَطِكَ ، وأَثَرَةٍ عليكَ .
مِثلَ ذلك، قال: ما لم يَأمُروكَ بإثمٍ بَواحًا، [عليك السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَنشَطِكَ ومَكرَهِكَ، وأثَرةٍ عليك، ولا تُنازِعِ الأمْرَ أهلَه، وإنْ رَأَيتَ أنَّ لك]. .
عليك السمعُ والطاعةُ في عسرِك ويسرِك ومنشطِك ومكرهِك وأثرةٍ عليك ولا تنازعِ الأمرَ أهلَه وإن رأيتَ أنَّ لك، ما لم يأمروك بإثمٍ بواحًا. .
يا سعدُ ! عليكَ السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسْرِك ويُسْرِك ، ومَنشطِكَ ومكرهِكَ ، وأثَرةٍ عليكَ ، وأن لا تُنازِعَ الأمرَ أهلَهُ إلَّا أن يدعوَك إلى خلافِ ما في كتابِ اللهِ ، فإن دَعوَك إلى خِلافِ ما في كتابِ اللهِ فاتَّبعْ كتابَ اللهِ .
عليك بالسمعِ والطاعةِ في عُسرِك ويُسرِك ومَنْشَطِك ومَكْرَهِك وأَثَرَةٍ عليك وأنْ لا تنازعَ الأمرَ أهلَه .
يا سعدُ عليك بالسمعِ والطاعةِ في عسرِك ويسرِك ومنشطِك ومكرهِك وأن لا تنازعَ الأمرَ أهلَه إلا أن يدعوَك إلى خلافِ ما في كتابِ اللهِ فاتبعْ كتابَ اللهِ .
عليكَ بالطاعةِ في عسرِكَ ويسرِكَ وأثَرَةٍ عليكَ ، وأن لا تُنَازِعَ الأمرَ أهلَهُ ، إلا أن يأمروكَ بالكفرِ صُرَاحًا .
اسمَعْ وأطِعْ في عُسرِك ويُسرِك ومَنشَطِك ومَكرَهِك وأثَرةٍ عليك، وإنْ أكَلوا مالَك وضرَبوا ظهرَك إلَّا أنْ يكونَ معصيةً .
لا مزيد من النتائج