نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مسدد : خطب يوم الفتح بمكة ، فكبر ثلاثا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
بمعناه. [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ- خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ، فكبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، صدَقَ وعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه -إلى ههنا حفِظتُه، عن مُسدَّدٍ، ثم اتَّفَقا- ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكَرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. وحديثُ مُسدَّدٍ أتَمُّ]. قال: خطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفتحِ -أو فتحَ مكةَ- على درجةِ البيتِ. أو: الكَعْبةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ- خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ، فكبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، صدَقَ وعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه -إلى ههنا حفِظتُه، عن مُسدَّدٍ، ثم اتَّفَقا- ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكَرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. وحديثُ مُسدَّدٍ أتَمُّ. .
نحوَ معناه. [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ- خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ، فكبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، صدَقَ وعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه -إلى ههنا حفِظتُه، عن مُسدَّدٍ، ثم اتَّفَقا- ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكَرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. وحديثُ مُسدَّدٍ أتَمُّ]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ الفَتحِ ، بمَكَّةَ ، فَكَبَّرَ ثلاثًا ثمَّ ذكرَ الحديثَ وفي آخره ألا إنَّ ديةَ الخطأِ شِبهِ العَمدِ ما كانَ بالسَّوطِ والعصا فيه مائةٌ منَ الإبلِ مِنها أربَعونَ في بطونِها أولادُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ بمكةَ فكبَّر ثلاثًا ثم قال لا إله إلا اللهُ وحده صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحده ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ كانت في الجاهليةِ تذكر وتُدعى من دمٍ أو مالٍ تحت قدمَيَّ إلا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ وسَدانةَ البيتِ ثم قال ألا إنَّ دِيةَ الخطأِ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح بمكة ، فكبر ثلاثا ثم قال : لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعى من دم ، أو مال ، تحت قدمي ، إلا ما كان من سقاية الحاج ، وسدانة البيت . ثم قال : ألا إن دية الخطأ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل : منها أربعون في بطونها أولادها .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ ، فكَبَّرَ ثلاثًا، ثم قال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه ، صدَقَ وعدَه ، ونصَرَ عبدَه ، وهزمَ الأحزابَ وحدَه ، ألا إن كلَّ مَأْثُرَةٍ كانت في الجاهليةِ تُذْكَرُ وتُدْعَى مِن دَمٍ ، أو مالٍ ، تحتَ قدميَّ ، إلا ما كان مِن سِقايَةِ الحاجِّ ، وسِدَانَةِ البيتِ . ثم قال : ألا إن دِيَةَ الخطأِ شبهِ العَمْدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا؛ مائةٌ مِن الإبلِ : منها أربعون في بطونِها أولادُها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ الفَتْحِ بمَكَّةَ، فكَبَّرَ ثَلاثًا قالَ: "لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، صَدَقَ وَعْدَه، ونَصَرَ عَبْدَه، وهَزَمَ الأحْزابَ وَحْدَه، أَلَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانت في الجاهِليَّةِ تُذكَرُ وتُدْعى مِن دَمٍ أو مالٍ تحتَ قَدَمَيَّ، إلَّا ما كانَ مِن سِقايةِ الحاجِّ أو سِدانةِ البَيْتِ"، ثُمَّ قالَ: "أَلَا إنَّ دِيَةَ الخَطَأِ شِبْهِ العَمْدِ ما كانَ بالسَّوْطِ أو العَصا مِئةٌ مِن الإبِلِ، مِنها أرْبَعونَ في بُطونِها أوْلادُها". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ فكبَّر ثلاثًا ثم قال لا إله إلا اللهُ وحده صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحدَه ألا إنِّ كلَّ مأثَرَةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكر وتدعى [ من ] دم [ أو ] مالٍ تحت قدميَّ هاتَين إلا سدانةَ البيتِ وسقايةَ الحاجِّ ألا وإنَّ قتيلَ الخطأِ شبهَ العمدِ ما كان بسوطٍ أو عصًا مئةٌ من الإبلِ منها أربعون في بطونِها أولادُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ:- خطَبَ يومَ الفتحِ، فقال: ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانت في الجاهليةِ من دمٍ أو مالٍ تُذكَرُ وتُدعَى تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا؛ مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. .
نحوَ معناه. [أي: معنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ:- خطَبَ يومَ الفتحِ، فقال: ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانت في الجاهليةِ من دمٍ أو مالٍ تُذكَرُ وتُدعَى تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا؛ مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها]. .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ فكبَّر ثلاثًا ثم قال : لا إله إلا اللهُ وحده ، نصر عبدَه ، وهزم الأحزابَ وحدَهُ ، ألا إنَّ كلَّ مأثَرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحت قدمَيَّ هاتين إلا ما كان من سقايةِ الحاجِّ وسَدانةِ البيتِ ، ألا إنَّ ديَةَ الخطأِ شِبهَ العمدِ ما كان بالسوطِ والعصا مائةٌ من الإبلِ منها أربعون في بطونِها أولادُها ، وفي لفظٍ : قتيلُ الخطأِ بدلُ ديةِ الخطأِ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ الفتحِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ يومَ الفَتحِ، ولم يَذكُرْ في إسنادِه غيرَ هذا. .
لا مزيد من النتائج