نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، حين أذن لهم المسلمون في عتق سبي هوازن:»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ، حين أَذِن لهمُ المسلمونَ في عِتقِ سَبيِ هَوازِنَ : ( إني لا أدري مَن أَذِن فيكم ممن لم يَأذَنْ ، فارجِعوا حتى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤكم أمرَكم ) . فرجَع الناسُ فكلَّمَهم عُرَفاؤهم ، فرجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه : أنَّ الناسَ قد طَيَّبوا وأَذِنوا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ أذِنَ لهمُ المُسلِمونَ في عِتقِ سَبيِ هَوازِنَ: إنِّي لا أدري مَن أذِنَ مِنكُم مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّ النَّاسَ قد طَيَّبوا وأذِنوا. .
حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أَذِنَ له المُسلِمونَ في سَبْيِ هوازِنَ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَامَ حِينَ جَاءَهُ وفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أنْ يَرُدَّ إليهِم أمْوَالَهُمْ وسَبْيَهُمْ، فَقالَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَعِي مَن تَرَوْنَ، وأَحَبُّ الحَديثِ إلَيَّ أصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ: إمَّا السَّبْيَ، وإمَّا المَالَ، وقدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بكُمْ. وكانَ أنْظَرَهُمْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهمْ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيْرُ رَادٍّ إليهِم إلَّا إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، قالوا: فإنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا، فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المُسْلِمِينَ، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ إخْوَانَكُمْ قدْ جَاؤُونَا تَائِبِينَ، وإنِّي قدْ رَأَيْتُ أنْ أرُدَّ إليهِم سَبْيَهُمْ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أنْ يُطَيِّبَ ذلكَ فَلْيَفْعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أنْ يَكونَ علَى حَظِّهِ حتَّى نُعْطِيَهُ إيَّاهُ مِن أوَّلِ ما يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ، فَقالَ النَّاسُ: قدْ طَيَّبْنَا ذلكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا لا نَدْرِي مَن أذِنَ مِنكُم في ذلكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حتَّى يَرْفَعَ إلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أمْرَكُمْ، فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرُوهُ أنَّهُمْ قدْ طَيَّبُوا وأَذِنُوا. هذا الذي بَلَغَنِي عن سَبْيِ هَوَازِنَ.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ، إمَّا السَّبيَ وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بهِم، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَظَرَ آخِرَهم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ إخوانَكُم هؤلاء قد جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، مَن أحَبَّ أن يُطَيِّبَ فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ؟ فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك يا رَسولَ اللهِ لهم، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا، فهذا الذي بَلَغَنا عن سَبيِ هَوازِنَ. .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ تعالى عنه سأل رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجُِعرانةِ فقال : إني كنتُ نَذَرتُ في الجاهليةِ أن أعتكفَ في المسجدِ الحرامِ قال عبدُ الصمدِ : ومعه غلامٌ من سَبْيِ هوازِنَ فقال له : اذهبْ فاعتكفْ فذهبَ فاعتكفَ فبينَما هو يُصلِّي إذ سمع الناسَ يقولون : أَعْتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبْيَ هوازِنَ فَدَعَا الغلامَ فَأَعْتَقَهُ .
أنَّ عُمَرَ، رَضيَ اللهُ عنه، سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعْرَانَةِ، فقال: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أنْ أعتَكِفَ في المَسجِدِ الحَرامِ؟ -قال عبدُ الصَّمَدِ: ومعه غُلامٌ من سَبْيِ هَوازِنَ- فقال له: اذْهَبْ فاعْتَكِفْ، فذهَبَ، فاعتكَفَ، فبينَما هو يُصلِّي إذْ سَمِعَ النَّاسَ، يَقولونَ: أعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيَ هَوازِنَ، فدَعا الغُلامَ فأعتَقَه. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ردّ ستةَ آلافٍ من سبْيِ هوازنَ من النّساءِ والرجالِ والصبيانِ إلى هوازِنَ حين أسلمُوا وخيّر نساءً كُنّ عندَ رجالٍ من قريشٍ منهم عبد الرحمنِ وصفوانُ بن أميةَ قد كانَا استسرّا المرأتينِ اللتينِ كانتا عندهُما من هوازنَ فخيّرهُما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاختارتَا قومهُما .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَدَّ سِتَّةَ آلافٍ مِن سَبْيِ هَوازِنَ مِنَ النِّساءِ والرِّجالِ والصِّبيانِ إلى هَوازِنَ حين أسلَموا، وخَيَّرَ نِساءً كُنَّ عِندَ رِجالٍ مِن قُريشٍ، منهم عَبدُ الرَّحمنِ، وصَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ، قد كانا استَسَرَّا المَرأتَيْنِ اللتَيْنِ كانتا عِندَهما مِن هَوازِنَ، فخَيَّرَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاخْتارَتا قَومَهما. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوا أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَعيَ مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بكُم، وكانَ أنظَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لَهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا. فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ فأثنى على اللهِ عَزَّ وجَلَّ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فإنَّ إخوانَكُم قد جاؤوا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حَتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يَفيءُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لم يَأذَنْ، فارجِعوا حَتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فجُمِعَ النَّاسُ فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا، هذا الذي بَلَغَني عَن سَبيِ هَوازِنَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لهم: مَعي مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَظَرَهم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ في المُسلِمينَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ إخوانَكُم هؤلاء جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: طَيَّبنا يا رَسولَ اللهِ لهم، فقال لهم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم فيه مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّهم طَيَّبوا وأذِنوا. وهذا الذي بَلَغَنا مِن سَبيِ هَوازِنَ، هذا آخِرُ قَولِ الزُّهريِّ، يَعني فهذا الذي بَلَغَنا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَعي مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ، وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بكُم. وكان أنظَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ إخوانَكُم قد جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا. هذا الذي بَلَغَني عن سَبيِ هَوازِنَ. .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه كان عليه نذرُ اعتكافِ يومٍ، فأُمرَ أن يفيَ به، وأصاب جاريتينِ من سَبيِ هوازِنَ، غيرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتقَ سَبيَ هوازِنَ، فأعتقَهما، أو نحوٌ من هذا الكلامِ، ثمَّ قال: وزاد جريرُ بنُ حازمٍ عن أيوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: من الخُمُسِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ، فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال: إنَّ مَعي مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا المالَ، وإمَّا السَّبيَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بهم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَظَرَهم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ إخوانَكُم قد جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ منكم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: طَيَّبنا لك ذلك، قال: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ منكم مِمَّن لم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه: أنَّهم طَيَّبوا وأذِنوا، فهذا الذي بَلَغَنا عن سَبيِ هَوازِنَ. وقال أنَسٌ: قال عَبَّاسٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فادَيتُ نَفسي، وفادَيتُ عَقيلًا. .
أَعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ جاريةً من سَبْيِ هَوازنَ فوَهَبَها لِي فبعثتُ بها إلى أخوالي من بَنِي جُمَحٍ ليُصلِحوا لي منها حتى أطوفَ بالبيتِ ثم آتيهم وأنا أُريدُ أنْ أُصيبَها إذا رجعتُ إليها قال فخرجتُ من المسجدِ حينَ فرغتُ فإذا الناسُ يشتدُّونَ فقلتُ ما شأنُكم فقالوا رَدَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبناءَنا ونساءَنا قال قلتُ تِلك صاحبتُكم في بَنِي جُمَحٍ فاذْهَبُوا فخُذُوها فَذَهَبُوا فأَخَذُوها .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ جاريةً من سبيِ هوازنٍ فوهبَها لي فبعثتُ بها إلى أخوالي من بني جُمَحٍ لِيُصلحوا لي منها حتى أطوفَ بالبيتِ ثم آتيهم وأنا أريدُ أن أُصيبَها إذا رجعتُ إليها قال فخرجتُ من المسجدِ حين فرغتُ فإذا الناسُ يشتدُّونَ فقلتُ ما شأنُكم قالوا ردَّ علينا رسولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ أبناءَنا ونساءَنا قال قلتُ تلك صاحبتُكم في بني جُمَحٍ فاذهَبوا فخُذوها فذهَبوا فأخَذوها .
أَعطَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ جاريةً مِن سَبْيِ هَوَازِنَ، فوَهَبَها لي، فبَعَثْتُ بها إلى أَخْوالي مِن بَني جُمَحٍ؛ لِيُصْلِحوا لي منها، حتى أَطُوفَ بالبَيتِ، ثمَّ آتيَهُم، وأنا أُريدُ أنْ أُصِيبَها إذا رَجَعْتُ إليها، قال: فخرَجْتُ مِنَ المَسجِدِ حينَ فرَغْتُ، فإذا النَّاسُ يَشتَدُّونَ، فقلْتُ: ما شأْنُكُم؟ قالوا: رَدَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبناءَنا ونِساءَنا، قال: قلْتُ: تلكَ صاحِبَتُكُم في بَني جُمَحٍ، فاذْهَبُوا فخُذُوها، فذَهَبوا فأَخَذُوها. .
لا مزيد من النتائج