نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، وحوله عصابة من أصحابه: بايعوني على أن لا»· 19 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وحولَه عِصابةٌ من أصحابِه : بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تقتُلوا أولادَكم ، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تفتَرونه بين أيدِيكم وأرجُلِكم، ولا تَعصوا في معروفٍ، فمَن وَفَّى منكم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعوقِبَ في الدنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصاب من ذلك شيئًا ثم سَتَرَه اللهُ فهو إلى اللهِ، إن شاء عَفا عنه وإن شاء عاقَبَه . فبايَعْناه على ذلك .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وحولَه عِصابةٌ من أصحابِه : بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تقتُلوا أولادَكم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تفتَرونه بين أيدِيكم وأرجُلِكم، ولا تَعصوا في معروفٍ، فمَن وَفَّى منكم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعوقِبَ في الدنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصاب من ذلك شيئًا ثم سَتَرَه اللهُ فهو إلى اللهِ، إن شاء عَفا عنه وإن شاء عاقَبَه . فبايَعْناه على ذلك .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: (تَعالَوا بايعوني علَى أنْ لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم ، ولا تأتُوا بِبُهتانٍ، تَفتَرونَهُ بين أيديكُم وأرْجُلِكُم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمن وفَى منكُم فأجرُهُ على اللَّهِ، ومن أصابَ من ذلكَ شيئًا فَعوقِبَ بهِ في الدُّنيا فهُو لَه كَفَّارَةٌ، ومن أصابَ من ذلك شيئًا فسَتَرَهُ اللَّهُ فأمْرُهُ إلى اللَّهِ، إنْ شاءَ عاقَبَهُ، وإنْ شاءَ عفا عنه) . قال فَبايَعتُهُ على ذلك .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: (تَعالَوا بايعوني علَى أنْ لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تأتُوا بِبُهتانٍ، تَفتَرونَهُ بين أيديكُم وأرْجُلِكُم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمن وفَى منكُم فأجرُهُ على اللَّهِ، ومن أصابَ من ذلكَ شيئًا فَعوقِبَ بهِ في الدُّنيا فهُو لَه كَفَّارَةٌ، ومن أصابَ من ذلك شيئًا فسَتَرَهُ اللَّهُ فأمْرُهُ إلى اللَّهِ، إنْ شاءَ عاقَبَهُ، وإنْ شاءَ عفا عنه) . قال فَبايَعتُهُ على ذلك .
أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ – وكانَ شَهِدَ بدرًا ، وهو أحدُ النقباءِ ليلةَ العقبَةِ - ، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال – وحولَهُ عِصَابَةٌ من أصْحَابِهِ -: بايعُونِي علَى أن لا تُشْرِكُوا باللهِ شيئًا ، ولا تَسْرِقُوا ، ولا تَزْنُوا ، ولا تقتُلُوا أولادَكُم ، ولا تأتوا ببهتانٍ تفتَرُونَهُ بينَ أيدِيكُم وأرجلِكُم ، ولا تعْصُوا فِي معروفٍ ، فمَنْ وَفَّى منكُم فأَجْرُهُ على اللهِ ، ومَنْ أَصَابَ مِن ذلِكَ شيئًا فعُوقِبَ بهِ في الدُّنْيَا فهو كَفَّارَةٌ ، ومن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا ثم ستَرَهُ اللهُ فهو إلى اللهِ ، إن شاءَ عفا عنهُ ، وإن شاءَ عاقَبَهُ ، فبايعنَاهُ على ذلكَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وحَولَه عِصابةٌ مِن أصحابِه: تَعالَوا بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ به في الدُّنيا فهو له كَفَّارةٌ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فسَتَرَه اللهُ فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عاقَبَه، وإن شاءَ عَفا عنه قال: فبايَعتُه على ذلك .
أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ – وكانَ شَهِدَ بدرًا ، وهو أحدُ النقباءِ ليلةَ العقبَةِ - ، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال – وحولَهُ عِصَابَةٌ من أصْحَابِهِ -: بايعُونِي علَى أن لا تُشْرِكُوا باللهِ شيئًا ، ولا تَسْرِقُوا ، ولا تَزْنُوا ، ولا تقتُلُوا أولادَكُم ، ولا تأتوا ببهتانٍ تفتَرُونَهُ بينَ أيدِيكُم وأرجلِكُم ، ولا تعْصُوا فِي معروفٍ ، فمَنْ وَفَّى منكُم فأَجْرُهُ على اللهِ ، ومَنْ أَصَابَ مِن ذلِكَ شيئًا فعُوقِبَ بهِ في الدُّنْيَا فهو كَفَّارَةٌ ، ومن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا ثم ستَرَهُ اللهُ فهو إلى اللهِ ، إن شاءَ عفا عنهُ ، وإن شاءَ عاقَبَهُ ، فبايعنَاهُ على ذلكَ .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ رَضيَ اللهُ عنه -وكان شَهِد بَدرًا، وهو أحَدُ النُّقَباءِ ليلةَ العَقَبةِ- قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وحَولَه عِصابةٌ مِن أصحابِه: بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوا في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا ثُمَّ سَتَرَه اللهُ فهو إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَفا عنه، وإن شاءَ عاقَبَه، فبايَعناه على ذلك. .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، وكان شَهِدَ بَدرًا، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بايِعوني. .
قال عُقبةُ بنُ عامِرٍ: "كُنَّا نَتَناوبُ رَعيةَ الإبِلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجِئتُ ذاتَ يَومٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَولَه أصحابُه، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: «مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ واستَغفرَ اللَّهَ إلَّا غُفِرَ له» قال: بَخٍ بَخٍ! قال: فجَذَبَني رَجُلٌ مِن خَلفي، فالتَفتُّ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: الذي قال قَبلُ أحسَنُ! قُلتُ: وما قال؟ قال: "مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قيل له: ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئتَ" .
حديث: كُنَّا نتناوَبُ العَمَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: قال عُقبةُ بنُ عامِرٍ: "كُنَّا نَتَناوبُ رَعيةَ الإبِلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجِئتُ ذاتَ يَومٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَولَه أصحابُه، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: «مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ واستَغفرَ اللَّهَ إلَّا غُفِرَ له» قال: بَخٍ بَخٍ! قال: فجَذَبَني رَجُلٌ مِن خَلفي، فالتَفتُّ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: الذي قال قَبلُ أحسَنُ! قُلتُ: وما قال؟ قال: "مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قيل له: ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئتَ"] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِ صيَّادٍ ما ترى قال أرى عرشًا على البحرِ وحولَه الحِيتانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترى عرشَ إبليسَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِ صائِدٍ: ما تَرى؟ قال: أَرى عَرشًا على البَحْرِ، وحَولَه الحَيَّاتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرى عَرْشَ إبْليسَ. .
دَخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سِتَّةِ نَفَرٍ أو سَبْعةٍ أو ثَمانيةٍ، فقال لنا: بايِعوني، فقُلْنا: يا نَبيَّ اللهِ، قد بايَعْناكَ، قال: بايِعوني، فبايَعْناه، فأخَذَ علينا بما أخَذَ على الناسِ، ثُمَّ أتْبَعَ ذلك كَلِمةً خَفِيَّةً، فقال: لا تَسْألوا الناسَ شَيئًا. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُريدُ ألَّا أَدَعَ شيئًا منَ البِرِّ والإثمِ إلَّا سأَلتُه عنه، فانتَهيْتُ إليه وحولَه عِصابةٌ منَ المُسلِمينَ يَستَفْتونَه، فجَعَلتُ أتخطَّاهم لِأَدنُوَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَهَرَني بعضُهم، وقال: إليكَ يا وابِصَةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: دَعوني، فواللهِ إنَّ أحبَّ الناسِ إليَّ أنْ أدنُوَ منه لَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: دَعوا وابِصَةَ ثم قال: ادْعوا وابِصَةَ ثم قال: أدْنوا وابِصَةَ، فأدْناني حتى قَعَدتُ بين يَدَيهِ، فقال: سَلْ أو أُخبِرُكَ؟، فقُلتُ: لا، بل أَخبِرْني، قال: جِئتَ تَسأَلُ عنِ البِرِّ والإثمِ، قُلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فجَعَلَ ينكُتُ بهِنَّ في صَدْري ويقولُ: يا وابِصَةُ، استَفْتِ نفْسَكَ، قالها ثلاثًا البِرُّ ما اطمأنَّتْ إليه النَّفسُ، واطمأنَّ إليه القَلبُ، والإثمُ ما حاكَ في نفْسِكَ وتَردَّدَ في الصَّدرِ، وإنْ أفتاكَ الناسُ وأفتَوْكَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ جالسٌ في مسجدِهِ وحولُهُ أصحابُهُ إذ أقبلَ أعرابيٌّ طويلَ القامةِ على ناقةٍ علطاءَ فتخطَّى الناسَ حتى وقفَ بين يديْ النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ واندفعَ يتكلمُ ، فارتجَّ عليْهِ مرارًا إلى أن سكنَ روعُهُ فأنشدَ أبياتًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ : أنتَ وهبُ بنُ السماعِ ؟ قال : أنا وهبُ بنُ السماعِ العوفي الدفاعُ الشديدُ المناعُ ، قال : أنتَ الذي ذهبَ جلَّ قومِكَ في الغاراتِ ؟ فذكرَ له أشياءَ من أحوالِهِ ، فقال : لا أثرَ بعد عينٍ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ ، ثم ذكرَ قصتَهُ مع صنمِهِ وقولِهِ له : يا وهبَ بنَ مالكٍ لا تجزعْ ، قد جاءَ ما ليس يدفعُ . فذكرَ الأبياتَ ، قال : وأسلمَ وحسنَ إسلامُهُ .
أنَّ كَعبًا مَرَّ على علِيٍّ، فقال: يُقتَلُ مِن وَلَدِ هذا رَجُلٌ في عِصابةٍ، لا يَجِفُّ عَرَقُ خَيلِهم حتى يَرِدوا على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فمَرَّ حَسَنٌ، فقيلَ: هذا؟ قال: لا. فمَرَّ حُسَينٌ، فقيلَ: هذا؟ قال: نَعَمْ. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا أُريدُ ألَّا أدَعَ شيئًا منَ البِرِّ والإثمِ إلَّا سأَلْتُه عنه، وحَولَه عِصابةٌ منَ المُسلِمينَ يَستَفتونَه، فجعَلْتُ أتَخطَّاهم، فقالوا: إليكَ يا وابِصةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: دَعوني فأدْنوَ منه؛ فإنَّه أحَبُّ النَّاسِ إليَّ أنْ أدْنوَ منه، قال: دَعوا وابِصةَ، ادْنُ يا وابِصةُ، مرَّتيْنِ أو ثلاثًا، قال: فدنَوْتُ منه حتى قعَدْتُ بينَ يدَيْه، فقال: يا وابِصةُ أُخبِرُكَ أَمْ تَسأَلُني؟ قُلْتُ: لا، بل أخبِرْني، فقال: جِئْتَ تَسأَلُني عنِ البِرِّ والإثمِ، فقال: نَعم، فجمَعَ أنامِلَه فجعَلَ يَنكُتُ بهِنَّ في صَدْري، ويقولُ: يا وابِصةُ، استَفْتِ قَلبَكَ، واستَفْتِ نفْسَكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، البِرُّ ما اطمأَنَّتْ إليه النفْسُ، والإثمُ ما حاكَ في النفْسِ، وتَردَّدَ في الصدْرِ، وإنْ أفْتاكَ النَّاسُ وأفتَوْكَ. .
حديثٌ اختُلِفَ عَلَى ثابتٍ البُنَانيِّ: فَرَوَى مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: وَقَعَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ، فَوَجَده قَدْ قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قتَلَهم. [يعني حديث: خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيْبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبيها قال أستأمِرُ أُمَّها قال فنَعَمْ إذن قال فانطلَق الرَّجلُ إلى امرأتِه فذكر ذلك لها فقالت لاهَا اللهِ إذًا ما وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا جُلَيْبيبًا وقد منَعْناها فلانًا وفلانًا قال والجاريةُ في خِدْرِها تسمَعُ قال فانطلَق الرَّجلُ يريدُ أن يُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقالتِ الجاريةُ أتُريدون أن ترُدُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه إنْ كان رضِيَ لكم فأنكِحوه قال فكأنَّها جَلَّتْ عن أبوابِها وقالا صدَقَتْ فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنْ كنْت رَضِيتَه فقد رَضِيناه فقال إنِّي قد رَضِيتُه فزوَّجَها ثمَّ فزِع أهلُ المدينةِ فركِب جُلَيْبيبٌ فوجَدوه قد قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ المشركين قد قتَلَهم قال أنسٌ فلقد رأيْتُها وإنَّها لمِن أنفقِ أيِّمٍ بالمدينةِ] .
لا مزيد من النتائج