نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، وحوله عصابة من أصحابه: تعالوا بايعوني على»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: (تَعالَوا بايعوني علَى أنْ لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم ، ولا تأتُوا بِبُهتانٍ، تَفتَرونَهُ بين أيديكُم وأرْجُلِكُم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمن وفَى منكُم فأجرُهُ على اللَّهِ، ومن أصابَ من ذلكَ شيئًا فَعوقِبَ بهِ في الدُّنيا فهُو لَه كَفَّارَةٌ، ومن أصابَ من ذلك شيئًا فسَتَرَهُ اللَّهُ فأمْرُهُ إلى اللَّهِ، إنْ شاءَ عاقَبَهُ، وإنْ شاءَ عفا عنه) . قال فَبايَعتُهُ على ذلك .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: (تَعالَوا بايعوني علَى أنْ لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تأتُوا بِبُهتانٍ، تَفتَرونَهُ بين أيديكُم وأرْجُلِكُم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمن وفَى منكُم فأجرُهُ على اللَّهِ، ومن أصابَ من ذلكَ شيئًا فَعوقِبَ بهِ في الدُّنيا فهُو لَه كَفَّارَةٌ، ومن أصابَ من ذلك شيئًا فسَتَرَهُ اللَّهُ فأمْرُهُ إلى اللَّهِ، إنْ شاءَ عاقَبَهُ، وإنْ شاءَ عفا عنه) . قال فَبايَعتُهُ على ذلك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وحَولَه عِصابةٌ مِن أصحابِه: تَعالَوا بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ به في الدُّنيا فهو له كَفَّارةٌ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فسَتَرَه اللهُ فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عاقَبَه، وإن شاءَ عَفا عنه قال: فبايَعتُه على ذلك .
أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ – وكانَ شَهِدَ بدرًا ، وهو أحدُ النقباءِ ليلةَ العقبَةِ - ، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال – وحولَهُ عِصَابَةٌ من أصْحَابِهِ -: بايعُونِي علَى أن لا تُشْرِكُوا باللهِ شيئًا ، ولا تَسْرِقُوا ، ولا تَزْنُوا ، ولا تقتُلُوا أولادَكُم ، ولا تأتوا ببهتانٍ تفتَرُونَهُ بينَ أيدِيكُم وأرجلِكُم ، ولا تعْصُوا فِي معروفٍ ، فمَنْ وَفَّى منكُم فأَجْرُهُ على اللهِ ، ومَنْ أَصَابَ مِن ذلِكَ شيئًا فعُوقِبَ بهِ في الدُّنْيَا فهو كَفَّارَةٌ ، ومن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا ثم ستَرَهُ اللهُ فهو إلى اللهِ ، إن شاءَ عفا عنهُ ، وإن شاءَ عاقَبَهُ ، فبايعنَاهُ على ذلكَ .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ رَضيَ اللهُ عنه -وكان شَهِد بَدرًا، وهو أحَدُ النُّقَباءِ ليلةَ العَقَبةِ- قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وحَولَه عِصابةٌ مِن أصحابِه: بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوا في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا ثُمَّ سَتَرَه اللهُ فهو إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَفا عنه، وإن شاءَ عاقَبَه، فبايَعناه على ذلك. .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، وكان شَهِدَ بَدرًا، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بايِعوني. .
أقبلَ كعبُ بنُ زُهَيرٍ حتَّى قدِمَ المدينةَ ، فأناخَ راحلتَهُ على بابِ المسجِدِ ، ثُمَّ دخَل والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أصحابِهِ ، قال : فدنوتُ حتَّى جَلَستُ بينَ يديهِ ، فأسلَمتُ ثُمَّ قلتُ : أَأُنشِدُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : أنشِدْ فأنشَدَ قصيدتَهُ التي يقولُ فيها : بانَتْ سُعادُ فَقلبي اليومَ مَتْبولُ إلى أن قالَ : إنَّ الرَّسولَ لَنورٌ يُستضَاءُ بهِ* مُهنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَّهِ مسلُولُ فأشارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِكُمِّهِ أن تعَالَوا اسمَعوا .
تعالَوا ، بايِعُونِي على أنْ لا تُشرِكُوا بِاللهِ شَيئًا ، ولا تَسرِقُوا ، ولا تَزْنُوا ، ولا تَقْتُلُوا أولادَكمْ ، ولا تَأْتُوا بِبُهْتانٍ تَفتَرُونهُ بين أيدِيكمْ وأرجُلِكمْ ، ولا تَعصُونِي في مَعروفٍ ، فمَنْ وفَّى مِنكمْ فأجْرُه على اللهِ ، ومَنْ أصابَ من ذلِكَ شيئًا ، فعُوقِبَ به في الدنيا ، فهو له كفَّارَةٌ ، ومَنْ أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسَتَرَهُ اللهُ فأمْرُه إلى اللهِ ، إنْ شاءَ عاقَبَهُ ، وإنْ شاءَ عَفَا عنْهُ .
قال عُقبةُ بنُ عامِرٍ: "كُنَّا نَتَناوبُ رَعيةَ الإبِلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجِئتُ ذاتَ يَومٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَولَه أصحابُه، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: «مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ واستَغفرَ اللَّهَ إلَّا غُفِرَ له» قال: بَخٍ بَخٍ! قال: فجَذَبَني رَجُلٌ مِن خَلفي، فالتَفتُّ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: الذي قال قَبلُ أحسَنُ! قُلتُ: وما قال؟ قال: "مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قيل له: ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئتَ" .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِ صيَّادٍ ما ترى قال أرى عرشًا على البحرِ وحولَه الحِيتانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترى عرشَ إبليسَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِ صائِدٍ: ما تَرى؟ قال: أَرى عَرشًا على البَحْرِ، وحَولَه الحَيَّاتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرى عَرْشَ إبْليسَ. .
حديث: كُنَّا نتناوَبُ العَمَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: قال عُقبةُ بنُ عامِرٍ: "كُنَّا نَتَناوبُ رَعيةَ الإبِلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجِئتُ ذاتَ يَومٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَولَه أصحابُه، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: «مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ واستَغفرَ اللَّهَ إلَّا غُفِرَ له» قال: بَخٍ بَخٍ! قال: فجَذَبَني رَجُلٌ مِن خَلفي، فالتَفتُّ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: الذي قال قَبلُ أحسَنُ! قُلتُ: وما قال؟ قال: "مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قيل له: ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئتَ"] .
دَخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سِتَّةِ نَفَرٍ أو سَبْعةٍ أو ثَمانيةٍ، فقال لنا: بايِعوني، فقُلْنا: يا نَبيَّ اللهِ، قد بايَعْناكَ، قال: بايِعوني، فبايَعْناه، فأخَذَ علينا بما أخَذَ على الناسِ، ثُمَّ أتْبَعَ ذلك كَلِمةً خَفِيَّةً، فقال: لا تَسْألوا الناسَ شَيئًا. .
كان عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ يأخذُ بيد النَّفرِ من أصحابِه فيقول : تعالَوا فلنُؤْمِنْ ساعةً ، تعالَوا فلْنذكُرِ اللهَ ولْتزدادوا إيمانًا ، تعالَوْا نذكرُ اللهَ بطاعتِه ، لعلَّه يَذكُرنا بمغفرتِه .
كان عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ يأخُذُ بيَدِ النفَرِ مِن أصحابِه فيقولُ: تعالَوْا نؤْمِنْ ساعةً، تَعالَوْا فلْنَذْكُرِ اللهَ ونَزْدَدْ إيمانًا، تعالَوْا نَذْكُرْه بطاعتِه؛ لعلَّه يَذْكُرُنا بمَغفرتِه. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُريدُ ألَّا أَدَعَ شيئًا منَ البِرِّ والإثمِ إلَّا سأَلتُه عنه، فانتَهيْتُ إليه وحولَه عِصابةٌ منَ المُسلِمينَ يَستَفْتونَه، فجَعَلتُ أتخطَّاهم لِأَدنُوَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَهَرَني بعضُهم، وقال: إليكَ يا وابِصَةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: دَعوني، فواللهِ إنَّ أحبَّ الناسِ إليَّ أنْ أدنُوَ منه لَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: دَعوا وابِصَةَ ثم قال: ادْعوا وابِصَةَ ثم قال: أدْنوا وابِصَةَ، فأدْناني حتى قَعَدتُ بين يَدَيهِ، فقال: سَلْ أو أُخبِرُكَ؟، فقُلتُ: لا، بل أَخبِرْني، قال: جِئتَ تَسأَلُ عنِ البِرِّ والإثمِ، قُلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فجَعَلَ ينكُتُ بهِنَّ في صَدْري ويقولُ: يا وابِصَةُ، استَفْتِ نفْسَكَ، قالها ثلاثًا البِرُّ ما اطمأنَّتْ إليه النَّفسُ، واطمأنَّ إليه القَلبُ، والإثمُ ما حاكَ في نفْسِكَ وتَردَّدَ في الصَّدرِ، وإنْ أفتاكَ الناسُ وأفتَوْكَ. .
لا مزيد من النتائج