حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين ، فسألوه أن يرد»· 6 نتيجة

الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم فقال لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إما السبي وإما المال فقالوا نختار سبينا فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأثنى على الله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء جاءوا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل فقال الناس قد طيبنا ذلك لهم يا رسول اللهِ فقال لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس وكلمهم عرفاؤهم فأخبروهم أنهم قد طيبوا وأذنوا
الراوي
المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 2693
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ حينَ جاءَهُ وفدُ هوازنَ مسلِمينَ، فسألوهُ أن يردَّ إليهم أموالَهُم، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: معي مَن ترونَ، وأحَبُّ الحديثِ إليَّ أصدقُهُ، فاختاروا إمَّا السَّبيَ، وإمَّا المالَ. فقالوا: نختارُ سبيَنا، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأثنى على اللَّهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بَعدُ، فإنَّ إخوانَكُم هؤلاءِ جاءوا تائبينَ، وإنِّي قد رأَيتُ أن أردَّ إليهم سبيَهُم، فمن أحبَّ منكم أن يطيِّبَ ذلِكَ فليفعَل، ومن أحبَّ منكم أن يَكونَ على حظِّهِ حتَّى نُعْطيَهُ إيَّاهُ من أوَّلِ ما يفيءُ اللَّهُ علينا فليفعَلْ. فقالَ النَّاسُ: قد طيَّبنا ذلِكَ لَهُم يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّا لا نَدري من أذِنَ منكُم مِمَّن لم يأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يرفعَ إلينا عرفاؤُكُم أمرَكُم. فرجعَ النَّاسُ وَكَلَّمَهُم عرفاؤُهُم، فأخبروهم أنَّهم قد طيَّبوا وأذِنوا
الراوي
المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن أبي داود · 2693
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ، حين جاءَهُ وفدُ هوازنَ مسلمينَ ، فسألوهُ أن يَرُدَّ إليهم أموالهم وسَبْيَهُمْ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَحَبُّ الحديثِ إليَّ أصدقُهُ ، فاختاروا إحدى الطائفتينِ : إمَّا السَّبْيُ ، وإمَّا المالُ ، وقد كنتُ استأنيتُ بهم . وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتظرَ آخرهم بضعَ عشرةَ ليلةً حين قفل من الطائفِ ، فلمَّا تبين لهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطائفتينِ ، قالوا : فإنَّا نختارُ سَبْيَنَا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسلمينَ ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُهُ ، ثم قال : أما بعد ، فإنَّ إخوانكم هؤلاءِ قد جاؤونا تائبينَ ، وإني قد رأيتُ أن أَرُدَّ لهم سَبْيَهُمْ ، من أَحَبَّ أن يُطَيِّبَ فليفعلْ ، ومن أَحَبَّ منكم أن يكونَ على حظِّهِ ، حتى نُعطيهِ إياهُ من أولِ ما يفيءُ اللهُ علينا فليفعلْ . فقال الناسُ : قد طَيَّبْنَا ذلك يا رسولَ اللهِ لهم ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّا لا ندري من أَذِنَ منكم في ذلك ممن لم يَأْذَنْ ، فارجعوا حتى يَرفعَ إلينا عرفاؤكم أمركم . فرجع الناسُ فكلمهم عرفاؤهم ، ثم رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبروهُ أنهم قد طَيَّبُوْا فأَذِنُوا . فهذا الذي بلغنا عن سَبْيِ هوازنَ .
الراوي
المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3131
الحُكم
صحيح[صحيح]
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين ، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( معي من ترون ، وأحب الحديث إلي أصدقه ، فاختاروا إحدى الطائفتين : إما السبي ، وإما المال ، وقد كنت استأنيت بكم ) . وكان أنظرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف ، فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين ، قالوا : فإنا نختار سبينا ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : ( أما بعد ، فإن إخوانكم قد جاؤونا تائبين ، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم ، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل ) . فقال الناس : قد طيبنا ذلك يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله صلى وسلم : ( إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن ، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم ) . فرجع الناس ، فكلمهم عرفاؤهم ، ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا . هذا الذي بلغني عن سبي هوازن .
الراوي
مروان و المسور بن مخرمة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4318
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ ، حينَ جاءَهُ وفدُ هوازِنَ مسلمينَ ، فسأَلوهُ أن يردَّ إليهِم أموالَهُم وسبْيَهم ، فقال لهم : ( معي مَن ترَونَ ، وأحبُّ الحديثِ إلي أصدقُهُ ، فاختارُوا إحدَى الطائفتَينِ : إمَّا السبيَ وإمَّا المالَ ، وقد كنتُ استَأْنَيتُ ) . وكانَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ انتظَرَهمْ بضْعَ عشْرَةَ ليلةً ، حينَ قَفَلَ من الطائفِ ، فلمَّا تبينَ لهُم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غيرَ رادٍ إليهِم إلا إحْدَى الطائفتَينِ ، قالوا : فإنَّا نَخْتَارُ سبْيَنَا ، فقَام في المسلمينَ ، فأَثْنَى علَى اللهِ بمَا هوَ أهلُهُ ، ثمَّ قالَ : ( أمَّا بعدُ ، فإنَّ إخوانَكُم هؤلاءِ جاؤونَا تائبينَ ، وإنِّي رأيتُ أنْ أرُدَّ إليهِم سبيَهمْ ، فَمَنْ أحبَّ منكُم أنْ يَطِيبَ ذلكَ فليَفْعَلْ ، ومَن أحبَّ أنْ يكونَ على حَظِّهِ حتى نُعْطِيَهُ إيَّاهُ مِن أوَّلِ ما يَفِيءُ اللهُ علينَا فلْيَفْعَلْ ) . فقالَ الناسُ : طيَّبنَا يا رسولَ اللهِ لهُم ، فقالَ لهُم : ( إنَّا لا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ منكُم فيهِ مِمَّنْ لم يأْذَنْ ، فارْجعوا حتى يرفعَ إلينَا عرفَاؤكُم أمرَكُم ) . فرجعَ الناسُ ، فكَلَّمهُم عرفاؤُهُم ، ثم رجَعوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبَروهُ : أنَّهُم طيَّبُوا وأَذِنُوا .
الراوي
المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2607
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام حين جاءَهُ وفدُ هوازنَ مسلمينَ ، فسألوهُ أن يَرُدَّ إليهم أموالهم وسَبْيَهُمْ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أَحَبُّ الحديثِ إليَّ أصدقُهُ ، فاختاروا إحدى الطائفتينِ : إما السَّبْيُ وإما المالُ ، وقد منت استأنيت بهم ) . وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتظرهم بضعَ عشرةَ ليلةً حين قفل من الطائفِ ، فلمَّا تبيَّنَ لهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ رَادٍّ إليهم إلا إحدى الطائفتينِ ، قالوا : فإنَّا نختارُ سَبْيَنَا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسلمينَ ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُهُ ، ثم قال : ( أما بعد ، فإنَّ إخوانكم هؤلاءِ قد جاؤونا تائبينَ ، وإني قد رأيتُ أن أَرُدَّ إليهم سَبْيَهُمْ ، فمن أَحَبَّ منكم أن يُطَّيِّبَ بذلك فليفعلْ ، ومن أَحَبَّ منكم أن يكون على حظِّهِ حتى نُعطيهِ إياهُ من أولِ ما يفيءُ اللهُ علينا فليفعل ) . فقال الناسُ : قد طَيَّبْنَا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنَّا لا ندري من أَذِنَ منكم في ذلك ممن لم يَأْذَنْ ، فارجعوا حتى يرفعَ إلينا عرفاؤُكُمْ أمرَكُمْ ) . فرجع الناسُ ، فكلَّمهم عرفاؤهم ، ثم رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبروهُ : أنَّهم قد طَيَّبُوْا وأَذِنُوْا .
الراوي
المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2307
الحُكم
صحيح[صحيح]

لا مزيد من النتائج