نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في أشياء يؤجر فيها الرجل حتى في غشيانه أهله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ذكَرَ أشياءَ يُؤجَرُ فيها الرَّجلُ، حتى ذكَرَ لي غِشْيانَ أَهلِه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أيُؤجَرُ في شَهوتِه يُصيبُها؟ قال: أرَأيْتَ لو كان آثِمًا، أليس كان يكونُ عليه الوِزرُ؟ فقالوا: نَعَمْ، قال: فكذلك يُؤجَرُ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حديثًا ما فرِحنا مذ عرَفنا الإسلامَ فرَحَنا بِهِ قالَ: إنَّ المؤمنَ يؤجَرُ في هدايتِهِ السَّبيلَ وإماطتِهِ الأذى عنِ الطَّريقِ وإنَّهُ ليؤجَرُ في تعبيرِهِ بلسانِهِ عنِ الأعجميِّ، وإنَّهُ ليؤجَرُ في إتيانِهِ أَهلَهُ حتَّى إنَّهُ ليؤجرُ في السِّلعةِ تَكونُ في طرفِ ثوبِهِ فيلمسُّها فيعقدُ مَكانَها -أو كلمةً نحوَها- فيخفقُ لذلِكَ فؤادُهُ فيردُّها اللَّهُ عليْهِ ويَكتُبُ لَهُ أجرَها .
لولا أني سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لا تَمَنَّوُا الموتَ لِتَمَنِّيَتِهِ ، وقال : يُؤْجَرُ الرجلُ في نفقَتِهِ إلَّا الترابَ ، - أو قال – في الترابِ .
لولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا تتمنَّوُا الموتَ لتمنَّيتُ وقال يُؤجَرُ الرَّجلُ في نفقتِه كلَّها إلَّا في التُّرابِ أو قال في البناءِ .
لولا أنَّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ لاَ تمنَّوا الموتَ ». لتَمنَّيتُ وقالَ « يؤجرُ الرَّجلُ في نفقتِهِ كلِّها إلاَّ التُّرابَ أو قالَ في البناءِ .
حديثُ عَمرِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُؤجَرُ الرَّجلُ في نفقتِه كُلِّها، حتَّى في اللُّقمةِ يرفَعُها إلى في امرأتِه. .
دخلنا على خبابٍ نعودهُ . . وهو يعالجُ حائِطا له فقال : إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن المسلمَ يُؤجَرُ في نفقتهِ كلها إلا ما يجعلهُ في الترابِ .
حَديثُ: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَمَطَّى الرَّجُلُ في الصَّلاةِ [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَكرَهُ أن يَتَمَطَّى الرَّجُلُ في الصَّلاةِ أو عِندَ العَشاءِ إلَّا أن يَكونَ عِندَ أهلِه] .
في حَديثِ ماعِزٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له: "أَنِكْتَها؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "حتَّى غابَ ذلك مِنك في ذلك مِنها؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "كما يَغيبُ المِروَدُ في المُكْحُلةِ والرِّشاءُ في البِئْرِ؟"، قالَ: نَعمْ، قالَ: "هل تَدْري ما الزِّنا؟"، قالَ: نَعمْ، أَتَيْتُ مِنها حَرامًا ما يَأتي الرَّجُلُ مِن أهْلِه حَلالًا، قالَ: فأمَرَ به فرُجِمَ. .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في الرَّجُلِ يَأتي أهلَه ثُمَّ لا يُنزِلُ، قال: يَغسِلُ ذَكَرَه، ويَتَوضَّأُ. .
ما فرِحْنا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ فرَحَنا بحديثٍ حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ المُؤمِنَ يُؤجَرُ في هدايتِه السَّبيلَ وفي تعبيرِه بلسانِه عنِ الأعجميِّ وفي إماطةِ {الأذى} عنِ الطَّريقِ حتَّى إنَّه لَيُؤجَرُ في السِّلعةِ تكونُ في ثوبِه فيلتَمِسُها بيدِه فتُخطِئُها فيخفُقُ لها فؤادُه فيُرَدُّ عليه ويُكتَبُ له أجرُها .
كان عند أُبيِّ بنِ كعبٍ ناسٌ من أهلِ اليمنِ يُقرِئُهم فجاءت رجلًا منهم أقواسٌ من أهلِه قال : فغمَز أُبيٌّ قوسًا منها فأعجبته فقال الرَّجلُ : أقسمتُ عليك إلَّا ما تسلَّحتَها في سبيلِ اللهِ ، فقال : لا حتَّى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أتحِبُّ أن تأتيَ اللهَ بها في عنقِك يومَ القيامةِ نارًا ؟ .
دخلتُ على خبابٍ نعودُه... فذكر الحديثَ وفيه وهو يعالجُ حائطًا له فقال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال المسلمُ يُؤجرُ في نفقتِه كلِّها إلا ما يجعلُه في الترابِ .
إن المؤمنَ يُؤْجَرُ في هِدَايَتِهِ السبيلَ، وإماطتِهِ الأذى عن الطريقِ، وفي تَعْبِيرِهِ بلِسانِهِ عن الأَعْجَمِيِّ، وإنه لَيُؤْجَرُ في إتْيَانِهِ أهلَه، حتى إنه لَيُؤْجَرُ في السِّلْعَةِ، فتكونُ في طَرَفِ الثوبِ، فيَلْتَمِسُها، فيُخْطِئُها كَفُّهُ، فيَخْفِقُ لها فؤادُه، فتُرَدُّ عليه، فيُكْتَبُ له أجرُها .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يَأتيَ أهلَه طُروقًا، أو قال: كان يَكرَهُ أن يَأتيَ الرَّجُلُ أهلَه طُروقًا. .
لا مزيد من النتائج