نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في سفر له : من يكلؤنا الليلة ، لا نرقد عن»· 18 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في سفَرٍ ، قالَ : من يَكْلَؤُنا اللَّيلةَ لا نرقُدُ عَن صلاةِ الفَجرِ ، فقالَ بلالٌ: أَنا ، فاستَقبلَ مَطلعَ الشَّمسِ ، فضربَ على آذانِهِم ، فما أيقظَهُم إلَّا حَرُّ الشَّمسِ ، فقاموا فأدَّوها ، ثمَّ توضَّؤوا فأذَّنَ بلالٌ ، فَصلَّوا الرَّكعَتينِ ، ثمَّ صلَّوا الفَجرَ.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فعرَّس ذاتَ ليلةٍ فقال: ألا رجلٌ يكلؤُنا الليلةَ لا نرقدُ عن الصلاةِ ؟ فقال: بلالٌ: أنا. فاستند إلى بعيرِه واستقبل الفجرَ وضرب اللهُ على آذانِهم فلم يستيقظوا إلا بِحرِّ الشمسِ في وجوهِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا بلالُ ما هذا؟ فقال بلالٌ: يا رسولَ اللهِ! أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسِكَ قال: فصلَّى ركعتين في مكانِه بأصحابِه ثم قال: اقتادوا بنا من هذا المكانِ وصلوا الصبحَ في مكانٍ آخرَ، وقال من نسيَ صلاةً فليصلِّها إذا ذكرها قال اللهُ تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فعرَّس ذاتَ ليلةٍ فقال: ألا رجلٌ يكلؤُنا الليلةَ لا نرقدُ عن الصلاةِ؟ فقال: بلالٌ: أنا. فاستند إلى بعيرِه واستقبل الفجرَ وضرب اللهُ على آذانِهم فلم يستيقظوا إلا بِحرِّ الشمسِ في وجوهِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا بلالُ ما هذا؟ فقال بلالٌ: يا رسولَ اللهِ! أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسِكَ قال: فصلَّى ركعتين في مكانِه بأصحابِه ثم قال: اقتادوا بنا من هذا المكانِ وصلوا الصبحَ في مكانٍ آخرَ، وقال من نسيَ صلاةً فليصلِّها إذا ذكرها قال اللهُ تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}.
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ في سَفَرٍ، فقالَ: "مَن يَكلَؤُنا اللَّيْلةَ؛ لا نَرقُدُ عن صَلاةِ الفَجْرِ؟"، فقالَ بِلالٌ: أنا، فاسْتَقْبَلَ مَطلِعَ الشَّمْسِ، فضَرَبَ [على] آذانِهم، فما أَيْقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فقاموا فتَوَضَّؤوا، فأَذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوا الرَّكْعتَينِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجْرَ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَفَرٍ، فقال: مَن يَكْلَؤُنا اللَّيلةَ لا نَرقُدْ عن صَلاةِ الفَجرِ؟ فقال بِلالٌ: أنا. فاستَقبَلَ مَطلِعَ الشَّمسِ، فضُرِبَ على آذانِهم، فما أيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فقاموا فأدَّوْها، ثم تَوَضَّؤوا، فأذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوُا الرَّكعَتَيْنِ، ثم صَلَّوُا الفَجرَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فعرَّس ذاتَ ليلةٍ فقال: ألا رجلٌ يكلؤُنا الليلةَ لا نرقدُ عن الصلاةِ؟ فقال: بلالٌ: أنا. فاستند إلى بعيرِه واستقبل الفجرَ وضرب اللهُ على آذانِهم فلم يستيقظوا إلا بِحرِّ الشمسِ في وجوهِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا بلالُ ما هذا؟ فقال بلالٌ: يا رسولَ اللهِ! أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسِكَ قال: فصلَّى ركعتين في مكانِه بأصحابِه ثم قال: اقتادوا بنا من هذا المكانِ وصلوا الصبحَ في مكانٍ آخرَ، وقال من نسيَ صلاةً فليصلِّها إذا ذكرها قال اللهُ تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}. .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فعَرَّسَ ذاتَ لَيلةٍ [فقال: ألا رجلٌ يكلؤُنا الليلةَ لا نرقدُ عن الصلاةِ؟ فقال: بلالٌ: أنا. فاستند إلى بعيرِه واستقبل الفجرَ وضرب اللهُ على آذانِهم فلم يستيقظوا إلا بِحرِّ الشمسِ في وجوهِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا بلالُ ما هذا؟ فقال بلالٌ: يا رسولَ اللهِ! أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسِكَ قال: فصلَّى ركعتين في مكانِه بأصحابِه ثم قال: اقتادوا بنا من هذا المكانِ وصلوا الصبحَ في مكانٍ آخرَ، وقال من نسيَ صلاةً فليصلِّها إذا ذكرها قال اللهُ تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}.] .
مَن يَكلؤُنا اللَّيلةَ ، لا نرقدَ عن صلاةِ الصُّبحِ؟ قالَ بلالٌ أنا. فاستقبلَ مطلعَ الشَّمسِ فضُرِبَ علَى آذانِهِم حتَّى أيقظَهُم حَرُّ الشَّمسِ فقاموا فقالَ تَوضَّؤوا . ثمَّ أذَّنَ بلالٌ فصلَّى رَكعتَينِ وصلَّوا رَكْعتيِ الفجرِ ثمَّ صلَّوا الفجرَ .
مَن يَكلَؤُنا اللَّيْلةَ، لا نَرقُدُ عن صَلاةِ الفَجْرِ؟»، فقالَ بِلالٌ: أنا، فاسْتَقبَلَ مَطلَعَ الشَّمْسِ، فضُرِبَ على آذانِهم، فما أَيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فقاموا فأَدَّوْها، ثُمَّ تَوَضَّؤوا، فأَذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوا الرَّكْعتَينِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجْرَ. .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فقال مَن يكلؤُنا اللَّيلةَ فقُلْتُ أنا فنام ونام النَّاسُ ونِمْتُ فلم نستيقِظْ إلَّا بحرِّ الشَّمسِ فقال أيُّها النَّاسُ إنَّ هذه الأرواحَ عاريةٌ في أجسادِ العبادِ يقبِضُها ويُرسِلُها إذا شاء فاقضوا حوائجَكم على رِسْلِكم فقضَيْنا حوائجَنا على رِسْلِنا وتوضَّأْنا وتوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّى ركعتَيِ الفجرِ ثُمَّ صلَّى بنا .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ . فلمَّا كنَّا بدَهاسٍ السَّهلِ منَ الأرضِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن يَكْلؤُنا اللَّيلةَ قالَ بلالٌ: أَنا ، قالَ: إذًا تَنامَ فَنامَ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ ، فاستيقَظَ فلانٌ وفلانٌ ، فقالوا تَكَلَّموا حتَّى يَستيقِظَ ، فاستيقَظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: افعَلوا ما كنتُمْ تفعَلونَ ، وَكَذلِكَ يفعلُ من نامَ أو نَسيَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبُوكَ، فلمَّا كنَّا بِدَهَاسٍ مِنَ الأرضِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَكْلَؤُنَا الليلةَ؟ قال بلالٌ: أنا، قال: إذَنْ تنامُ، فنامَ حتى طلَعَتِ الشَّمسُ، واستيقَظَ فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ، فقُلْنا: تَكلَّموا حتى يَستيقِظَ، فاستيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: افعَلوا ما كنتُم تَفعَلونَ، وكذلك يَفعَلُ مَن نامَ أو نَسِيَ. فكان ذلك النومُ لهذا المعنى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ له فعَطِشوا، فانطلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ، فلَزِمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك الليلةَ، فقال: حَفِظَك اللهُ بما حَفِظْتَ به نَبيَّه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في سفرٍ له فعطشوا فانطلق سرَعانُ الناسِ فلزمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلك الليلةِ فقال حفظكَ اللهُ بما حفظتَ به نبيَّه .
عن ذي مِخمَرٍ -وكان رَجُلًا مِنَ الحَبَشةِ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: كُنَّا مَعَه في سَفَرٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حينَ انصَرَفَ، وكان يَفعَلُ ذلك لقِلَّةِ الزَّادِ، فقال له قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قدِ انقَطَعَ النَّاسُ وراءَكَ، فحَبَسَ وحَبَسَ النَّاسَ مَعَه حَتَّى تَكامَلوا إليه، فقال لهم: «هَل لَكُم أن نَهجَعَ هَجعةً؟» -أو قال له قائِلٌ- فنَزَلَ ونَزَلوا، فقال: «مَن يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟» فقُلتُ: أنا، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأعطاني خِطامَ ناقَتِه، فقال: «هاكَ لا تَكونَنَّ لُكَعَ». قال: فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخِطامِ ناقَتي، فتَنَحَّيتُ غَيرَ بَعيدٍ، فخَلَّيتُ سَبيلَهما يَرعَيانِ، فإنِّي كَذاكَ أنظُرُ إليهما حَتَّى أخَذَني النَّومُ، فلَم أشعُرْ بشَيءٍ حَتَّى وجَدتُ حَرَّ الشَّمسِ على وجهي، فاستَيقَظتُ فنَظَرتُ يَمينًا وشِمالًا فإذا أنا بالرَّاحِلَتَينِ مِنِّي غَيرَ بَعيدٍ، فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخِطامِ ناقَتي، فأتَيتُ أدنى القَومِ فأيقَظتُه، فقُلتُ له: أصَلَّيتُم؟ قال: لا، فأيقَظَ النَّاسُ بَعضُهم بَعضًا، حَتَّى استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا بلالُ، هَل في الميضَأةِ ماءٌ» -يَعني الإداوةَ- قال: نَعَم، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأتاه بوَضوءٍ، فتَوضَّأ، لم يَلُتَّ مِنه التُّرابَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ وهو غَيرُ عَجِلٍ، ثُمَّ أمَرَه، فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى وهو غَيرُ عَجِلٍ، فقال له قائِلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، فرَّطنا، قال: «لا، قَبَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أرواحَنا، وقد رَدَّها إلينا، وقد صَلَّينا». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان في سفَرٍ فأخذتني وحشَةٌ منَ اللَّيلِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مالَكِ؟ فقلتُ إنِّي في هذا المكانِ في ليلةٍ ظلماءَ فأخافُ عليكَ قالَ كلَّا إنَّ اللَّهَ سبحانَهُ يبعَثُ لنا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّه اللَّهَ ورسولَهُ يكلؤنا بقيَّةَ ليلتِنا قالت فبينما أنا كذلكَ إذ رأيتُ سوادًا قد أقبلَ نحوَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن هذا؟ فقالَ سعدُ بنُ مالِكٍ جئتُ أكلؤكَ بقيَّةَ ليلتِكَ هذهِ فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ فنامَ .
لمَّا سار رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ، قالَ: ألَا رَجُلٌ يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟ فقالَ أنَسُ بنُ أبي مَرثَدٍ الغَنَويُّ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: انطَلِقْ فلمَّا كان الغَدُ خَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هل حَسَسْتُم فارِسَكُم؟ قالوا: لا، فجَعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي ويَلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، فلمَّا سَلَّم قالَ: إنَّ فارِسَكُم قد أقبَلَ فلمَّا جاء قالَ: لَعَلَّكَ نَزَلْتَ؟ قالَ: لا، إلَّا مُصَلِّيًا، أو قاضِيًا حاجةً، ثمَّ قالَ: إنِّي اطَّلَعتُ الشِّعبَينِ، فإذا هَوازِنُ بظُعُنِهِم وشَائِهم، ونَعَمِهم مُتَوَجِّهون إلى حُنَينٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَنيمةٌ للمُسلِمين غدًا إنْ شاءَ اللهُ. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، فتقَدَّمَ النَّاسُ، فقال: هل لكم أن نهجَعَ هَجعةً، فمَن يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟ قال ذو مخبرٍ: أنا، فأعطاه خِطامَ ناقتِه، وقال: لا تكُنْ لُكَعَ، قال ذو مخبرٍ: فانطلَقْتُ غَيرَ بَعيدٍ فأرسَلْتُها مع ناقتي تَرعَيانِ، فغَلَبني عيني، فما أيقَظَني إلَّا حَرُّ الشَّمسِ على وَجْهي، فجِئتُ أدنى القَومِ، فأيقَظْتُه وأيقظَ النَّاسُ بَعْضُهم بَعضًا حتى استيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج