نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر : إنها ليلة سابعة - أو تاسعة»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في ليلةِ القدرِ إنَّها ليلةٌ سابعةٌ أو تاسعةٌ وعشرينَ إنَّ الملائكةَ تلكَ اللَّيلةَ في الأرضِ أكثرُ من عددِ الحصى
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ : إنَّها ليلَةُ سابعَةٍ ، أو تاسعَةٍ وعشرينَ ، وإنَّ الملائِكةَ تلكَ الليلَةَ في الأرضِ أكثَرُ مِن عدَدِ الحصَى
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا دعا الأَشياخَ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعاني معَهُم، فدَعانا ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في ليلةِ القَدرِ ما قد عَلِمْتُم، فالتمِسوها في العَشرِ الأواخرِ، ففي أيِّ الوترِ تَرونَها ؟ فقالَ بعضُهُم: تاسعُهُ، وقالَ بعضُهُم: سابعُهُ وخامسُهُ وثالثُهُ، فقالَ: ما لَكَ يا ابنَ عبَّاسٍ لا تتَكَلَّمُ ؟ قلتُ: إن شئتَ تَكَلَّمتُ، قالَ: ما دَعوتُكَ إلَّا لتَكَلَّمَ، فقالَ: أقولُ برأيٍ، فقالَ: عَن رأيِكَ أسألُكَ، فقُلتُ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يقول إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى أَكْثرَ ذِكْرَ السَّبعِ فقالَ: السَّمواتُ سبعٌ، والأرضونَ سبعٌ، وقالَ: إنَّا شَققنا الأرضَ شَقًّا فَأنبَتنا فيها حبًّا وعِنبًا وقَضبًا وزَيتونًا ونَخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكِهَةً وأبًّا، فالحدائقُ كل ملتفُّ وَكُلُّ ملتفٍّ حديقةٌ، والأبُّ ما أنبتتِ الأرضُ مِمَّا لا يأكلُ النَّاسُ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أعجَزتُمْ أن تقولوا مثلَ ما قالَ هذا الغلامُ الَّذي لم تَستوِ شئونُ رأسِهِ ؟ ثمَّ قالَ: إنِّي كنتُ نَهَيتُكَ أن تَكَلَّمَ، فإذا دعوتُكَ معَهُم فتَكَلَّمْ
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ : إنَّها ليلَةُ سابعَةٍ ، أو تاسعَةٍ وعشرينَ ، وإنَّ الملائِكةَ تلكَ الليلَةَ في الأرضِ أكثَرُ مِن عدَدِ الحصَى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في ليلةِ القدرِ إنَّها ليلةٌ سابعةٌ أو تاسعةٌ وعشرينَ إنَّ الملائكةَ تلكَ اللَّيلةَ في الأرضِ أكثرُ من عددِ الحصى .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةِ القَدْرِ إنَّها ليلةٌ سابعةٌ أو تاسعةٌ وإنَّ الملائكةَ تلكَ اللَّيلةَ في الأرضِ أكثَرُ مِن عددِ الحَصَى .
في لَيلةِ القَدرِ: إنَّها لَيلةُ سابِعةٍ -أو تاسِعةٍ- وعشرين، إنَّ الملائكةَ تلك اللَّيلةَ في الأرضِ أكثَرُ مِن عَدَدِ الحَصى. .
ليلةُ القدْرِ ليلةٌ سابعةٌ ، أو تاسِعةٌ وعِشرِينَ ، إنَّ الملائِكةَ تلْكَ الليلةَ في الأرْضِ أكثَرُ من عدَدِ الحَصَى .
ليلةُ القدرِ ليلةُ سابعةٍ أو تاسعةٍ و عشرين ، إنَّ الملائكةَ تلك الليلةِ في الأرضِ أكثرَ من عددِ الحصى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ ذاتَ لَيلةٍ على أصحابِه وهو يُريدُ أنْ يُخبِرَهم بلَيلةِ القَدْرِ، فذَكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فاطلُبوها في العَشْرِ الأَواخِرِ في تاسعةٍ أو سابعةٍ أو خامسةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ لَيلةَ القَدرِ، في تاسِعةٍ تَبقى، في سابِعةٍ تَبقى، في خامِسةٍ تَبقى .
التمسوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخرِ في تاسعةٍ تَبْقَي أو خامسةٍ تَبْقَي أو سابعةٍ تَبْقَي .
إنَّها ليلةُ سابعةٍ أو تاسعةٍ وعشرين إنَّ الملائكةَ تلك اللَّيلةَ في الأرضِ أكثرُ من عددِ الحصَى .
إنها ليلةُ سابعةٍ أو تاسعةٍ وعشرين وإنَّ الملائكةَ تلك الليلةِ في الأرضِ أكثرُ من عددِ الحصَى .
التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ ليلةَ القدرِ، في تاسِعةٍ تَبقى، في سابِعةٍ تَبقى، في خامِسةٍ تَبقى. .
التمِسُوها في العشرِ الأواخرِ مِنْ رمضانَ ، ليلةُ القَدْرِ في تاسعةٍ تَبقى ، وفي سابعةٍ تَبقى ، وفي خامسةٍ تَبقى .
دعا عمرُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهم عن ليلةِ القَدرِ فاجتمَعوا أنَّها في العشرِ الأواخرِ ، فقُلتُ : إنِّي لأعلمُ وإنِّي لأظنُّ أيَّ لَيلةٍ هيَ قال : وأيُّ ليلةٍ هيَ ؟ قلتُ : سابعةٌ تمضي أو سابعةٌ تبقَى مِن العشرِ الأواخرِ قال ومِن أينَ تعلَمُ ؟ قلتُ خلقَ اللَّهُ سبعَ سمَواتٍ وسبعَ أرضينَ وسبعةَ أيَّامٍ ، وإنَّ الدَّهرَ يدورُ في سبعٍ وخُلِقَ الإنسانُ فيأكلُ ويسجُدُ علَى سبعةِ أعضاءٍ ، والطَّوافُ سبعٌ والجبال سبعٌ . فقالَ عمرُ لقد فطِنتَ إلى أمرٍ ما فطِنَّا لَه . .
لا مزيد من النتائج