نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: مروا أبا بكر يصلي بالناس . قالت»· 8 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مرَضِه : ( مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ ) . قالتْ عائشةُ : قلتُ : إن أبا بكرٍ إذا قام في مَقامِك لم يُسمِعِ الناسَ من البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ . فقال : ( مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ ) . فقالتْ عائشةُ : فقلتُ لحفصَةَ : قولي إن أبا بكرٍ إذا قام في مَقامِكَ لم يُسمِعِ الناسَ من البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ بالناسِ . ففعلتْ حفصَةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنكنَّ لأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ للناسِ ) . فقالتْ حفصَةُ لعائشةَ : ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خيرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في مَرَضِهِ : مُرُواْ أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ . قالت عائشةُ : قلتُ : إنَّ أبا بكرٍ إذا قام في مقامِكَ لا يَسْمَعُ الناسُ من البكاءِ ، فَمُرْ عمرَ فليُصَلِّ ، فقال : مُرُواْ أبا بكرٍ فليُصَلِّ للناسِ . قالت عائشةُ لحفصةَ : قولي لهُ : إنَّ أبا بكرٍ ، إذا قام في مقامِكَ لا يَسْمَعُ الناسُ من البكاءِ ، فَمُرْ عمرَ فليُصَلِّ للناسِ ، ففعلتْ حفصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مه ، إنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صواحبُ يوسفَ ، مُرُواْ أبا بكرٍ فليُصَلِّ للناسِ . قالت حفصةُ لعائشةَ : ما كنتُ لِأُصِيبَ منكِ خيرًا .
إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مرضِه : مُروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ . قالتْ عائشةُ : قلتُ : إن أبا بكرٍ إذا قام مَقامَك، لم يُسمِعِ الناسَ من البُكاءِ، فمُرْ عمَرَ فلْيصَلِّ بالناسِ . فقالتْ عائشةُ : فقلتُ لحفصةَ : قولي له : إن أبا بكرٍ إذا قام في مَقامِك، لم يُسمِعِ الناسَ من البُكاءِ، فمُرْ عمَرَ فلْيصَلِّ للناسِ، ففعلَتْ حفصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَهْ، إنكنَّ لأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ للناسِ . قالتْ حفصةُ لعائشةَ : ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خيرًا .
إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مرضِه : مُروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ . قالتْ عائشةُ : قلتُ : إن أبا بكرٍ إذا قام مَقامَك، لم يُسمِعِ الناسَ من البُكاءِ، فمُرْ عمَرَ فلْيصَلِّ بالناسِ . فقالتْ عائشةُ : فقلتُ لحفصةَ : قولي له : إن أبا بكرٍ إذا قام في مَقامِك، لم يُسمِعِ الناسَ من البُكاءِ، فمُرْ عمَرَ فلْيصَلِّ للناسِ، ففعلَتْ حفصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَهْ، إنكنَّ لأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ ، مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ للناسِ . قالتْ حفصةُ لعائشةَ : ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خيرًا .
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ كان في بيتِ عائشةَ فقال : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : ندعو لك أبا بكرٍ قال : ادعوهُ قالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك عمرَ قال : ادعوهُ قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك العباسَ قال : ادعوهُ فلمَّا اجتمعوا رفع رأسَهُ فلم يَرَ عليًّا فسكت فقال عمرُ : قُوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء بلالٌ يٌؤذِنُهُ بالصلاةِ فقال : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ حصرٌ ومتى ما لا يراك الناسُ يبكون فلو أمرتَ عمرَ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً فخرج يُهادَى بين رجلينِ ورِجْلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا أبا بكرٍ فذهب يتأخَّرُ فأومأَ إليهِ أي مكانك فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جلس قال : وقام أبو بكرٍ عن يمينِهِ وكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ قال ابنُ عباسٍ : وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القراءةِ من حيثُ بلغ أبو بكرٍ ومات في مرضِهِ ذاك عليهِ السلامُ وقال وكيعٌ مرةً : فكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّون بأبي بكرٍ
لمَّا مرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ ، كانَ في بيتِ عائشةَ ، فقالَ : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ ندعو لَكَ أبا بَكرٍ؟ قالَ : ادعوه قالت حفصةُ : يا رسولَ اللَّهِ ندعو لَكَ عمرَ؟ قالَ : ادعوه قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللَّهِ ندعو لَكَ العبَّاسَ؟ قالَ : نعَم ، فلمَّا اجتَمعوا رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأسَهُ ، فنظرَ فسَكتَ ، فقالَ عمرُ : قوموا عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثمَّ جاءَ بلالٌ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاس فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ حَصِرٌ ومتى لا يراكَ يبْكي ، والنَّاسُ يبْكونَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ يصلِّي بالنَّاسِ ، فخرجَ أبو بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خفَّةً ، فخرجَ يُهادى بينَ رجلينِ ، ورجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ ، فلمَّا رآهُ النَّاسُ سبَّحوا بأبي بَكرٍ فذَهبَ ليستأخرَ ، فأومأَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أي مَكانَكَ ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلَسَ عن يمينِهِ ، وقامَ أبو بَكرٍ ، فكانَ أبو بَكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكرٍ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : وأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ القراءةِ من حيثُ كانَ بلغَ أبو بَكرٍ - قالَ : وَكيعٌ وَكذا السُّنَّةُ - قالَ : فماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ ذلِك
لمَّا مرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرضَهُ الذي ماتَ فيهِ كان في بيتِ عائشةَ ، فقال : ادْعوا لي عليًَّا ، قالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ نَدْعو لكَ أبا بكرٍ ؟ قال : ادعوهُ قالتْ حفصةُ : يا رسولَ اللهِ نَدعو لكَ عمرَ ؟ قال : ادعوهُ قالتْ أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لكَ العباسَ ، قال نعمْ فلمَّا اجتمعوا رفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأسَهُ فنظرَ فسكتَ ، فقال عمرُ : قوموا عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . ثمَّ جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصلاةِ ، فقال : مُروا أبا بكرٍ فيلصلِّ بالناسِ . فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ حصرٌ ، ومَتى لا يراكَ يَبكي ، والناسُ يبكونَ ، فلوْ أمرتَ عمرَ يُصلي بالناسِ . فخرجَ أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ فوجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في نفسِهِ خِفةً فخرجَ يُهادَى بينَ رجلينِ ورجلاهُ تخطانِ في الأرضِ ، فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا بأبي بكرٍ ، فذهبَ ليستأخرَ ، فأومأَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أيْ : مكانَكَ ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجلسَ عنْ يمينِهِ ، وقامَ أبو بكرٍ فكانَ أبو بكرٍ يأتَمُّ بالنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، والناسُ يأتمونَ بأبي بكرٍ ، قال ابنُ عباسٍ : وأخذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنَ القراءةِ مِنْ حيثُ كان بلغَ أبو بكرٍ . – قال وكيعٌ : وكذا السنَّةُ – قال : فماتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مرضِهِ ذلكَ
لا مزيد من النتائج